مكي بن حموش
6602
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال ابن عباس - وقد سئل عن الكبائر - هي كل ما نهى اللّه تعالى / عنه « 1 » . وروي عنه أنه قال : الكبائر : " ( كل ما ) « 2 » ختمه اللّه بنار أو غضب أو لعنة أو عذاب " « 3 » . وقال الضحاك : هي كل موجبة أوجب اللّه عزّ وجلّ لأهلها العذاب ( وكل ما ) « 4 » يقام عليه الحد فهو كبيرة « 5 » . وعن ابن عباس : " والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش " ، قال : هو الشرك « 6 » باللّه عزّ وجلّ ، واليأس من روح اللّه سبحانه ، والأمن من مكر اللّه جلت عظمته ، ومنها : عقوق الوالدين ، وقتل النفس التي حرم اللّه سبحانه ، وقذف « 7 » المحصنات « 8 » ، وأكل ( مال اليتيم ) « 9 » ، والفرار من الزحف ، وأكل الربا ، والسحر ، والزنا ، واليمين الغموس واليمين « 10 » الفاجرة ، والغلول ، ومنع الزكاة المفروضة ، وشهادة الزور ، وكتمان
--> ( 1 ) انظر إعراب النحاس 4 - 88 . ( 2 ) ( ح ) : " كلما " . ( 3 ) انظر إعراب النحاس حيث ورد هذا القول بلفظه 4 - 88 . ونسبه ابن عطيه في المحرر الوجيز إلى علي وابن عباس 14 - 288 . ( 4 ) ( ح ) : " وكلما " . ( 5 ) انظر إعراب النحاس 4 - 88 . ( 6 ) ( ت ) : " الإشراك " . ( 7 ) ( ح ) : " وقذف " . ( 8 ) ( ح ) : " المحصنة " . ( 9 ) في طرة ( ت ) . ( 10 ) فوق السطر في ( ت ) ، وساقط من ( ح ) .