مكي بن حموش

6428

الهداية إلى بلوغ النهاية

بالعرش ) « 1 » ترجحه ( الأرواح فيميل « 2 » الناس على ظهرها فتذهل « 3 » المراضع وتضع الحوامل ( وتشيب الولدان ) « 4 » وتطير الشياطين هاربة حتى تأتي الأقطار فتلقاها الملائكة فتضرب وجوهها ، فترجع ، ويولي « 5 » الناس مدبرين ينادي بعضهم بعضا ، وهو اليوم الذي يقول اللّه عزّ وجلّ : " يَوْمَ التَّنادِ يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ . « 6 » فعلى « 7 » هذا الحديث يكون التنادي في النفخة الأولى في الدنيا . وقرأ الضحاك : يوم التنادي بتشديد الدال « 8 » ، جعله من ندّ « 9 » البعير إذا مر على وجهه هاربا . فهذا يراد به ما يكون يوم القيامة من حال الناس . ويسعد هذه القراءة ويقويها « 10 » ما روى عبد اللّه بن خالد « 11 » قال :

--> ( 1 ) ساقط من ( ح ) . ( 2 ) ( ح ) : " الأرياح فيميد " . ( 3 ) في طرة ( ت ) . ( 4 ) ( ح ) : " ويشيب الولدا " . ( 5 ) ( ح ) : " فتولي " . ( 6 ) لم أقف عليه إلا في جامع البيان 24 - 40 ، والمحرر الوجيز 14 - 136 ، وقد ورد في المحرر الوجيز مختصرا . ( 7 ) ( ت ) : وعلى ( 8 ) قرأ " التنادي " بتشديد الدال : ابن عباس والحسن والضحاك وأبو صالح والكلبي . انظر : ذلك في : إعراب النحاس 4 - 32 ، والمحرر الوجيز 14 - 136 و 137 ، وتفسير ابن كثير 4 - 80 . ( 9 ) منطمس في ( ح ) . ( 10 ) في طرة ( ت ) : " يقوها " . ( 11 ) هو عبد اللّه بن خالد بن سعيد بن أبي مريم ، أبو شاكر المدني التيمي ، صنفه ابن حجر في " التقريب " ضمن الطبقة التاسعة ، وقال فيه : مستور . انظر : الإصابة 2 - 302 ت 4643 ، وتقريب التهذيب 1 - 411 ت 270 .