مكي بن حموش

6384

الهداية إلى بلوغ النهاية

وكان أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يتأولون الأربعين أربعين سنة « 1 » . وقال الحسن : لا أدري ، أهي أربعون سنة ، أم أربعون شهرا ، أم أربعون ليلة ، أم أربعون ساعة « 2 » . قال قتادة : ذكر لنا أنه يبعث في تلك الأربعين « 3 » مطر يقال له مطر الحياة ، حتى تطيب الأرض وتهتز وتنبت أجساد الناس نبات البقل ، ثم ينفخ فيه الثالثة « 4 » فإذا هم قيام ينظرون « 5 » . قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : " يبعث اللّه المؤمنين يوم القيامة جردا مردا بنو ثلاثين سنة " « 6 » .

--> - 2 - 322 ، وابن جرير الطبري في جامع البيان 24 - 21 . كلهم عن أبي هريرة بمعناه . والعجب - بفتح العين وضمها وإسكان الجيم - هو العظيم بين الأليتين الذي في أسقل الصلب عند العجز ، يقال إنه أول ما يخلق وآخر ما يبلى . انظر : الفائق في غريب الحديث 2 - 398 ، والنهاية في غريب الحديث 3 - 77 ( مادة : عجب ) . ( 1 ) وقال بهذا التأويل أيضا قتادة . انظر : جامع البيان 24 - 22 . ( 2 ) انظر : الدر المنثور 7 - 255 . ( 3 ) ( ع ) : " الأرضين " . ( 4 ) ( ح ) : " الثانية " . ( 5 ) انظر : جامع البيان 24 - 22 ، والدر المنثور 7 - 255 . ( 6 ) أخرجه الترمذي في الجنة باب 8 ح 2662 ج 10 - 11 ، وأحمد 2 - 295 و 343 و 415 ، والدارمي في الرقاق باب 104 . كلهم عن أبي هريرة بمعناه . وأخرجه عن معاذ بن جبل كل من الترمذي في الجنة باب 12 ح 2669 ج 10 - 14 ، وأحمد 5 - 232 و 240 و 243 ، وابن جرير الطبري في جامع البيان 24 - 22 . كلهم بمعنى الحديث أيضا . والأجرد هو من كان الشعر في أماكن من بدنه كالمسربة والساعدين والساقين ، وهو ضد الأشعر وهو الذي على جميع بدنه شعر . انظر : النهاية في غريب الحديث 1 - 181 ( مادة : جرد ) . أما المراد فقد جاء في اللسان ( مادة : مرد ) " عن ابن الأعرابي : المرد فقاء الخدين من الشعر . . . -