مكي بن حموش

6377

الهداية إلى بلوغ النهاية

ولاثنتي « 1 » عشرة ساعة من الليل ، لكل ساعة تأذين يسمع تأذينه من في السماوات السبع ، ومن في الأرضين السبع إلا الثقلان « 2 » : الجن والإنس . ثم يتقدم بهم « 3 » عظيم الملائكة فيصلي بهم . - وذكر أن ميكائيل « 4 » يوم الملائكة في البيت المعمور . هذا كله من حديث ابن وهب عن الليث عن رجاله . وروى ابن عباس عن عائشة رضي اللّه عنهم أنها « 5 » سألت النبي صلّى اللّه عليه وسلّم عن قوله : وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ قالت له : فأين الناس يومئذ ؟ قال : على الصراط « 6 » . وقال أبو أيوب الأنصاري « 7 » : أتى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم حبر من أحبار « 8 » اليهود فقال : أرأيت إذ يقول اللّه عزّ وجلّ في كتابه :

--> ( 1 ) ( ع ) : " لاثنتي " . ( 2 ) ( ح ) : " الثقلين " . ( 3 ) ( ح ) : " لهم " . ( 4 ) ( ح ) : " ميكائيل عليه السّلام " . ( 5 ) في طرة ( ح ) . ( 6 ) أخرجه الترمذي في أبواب التفسير ، سورة إبراهيم ج 11 - 286 وقال : حديث حسن صحيح . وأخرجه الحاكم في مستدركه 2 - 352 وقال : حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . ووافقه الذهبي في التلخيص 2 - 352 . وأخرجه ابن ماجة في الزهد 33 ح 4249 ، وأحمد 5 - 35 و 101 و 134 و 218 والدارمي 2 - 328 و 329 . كلهم عن عائشة بمعناه . ( 7 ) هو خالد بن يزيد بن كليب أبو أيوب الأنصاري ، من كبار الصحابة شهد المشاهد كلها . روى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وعن ابن كعب ، وروى عنه ابن عباس وأنس بن مالك . توفي سنة 50 ه . وقيل 52 ه . انظر : طبقات ابن سعد 3 - 484 ، وصفة الصفوة 4584 ت 40 ، والإصابة 1 - 405 ت 2163 . ( 8 ) ساقط س ( ح ) .