مكي بن حموش
6455
الهداية إلى بلوغ النهاية
ربكم « 1 » الذي لا تصلح ( الألوهية إلا له ولا تحسن ) العبادة لغيره . ثم قال : ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ ، أي الذي خلق « 2 » هذه الأشياء لكم « 3 » وأحسن إليكم « 4 » ، هو اللّه ربكم لا تصلح الربوبية ( إلا له ) « 5 » . فَتَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ ، أي : مالك جميع الخلق . ثم قال تعالى هُوَ الْحَيُّ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ ، أي : لا معبود غيره « 6 » يستحق العبادة . فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ، أي : مفردين له ( العبادة والألوهية ) « 7 » . الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ، أي : الشكر العام للّه مالك جميع الخلق . وكان جماعة من المفسرين يأمرون من قال لا إله إلا اللّه أن يتبع « 8 » ذلك الحمد ( للّه رب العالمين ) « 9 » ، امتثالا بهذه « 10 » الآية لأنها أمر من اللّه جل ذكره أن يقال ذلك . قال ابن عباس : " من قال لا إله إلا اللّه ، فليقل على إثرها الحمد للّه رب
--> ( 1 ) ساقط من ( ح ) . ( 2 ) فوق السطر في ( ت ) ، وفي ( ح ) : " جعل " . ( 3 ) ( ح ) : " بكم " . ( 4 ) ( ح ) : " إليكم فيها " . ( 5 ) ( ح ) : " لغيره " . ( 6 ) فوق السطر في ( ت ) . ( 7 ) ( ح ) : " الألوهية والعبادة " ( 8 ) ( ت ) : " يتبعوا " . ( 9 ) ساقط من ( ت ) . ( 10 ) ( ح ) : " لهذه " .