مكي بن حموش

6459

الهداية إلى بلوغ النهاية

بما « 1 » قبله في « 2 » اللفظ . والتقدير : ثم من علقة ، ثم يعمركم « 3 » لتبلغوا أشدكم ثم لتكونوا شيوخا . وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ ، أي قبل هذا كله ، وهو السقط « 4 » وشبهه ، نحو الإزلاق « 5 » وهو ما سقط نطفة « 6 » ، ومثل الإجهاض وهو ما سقط مضغه ، والإسقاط ما سقط تام الخلق . وقد قال الخليل : ( الإجهاض : التام ) « 7 » الخلق . وعلى الأول أكثر الناس . وقوله : أَجَلًا مُسَمًّى ، يعني به أجل الموت للكل « 8 » ، أي : يعمركم لتبلغوا أجل الموت . وقوله : أَشُدَّكُمْ ، قيل : ( ثمان عشرة ) « 9 » سنة . وقال ربيعة « 10 » ( ومالك : الأشد

--> ( 1 ) ( ح ) : " ما " . ( 2 ) ( ت ) : " وظاهر " . ( 3 ) ( ح ) : " يعمر " . ( 4 ) جاء في المخصص لابن سيده 1 - 20 عن ثابت " فإذا ألقت ولدها لغير تمام فهو سقط وسقط وسقط . وقال قطرب في مثلثاته 45 : " وأما السقط : فالولد الغير التام " . ( 5 ) ( ت ) : " الأرطلق " . ( 6 ) منطمس في ( ت ) . ( 7 ) ( ح ) : " والإجهاض التام " . ( 8 ) ( ت ) : " لكن " . ( 9 ) ( ح ) : " ثماني عشر " . ( 10 ) هو ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، واسمه فروخ التيمي ، أبو عثمان المدني الفقيه ، المعروف بربيعة الرأي . روى عن أنس والسائب بن زيد ، وروى عنه مالك والليث وسليمان التيمي . توفي سنة 130 ه ، وقيل : 136 -