مكي بن حموش

6380

الهداية إلى بلوغ النهاية

قال ابن جبير : عنى « 1 » بذلك ( شهداءهم ) « 2 » حول العرش ( متقلدو السيوف ) « 3 » . وقيل : استثناء الشهداء ، إنما هو في [ نفخة الفزع . وهي الأولى « 4 » . وروى أبو هريرة أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " ينفخ في الصور ثلاث نفخات « 5 » ] : النفخة « 6 » الأولى ، نفخة الفزع ، والثانية : نفخة الصعق ، والثالثة : نفخة القيام لرب العالمين ، يأمر اللّه جل ذكره إسراقيل « 7 » بالنفخة الأولى فيقول : انفخ نفخة الفزع ، فيفزع أهل السماوات وأهل الأرض إلا من شاء اللّه ، فقال أبو هريرة : يا رسول اللّه « 8 » ، فمن استثنى حين يقول « 9 » : فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ ؟ قال : أولئك الشهداء . ( وإن ما يصير ) « 10 » الفزع إلى الأحياء . أولئك أحياء عند

--> ( 1 ) ( ح ) : " أعني " . ( 2 ) ( ح ) : " الشهداءهم " . ( 3 ) انظر : جامع البيان 24 - 20 . ( 4 ) المصدر السابق . ( 5 ) في طرة ( ع ) . ( 6 ) ساقط من ( ح ) . ( 7 ) ( ع ) : " سراقيل " . ( 8 ) ( ح ) : " يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم " . ( 9 ) ( ع ) : " يقول " . ( 10 ) ( ح ) : " وإنما يصل " .