مكي بن حموش

6603

الهداية إلى بلوغ النهاية

الشهادة ، وشرب الخمر ، وترك الصلاة عامدا ، أو شيئا مما افترض اللّه سبحانه ، ونقض العهد ، وقطيعة الرحم . وقال السدي : الفواحش : الزنا « 1 » . وقوله : وَإِذا ما غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ ، أي : إذا غضبوا على من أساء إليهم غفروا وصفحوا له . قوله : وَالَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمْ إلى قوله : فِي عَذابٍ مُقِيمٍ [ 35 - 42 ] ، أي : أجابوه حين دعاهم رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم إلى الإيمان به « 2 » والعمل بطاعته . وَأَقامُوا الصَّلاةَ يعني : المفروضة أقاموها بحدودها في أوقاتها . ثم قال : وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ ، أي : إذا « 3 » عرض لهم « 4 » أمر تشاوروا فيه بينهم . وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ، يعني : في الصدقات ، وفعل الخير ، وفي سبيل اللّه عزّ وجلّ ، وإخراج الزكاة المفروضة عليهم . وقال ابن زيد : نزلت وَالَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمْ - الآية " في الأنصار « 5 » . ثم قال تعالى : وَالَّذِينَ إِذا أَصابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ ، أي : والذين إذا بغى

--> ( 1 ) انظر جامع البيان 25 - 23 ، والمحرر الوجيز 14 - 228 ، وجامع القرطبي 6 - 35 . ( 2 ) ساقط من ( ح ) . ( 3 ) ( ح ) : " وإذا " . ( 4 ) ( ح ) : " عليهم " . ( 5 ) انظر جامع البيان 25 - 23 ، والمحرر الوجيز 14 - 229 ، وجامع القرطبي 16 - 36 .