الواحدي النيسابوري

52

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي )

4 - في سورة يونس أيضا ذكر الآية كما يلي : « قل أرأيتم ما أنزل من رزق فجعلتم منه حلالا وحراما » [ الآية 59 ] ، والصواب : فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَراماً وَحَلالًا . 5 - في سورة الحجر ذكر الآية كما يلي : « قالَ : فَبِما أَغْوَيْتَنِي » [ الآية 39 ] ، والصواب : قالَ : رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي . 6 - في سورة النحل ذكر الآية كما يلي : « إنّما أمرنا لشيء » [ الآية 40 ] ، والصواب : إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ . 7 - وفي سورة الإسراء ذكر الآية كما يلي : « وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ » [ الآية 89 ] ، والصّواب : وَلَقَدْ صَرَّفْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ . 8 - وفي سورة الإسراء أيضا ذكر الآية كما يلي : « ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وصمّا وبكما » [ الآية 97 ] ، والصّواب : عُمْياً وَبُكْماً وَصُمًّا . 9 - وفي سورة الأنبياء ذكر الآية كما يلي : « فنجيناه ولوطا » [ الآية 71 ] ، والصّواب : وَنَجَّيْناهُ وَلُوطاً . 10 - وفي سورة يس ذكر الآية كما يلي : « وَجاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعى » [ الآية 20 ] ، والصّواب : وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى . فهذه الأخطاء في الآيات التي وردت عنه ، وقد أصلحناها في محالها ، وهذا لا يعدّ تصرّفا في المتن ، كما أجمع على ذلك أهل هذا الفن ، واكتفينا بإيرادها هاهنا عن الإشارة إليها في أمكنتها . وهناك بعض الأخطاء في الآيات لكنها في بعض النّسخ لا كلّها ، فاعتبرناها من النّاسخ . * ومن الملاحظات عليه أنّه يذكر أوجها ضعيفة في التفسير مع أنّه جاء أصحّ منها ، وأحيانا أقوالا ضعيفة ، وأحاديث موضوعة . وغالبا ينقلها عن الكلبيّ ، واسمه محمد بن السائب يكنّى أبا النضر ، وقد روى الكلبيّ عن أبي صالح كاتب الليث عن ابن عباس ، وأكثر رواياته في التفسير من هذا الطريق . وذكر ابن عدي في الكامل 6 / 2127 عن سفيان الثوري عن الكلبيّ قال : قال