الواحدي النيسابوري

481

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي )

[ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 106 إلى 107 ] وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 106 ) وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصاداً لِمَنْ حارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنا إِلاَّ الْحُسْنى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ( 107 )

--> ( 1 ) وهم خذام بن خالد ، وبحزج ، وثعلبة بن حاطب ( أو ابن أبي حاطب ) وهو الأصح ؛ لأنّ الأول بدري ، ووديعة بن ثابت ، ومعتّب بن قشير ، وعبّاد بن حنيف ، ونبتل بن الحارث ، وبجاد بن عون ، وأبو حبيبة بن الأزعر ، وجارية بن عامر ، وزيد ، ومجمّع ابنه . انظر : التعريف والإعلام ص 150 ، وغرر التبيان ص 150 ، وأسباب النزول ص 299 .