الواحدي النيسابوري

482

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي )

[ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 108 إلى 110 ] لا تَقُمْ فِيهِ أَبَداً لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ ( 108 ) أَ فَمَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى تَقْوى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ فَانْهارَ بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 109 ) لا يَزالُ بُنْيانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلاَّ أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 110 )

--> ( 1 ) عن محمد بن كعب القرظي وغيره قالوا : قال عبد اللّه بن رواحة لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : اشترط لربك ولنفسك ما شئت . قال : أشترط لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا ، وأشترط لنفسي أن تمنعوني ممّا تمنعون منه أنفسكم وأموالكم . قالوا : فإذا فعلنا ذلك فما ذا لنا ؟ قال : الجنّة . قالوا : ربح البيع ، لا نقيل ولا نستقيل ، فنزلت : إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ . . . الآية . أخرجه ابن جرير 11 / 36 ؛ والمؤلف في الأسباب ص 301 .