مكي بن حموش
6661
الهداية إلى بلوغ النهاية
زخرف . ثم حذف " من " فنصب الزخرف قال الطبري : لو كانت القراءة في الزخرف بالخفض لكان حسنا على معنى : - من فضة ومن زخرف « 1 » . وقيل التقدير : وجعلنا لهم زخرفا - بغير حذف حرف خفض « 2 » - وهو أقوى وأحسن . والمعارج : الدرج ، وجمعت على مفاعل وواحدها معراج ، وكان حقها معاريج بالياء ، كمناديل جمع منديل ، لكنها جمعت على « 3 » الواحد معرج وهي لغة ، يقول « 4 » : ( معرج ومعراج ) « 5 » كمفتح ومفتاح . ولذلك تقول « 6 » في جمع مفتح : ( مفاتح ، وإن شئت ) « 7 » ، مفاتيح على جمع مفتاح . ثم قال تعالى : وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا هذا تقليل وتصغير لأمر الدنيا ، إذ هي زائلة عن قليل ، ولا خير في شيء لا يدوم . والمعنى : وما « 8 » كل ما تقدم ذكره من ( الفضة والذهب ) « 9 » والسرر إلا مسافة
--> ( 1 ) انظر جامع البيان 25 - 43 . ( 2 ) ساقط من ( ت ) . ( 3 ) ( ت ) : " على أن " . ( 4 ) ( ت ) : " يقال " . ( 5 ) متآكل في ( ح ) . ( 6 ) ( ح ) : " يقول " . ( 7 ) ساقط من ( ح ) . ( 8 ) ( ت ) : " وأما " . ( 9 ) ( ح ) : " الذهب والفضة " .