مكي بن حموش
6558
الهداية إلى بلوغ النهاية
أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ « 1 » فغير جائز أن يستغفر « 2 » لهم الملائكة « 3 » . وروي عن وهب بن منبه أنه قال : هي منسوخة ( نسختها الآية ) « 4 » التي في سورة المؤمن « 5 » . قوله تعالى جل ذكره « 6 » : وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا « 7 » « 8 » . وهذا عند أهل النظر لا يجوز فيه نسخ لأنه « 9 » خبر ، ولكن تأويل قول وهب ابن منبه في هذا أنه أراد أن هذه الآية نزلت على نسخ تلك الآية .
--> ( 1 ) البقرة آية 160 . ( 2 ) ( ح ) : " تستغفر " . ( 3 ) ذهب إلى هذا المعنى أيضا الزجاج في معانيه 4 - 394 . ( 4 ) ( ح ) : " نسخها الآيات " . ( 5 ) ( ح ) : " المؤمنين " . والمقصود بالمؤمن : سورة غافر . ( 6 ) ساقط من ( ح ) . ( 7 ) غافر آية 6 . ( 8 ) انظر تفصيل ذلك في الإيضاح 399 ، وناسخ ابن حزم 54 ، وناسخ ابن العربي 2 - 351 ، والمحرر الوجيز 14 - 204 ، وجامع القرطبي 16 - 4 . وعقب ابن عطية على هذا بقوله : " وهو قول ضعيف ، لأن النسخ في الأخبار لا يتصور " . ( 9 ) انظر تفصيل ذلك في الإيضاح 399 ، وناسخ ابن حزم 54 ، وناسخ ابن العربي 2 - 351 ، والمحرر الوجيز 14 - 204 ، وجامع القرطبي 16 - 4 . وعقب ابن عطية على هذا بقوله : " وهو قول ضعيف ، لأن النسخ في الأخبار لا يتصور " .