الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 189
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
في إبراهيم بن معاذ وضبط الربعي في أويس بن عبد اللّه 11387 محمّد بن معاوية بن حكيم عنونه المحقّق الوحيد ره وقال سيجئ في اخر الكتاب ما يشير إلى كونه من رؤساء الشّيعة وأقول يمكن عدّ الرجل على ما ذكره من الحسان لانّ رياسة الشّيعة مدح معتدّ به الّا ان يقال انّ المراد انّه من الرّؤساء وهو من الشّيعة لا انّه من رؤسائهم وهذا كما يقال فلان من ملوك الشّيعة وسلاطينهم فلا يكون من المدح المعتدّ به فتامّل 11388 محمّد بن معروف أخو عمر بن معروف عنونه الوحيد ره وقال روى عنه محمّد بن أحمد بن يحيى ولم يستثن روايته انتهى وأراد بذلك استفادة وثاقته ولا يخلو من نظر لانّ الفعل مجمل فت 11389 محمّد بن معروف الخزّاز الهلالي عنونه النّجاشى كذلك وقال عمرو لقى أبا عبد اللّه ( ع ) وروى عنه أحاديث رواها عبد اللّه بن محمّد بن خالد الطيالسي عنه أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه قال حدّثنا محمّد بن محمّد بن الحسن بن هارون قال حدّثنا محمّد بن جعفر الرزّاز قال حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بكتابه انتهى ومثله إلى قوله الطّيالسى عنه في الباب الأوّل من رجال ابن داود ناسبا ذلك إلى كش مريدا به جش ولم افهم وجه عدّه ايّاه في الباب الأوّل مع عدم توثيق فيه ولا مدح وغاية ما يستفاد من النّجاشى كونه اماميّا وحاله مجهول ولذا عدّه في الحاوي في فصل الضّعفاء واهمله العلّامة ره بالمرّة ونقل في جامع الرّواة رواية عبد الرّحمن بن عمر بن يزيد الفارسي عنه عن صالح بن يزيد عن أبي عبد اللّه ( ع ) في باب الهريسة من الكافي وفي التّعليقة انّه مرّ في علىّ بن القاسم القشيري ما يرمى إلى معروفيّته انتهى وأقول لم يمض ذكر لعلىّ بن القاسم القشيري أصلا ولعلّ بدل كلمة على اسم اخر صحّفه النّاسخ ومعروف بفتح الميم وسكون العين المهملة وضمّ الراء المهملة والواو والفاء وقد مرّ ضبط الخزّاز في إبراهيم بن زياد وضبط الهلالي في ادم بن عينية 11390 محمّد بن مفضّل بن إبراهيم بن قيس بن رمانة أبو جعفر الأشعري عنونه النجاشي كذلك وقال عربى كوفي يكنّى أبا جعفر ثقة من أصحابنا الكوفيّين ذكره أبو العبّاس له كتب منها كتاب التقيّة أخبرنا محمّد بن جعفر قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد عن محمّد ابن المفضّل وله كتاب مجالس الائمّة عليهم السّلم انتهى ومثله إلى قوله أبو العبّاس في القسم الأوّل من الخلاصة وعنونه ابن داود في الباب الاوّل ونسب إلى كش مريدا به جش قوله عربى يكنّى أبا جعفر ثقة كوفىّ ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين بل والحاوي وغيرها وميّزه في المشتركاتين بما سمعته من النّجاشى من رواية أحمد بن محمّد بن سعيد عنه وقد مرّ ضبط مفضّل في جناح بن رزين ومرّ ضبط قيس في بابه وضبط رمانة في إبراهيم بن المفضّل وضبط الأشقرى في ادم بن إسحاق 11391 محمّد بن المفضّل بن عمر عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الكاظم عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 11392 محمّد بن المفضّل بن قيس بن رمانة الأشعري عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول واحتمل الميرزا كونه محمّد بن المفضّل بن إبراهيم بن قيس بن رمانة الأشعري الثقة المتقدّم وانّه سقطت كلمة إبراهيم من قلم النّاسخ أو قلمه قدّه وما استظهره هو الصّواب 11393 محمّد بن مقلاص أبى زينب الأسدي الكوفي الأجدع الزرّاد البزّاز البرّاد أبو الخطّاب أبو الظّبيان أبو إسماعيل يعنى عنه تارة بمحمد بن أبي زينب وأخرى بحمد بن مقلاص وثالثة بابى الخطاب ورابعة بابى الظبيان قال في ترتيب اختيار الكشّى ما روى في محمّد بن أبي زينب اسمه مقلاص أبو الخطّاب البرّاد الأجدع الأسدي ويكنّى أيضا ابا إسماعيل ويكنى ايض ابا الظّبيان انتهى وأنت خبير بانّ مقلاص اسم أبيه لا اسمه وح فضمير اسمه يرجع إلى أبى زينب فيكون أبو الخطّاب راجعا إلى محمد ولا يخفى ما فيه من سوء التّعبير وح فما في بعض النّسخ من جرّ كلمة أبى في أبى الخطّاب هو الصّواب الضّبط مقلاص بكسر الميم وسكون القاف وفتح اللّام بعدها الف وصاد مهملة أو سين كك فانّ الشيخ وابن داود ذكراه بالسّين والعلّامة ره في الخلاصة بالصّاد قال ابن داود محمّد بن مقلاص بالسّين وبعض أصحابنا اثبته بالصّاد المهملة والأوّل اختيار شيخنا أبي جعفر رحمه اللّه انتهى قلت الموجود في الكشي أيضا بالصّاد ويؤيّده مجىء مقلاص اسما لغيره دون مقلاس بالسّين قال في مادّة ق ل ص من القاموس وكمفتاح جدّ والد عبد العزيز بن عمران بن ايّوب الإمام من أصحاب الشافعي انتهى ومرّ ضبط الأسدي في أبان بن أرقم والأجدع بفتح الهمزة وسكون الجيم وفتح الدّال المهملة والعين المهملة مقطوع الأنف أو الأذن وقد مرّ ضبط الزرّاد في الحسن بن محبوب وضبط البزّاز في إبراهيم بن عبد الحميد وتقدّم ضبط البرّاد في سالم البرّاد الكوفي والبزّاز اعمّ منه لانّه نسبة لمن يبيع البزّ بالزاي المشدّدة بعد الباء الموحّدة وهو مطلق الثوب ومرّ ضبط الخطّاب في بابه الترجمة اعلم انّ ابا الخطّاب كان من أصحاب الصّادق ( ع ) مستقيما في اوّل امره وقال علىّ بن عقبة كان أبو الخطّاب قبل ان يفسد يحمل المسائل لأصحابنا ويجئ بجواباتها كذا في باب فضل التجارة من الكافي ثمّ ادّعى القبايح وما يستوجب الطّرد واللّعن من دعوى النبوّة وغيرها وجمع معه بعض الأشقياء فاطلع النّاس على مقالاتهم فقتلوه مع تابعيه والخطّابيّة منسوبون اليه عليه وعليهم لعنة اللّه والملائكة والنّاس أجمعين وفي اكمال الدّين في التوقيع بخطّ مولينا صاحب الزّمان عجّل اللّه فرجه امّا أبو الخطّاب محمّد بن أبي زينب الأجدع فملعون وأصحابه ملعونون فلا نجالس أهل مقالتهم فانّى منهم برئ وابائى عليهم السّلام منهم برئاء انتهى وقال ابن الغضائري محمّد بن أبي زينب أبو الخطاب الأجدع الزرّاد مولى بنى أسد لعنه اللّه امره شهيروارى ؟ ؟ ؟ ترك ما يقول أصحابنا حدّثنا أبو الخطّاب في حال استقامته انتهى وأقول لعل مستند ما رئاه عدم ثبوت وثاقته حال استقامته والّا لكان ما ذكره الأصحاب هو الصّواب ومقتضى كلام الشّيخ ره هو ثبوت وثاقته لنسبته العمل بما رواه حال استقامته إلى الطّائفة قال الشيخ في العدّة ما تختصّ الغلاة بروايته ان كانوا ممّن عرف لهم حال الإستقامة وحال الغلوّ عمل بما رووه في حال الإستقامة وترك ما رووه في حال خطائهم ولأجل ذلك عملت الطّائفة بما رواه أبو الخطّاب محمّد بن أبي زينب في حال استقامته وتركوا ما رواه في حال تخليطه انتهى وقد اعترف ابن الغضائري ايض يكون ذلك عمل الأصحاب وح فلا وجه لما رئاه لانّ عملهم بما رواه حال الإستقامة يكشف عن وثوقهم به في تلك الحال فلا وجه لمخالفة الأصحاب وترك ما اتّفقوا على العمل به والعجب من اية اللّه حيث نقل قول ابن الغضائري ساكتا عليه قال في القسم الثّانى من الخلاصة محمّد بن مقلاص بالقاف الأسدي الكوفي الأجدع الزرّاد أبو الخطاب لعنه اللّه تع غال ملعون ويكنّى ابا مقلاص وابا زينب الزرّاد قال أبو جعفر بن بابويه اسم أبى الخطّاب زيد ثمّ نقل عبارة ابن الغضائري المذكورة وسكت عليها وكيفما كان فقد عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) قائلا محمّد بن مقلاس الأسدي الكوفي أبو الخطاب ملعون غال ويكنّى مقلاص ابا زينب البزّاز البرّاد انتهى وقد روى الكشي في ذمّه اخبارا كثيرة واللّازم استيفائها حسبما التزمنا به في هذا الكتاب فمنها ما رواه عن حمدويه وإبراهيم ابني نصير عن الحسن بن موسى عن إبراهيم بن عبد الحميد عن عيسى بن أبي منصور قال سمعت أبا عبد اللّه ( ع ) وذكر ابا الخطّاب فقال اللهمّ العن ابا الخطّاب فانّه خوّفنى قائما وقاعدا وعلى فراشي اللهمّ اذقه حرّ الحديد ومنها ما رواه بالأسناد عن إبراهيم عن أبي اسامة قال قال رجل لأبي عبد اللّه ( ع ) اؤخّر المغرب حتّى يستبين النّجوم قال فقال خطابيّة انّ جبرئيل انزلها على رسول اللّه ( ص ) حين سقط القوص ومنها ما رواه هو ره عن أبي على خلف بن حمّاد عن أبي محمّد الحسن بن طلحة عن ابن فضّال عن يونس بن يعقوب عن بريد العجلي عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال انزل اللّه في القران سبعة بأسمائهم فمحت قريش ستّة وتركوا أبا لهب وسالت عن قول اللّه عزّ وجلّ هل انبّئكم على من تنزّل الشياطين تنزل على كلّ انّالة ؟ ؟ ؟ أثيم قال هم سبعة المغيرة بن سعيد وبنان وصايد النّهدى والحرث الشّامى وعبد اللّه بن عمر بن الحرث وحمزة بن عمارة البربرى وأبو الخطّاب ومنها ما رواه هو ره عن حمدويه عن محمّد بن عيسى عن يونس بن عبد الرّحمن عن بشير الدّهان عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال كتب أبو عبد اللّه ( ع ) إلى أبى الخطّاب بلغني انّك تزعم انّ الزنا رجل وانّ الخمر رجل وان ؟ ؟ ؟ رجل وانّ الصّيام رجل وانّ الفواحش رجال وليس هو كما تقول انا أصل الحق وفروع الحق طاعة اللّه وعدوّنا أصل للشر وفروعهم الفواحش وكيف يطاع من لا يعرف وكيف يعرف من لا يطاع ومنها ما رواه هو ره عن أحمد بن علي القمّى السّلولى عن أحمد بن