مكي بن حموش
6476
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال مجاهد : فصلت : فسرت . وقيل : " كتاب " ارتفع على أنه خبر لتنزيل « 1 » . وقيل : معنى فصلت آياته : أنزلت شيئا بعد شيء ، ولم تنزل إلى الدنيا مرة واحدة « 2 » . ثم قال تعالى : قُرْآناً عَرَبِيًّا ، نصب " قرآنا على الحال « 3 » ، أي : فصلت آياته في حال جمعه ، وقيل : نصبه « 4 » على المدح « 5 » ، والمعنى أنه ليس بأعجمي بل « 6 » هو عربي . وهذا يدل على بطلان قول من قال : إن فيه من لغة العبرانية « 7 » والنبطية ما « 8 » لم تعرفه العرب . بل الذي فيه من ذلك قد أعربته العرب وغيرته بلسانها فصار من لغتها .
--> ( 1 ) انظر : مشكل إعراب القرآن 2 - 639 ، ومعاني الأخفش 2 - 680 ، ومعاني الزجاج 4 - 379 ، والبيان في غريب إعراب القرآن 2 - 336 ، وجامع القرطبي 15 - 337 . ( 2 ) انظر : المحرر الوجيز 14 - 162 . وقد أورده ابن عطية فيه مختصرا . ( 3 ) انظر : مشكل إعراب القرآن 2 - 639 ، ومعاني الزجاج 4 - 379 ، وإعراب النحاس 4 - 47 ، والمحرر الوجيز 14 - 162 ، وجامع القرطبي 15 - 337 ، والتبيان في إعراب القرآن 393 . ( 4 ) ( ح ) : " نصبه على أعني " . ( 5 ) قال به الأخفش والفراء . انظر : معاني الفراء 3 - 11 ، وجامع القرطبي 15 - 337 . وضعف ابن عطية هذا القول في المحرر الوجيز 14 - 162 ، وورد هذا القول مجهول القائل في مشكل إعراب القرآن 2 - 639 ، وإعراب النحاس 4 - 47 ، والبيان في غريب إعراب القرآن 2 - 336 . ( 6 ) ساقط من ( ح ) . ( 7 ) ( ت ) : " السريانية " . ( 8 ) والعبرانية هي اللغة التي يتكلم بها اليهود . . . أنزل اللّه بها التوراة والإنجيل . انظر : دائرة المعارف لوجدي 6 - 89 .