مكي بن حموش

6481

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقال عكرمة : معناه « 1 » : الذين لا يقولون لا إله إلا اللّه « 2 » . وقال قتادة : معناه : الذين لا يقرون بفرض زكاة أموالهم ولا يؤمنون بفرض ذلك عليهم ، وكان يقال : إن الزكاة قنطرة الإسلام ، فمن قطعها نجا ، ومن تخلف عنها هلك ، وقد قاتل أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه أهل الردة على منعهم « 3 » الزكاة مع إقرارهم بالصلاة . وقال رضي اللّه عنه : واللّه « 4 » لو منعوني عقالا مما فرض اللّه ورسوله « 5 » لقاتلتهم عليه « 6 » . قال السدي : لو زكوا وهم مشركون لم تنفعهم « 7 » . وروى نافع عن ابن عمر : الذين لا يؤتون الزكاة : التوحيد « 8 » . وقال الربيع بن أنس : معناه ، الذين لا يزكون أعمالهم « 9 » فينتفعون بها « 10 » . قال الحسن : " عظم اللّه عزّ وجلّ شأن الزكاة فذكرها . فالمسلمون يزكون والكفار لا يزكون ، والمسلمون يصلون والكفار لا يصلون " « 11 » .

--> ( 1 ) ساقط من ( ح ) . ( 2 ) انظر : جامع البيان 24 - 60 ، وإعراب النحاس 4 - 48 ، وتفسير ابن كثير 4 - 93 . ( 3 ) ( ت ) : " منع " . ( 4 ) في طرة ( ت ) . ( 5 ) ( ح ) : " ورسوله عليهم " . ( 6 ) انظر : جامع البيان 24 - 60 ، والمحرر الوجيز 4 - 164 ، وجامع القرطبي 15 - 340 ، وتفسير ابن كثير 4 - 93 . وقد اقتصر القرطبي في جامعه على إيراد مطلع هذا القول فحسب . ( 7 ) ( ح ) : " لم ينفعهم " . وانظر : جامع البيان 24 - 60 . ( 8 ) انظر : إعراب النحاس 4 - 48 . ( 9 ) ( ت ) : " أموالهم " ، وما في ( ح ) يوافق إعراب النحاس . ( 10 ) انظر : إعراب النحاس 4 - 48 . ( 11 ) انظر : إعراب النحاس 4 - 49 ، والمحرر الوجيز 14 - 164 ، وقد ورد عند النحاس بلفظه .