مكي بن حموش

6217

الهداية إلى بلوغ النهاية

ثم قال تعالى : وَآتَيْناهُ الْحِكْمَةَ . قال السدى : هي النبوة « 1 » . وقال قتادة : الحكمة : السّنّة « 2 » . وقوله : وَفَصْلَ الْخِطابِ . قال ابن عباس ومجاهد والسدي : فصل الخطاب : الفهم في علم القضاء « 3 » . وقال ابن زيد : أعطي فصل ما يتخاطب الناس به بين يديه في الخصومات « 4 » . وقال شريح : « 5 » فصل الخطاب : الشاهدان على المدعي ، واليمين على المنكر ، وهو قول قتادة « 6 » .

--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 23 - 88 ، والمحرر الوجيز 14 - 17 ، وجامع القرطبي 15 - 162 ، وتفسير ابن كثير 4 - 31 . ( 2 ) انظر : جامع البيان 23 - 88 ، وجامع القرطبي 15 - 162 . ( 3 ) أخرجه البخاري : الكتاب 60 ، الباب 39 ، والطبري في جامع البيان 23 - 88 . وانظره في تفسير الثوري 257 ، والمحرر الوجيز 14 - 17 ، وتفسير ابن كثير 4 - 31 . ( 4 ) انظر : جامع البيان 23 - 88 . ( 5 ) هو شريح بن الحارث بن قيس أبو أمية الكندي من فقهاء التابعين بالكوفة أصله من اليمن ، ولي قضاء الكوفة زمن عمر وعثمان وعلي ومعاوية ، كان ثقة في الحديث ، مأمونا في القضاء توفي سنة 78 . انظر : تذكرة الحفاظ 1 - 59 ت 44 ، والإصابة 2 - 146 ت 3880 ، والتقريب 1 - 349 ت 51 . ( 6 ) ذكره ابن حجر في فتح الباري 6 - 456 ، والطبري في جامع البيان 23 - 89 وجاء في تفسير الثوري 257 عن شريح فقط ، وفي المحرر الوجيز 14 - 17 عن علي والشعبي وشريح ، وفي جامع القرطبي 15 - 162 عن شريح والشعبي وعلي قتادة .