مكي بن حموش
6458
الهداية إلى بلوغ النهاية
القليل أن يجمع « 1 » على أفعال « 2 » كجمل « 3 » وأجمال فجمعوا فعلا « 4 » عند الاستثقال بضمة « 5 » الياء على " أفعال " فقالوا : أشياخ " . والأصل ( أشيخ ، ومثله « 6 » زيد ) وأزياد ، والأصل أزيد . فإن اضطر شاعر جاز أن يأتي به على أفعال فيقول « 7 » أزيد وأشيخ كما قالوا : عين وأعين وإنما حسن في أعين في غير الشعر « 8 » لأنها مؤنثة « 9 » . والشيخ ما جاوز « 10 » الأربعين « 11 » . وهذه الآية حجة على المشركين وتنبيه « 12 » لهم على قدرة اللّه عزّ وجلّ . وأن من قدر على هذه الأشياء قادر على إحياء الموتى ، فضرب ذلك لهم ونبههم عليه لعلهم يعقلون ما دعوا إليه فيتوبون من الكفر . وقوله : ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا متعلق بمضمر « 13 » إذ ليس بمتصل
--> ( 1 ) ( ت ) " يجمعوا " . ( 2 ) ( ح ) : " فعال " . ( 3 ) في طرة ( ت ) . ( 4 ) فوق السطر في ( ت ) . ( 5 ) ( ح ) " لضمة " . ( 6 ) ( ت ) : " أشخ وزيد مثله " . ( 7 ) ( ت ) : " فتقول " . ( 8 ) ( ت ) : " الشعير " . ( 9 ) انظر : إعراب النحاس 4 - 41 . ( 10 ) في طرة ( ت ) . ( 11 ) انظر : إعراب النحاس 4 - 41 . ( 12 ) في طرة ( ت ) . ( 13 ) ( ت ) : " بضمير " .