مكي بن حموش
6673
الهداية إلى بلوغ النهاية
ثم قال : وَقالُوا يا أَيُّهَا السَّاحِرُ ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنا لَمُهْتَدُونَ ، أي : وقال فرعون وملأوه « 1 » لموسى « 2 » لما مسهم الضر بالجراد والقمل والضفادع والدم والسنين : يا أيها الساحر ادع لنا ربك بعهده الذي عهد إليك إنا « 3 » آمنا بك واتبعناك إن « 4 » كشف عنا الرجز . وإنما خاطبوه بالساحر وهم يسألونه « 5 » أن يدعو « 6 » اللّه لهم « 7 » ويعدوه بالإيمان ، لأن الساحر « 8 » عندهم : العالم ، ولم يكن الساحر عندهم ذما ، فكأنهم قالوا له : يا أيها العالم . وقيل : خاطبوه بذلك على عادتهم معه ، ووعدوه « 9 » أنهم سيؤمنون به فيما يستقبل « 10 » ، ومعنى : إننا لمهتدون ، أي : إننا لمتبعوك ومصدقوك إن كشفت عنا العذاب . ثم قال تعالى : فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ . في الكلام حذف ،
--> ( 1 ) كذا في ( ت ) و ( ح ) ولعل الصواب : " وملئوه " . ( 2 ) ( ح ) : " لموسى صلّى اللّه عليه وسلّم " . ( 3 ) ( ح ) : " إننا " . ( 4 ) ساقط من ( ت ) . ( 5 ) ( ح ) : " يسألوه " . ( 6 ) ( ت ) و ( ح ) : " يدعوا " . ( 7 ) ( ح ) " لهم اللّه عزّ وجلّ " . ( 8 ) ( ح ) : " الساحر كان " . ( 9 ) ( ح ) : " وعدوه " . ( 10 ) انظر إعراب النحاس 4 - 112 .