مكي بن حموش

6555

الهداية إلى بلوغ النهاية

وروى عن ابن عباس أنه قرأ " حم سق " بغير عين « 1 » ، وكان يقول : إن السين كل فرقة كائنة ، وأن القاف كل جماعة « 2 » كائنة . ويقول « 3 » : إن عليا رضي اللّه عنه إنما كان يعلم الفتن بها « 4 » . وفي مصحف عبد اللّه : حم عسق بغير عين كقراءة ابن عباس « 5 » . ومعنى الْعَزِيزُ ، أي : العزيز في انتقامه من أعدائه الْحَكِيمُ : في تدبيره خلقه « 6 » . قوله تعالى : لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، إلى قوله : وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [ 3 - 9 ] ، أي : له ملك ما فيها من جميع الأشياء كلها . وَهُوَ الْعَلِيُّ أي : ذو علو وارتفاع على كل الأشياء ، ارتفاع ملك وقدرة وسلطان ، لارتفاع انتقال .

--> - كثير 4 - 106 ، وتفسير مجهول بالحفيانية ( 5 ) . وقد قال ابن كثير معلقا على هذا القول : وهذا أثر غريب عجيب منكر . ( 1 ) انظر المحرر الوجيز 14 - 202 ، وجامع القرطبي 16 - 1 ، ووردت في معاني الزجاج مجهولة الراوي 4 - 393 . ( 2 ) ( ت ) : " ساعة " . ( 3 ) ( ت ) : " ويقال " . ( 4 ) انظر معاني الفراء 3 - 21 ، وجامع البيان 25 - 5 ، والمحرر الوجيز 14 - 202 ، وجامع القرطبي 16 - 1 . ( 5 ) انظر معاني الفراء 3 - 21 ، وجامع البيان 25 - 5 ، والمحرر الوجيز 14 - 202 ، وجامع القرطبي 16 - 1 . ( 6 ) فوق السطر في ( ت ) .