الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 188
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
قالا حدّثنا علىّ بن الحسن الطاطري قال حدّثنا محمّد بن مسلمة بكتابه انتهى ومثله إلى قوله وغيره بزيادة ضبط مسلمة بالميم المفتوحة قبل السّين في القسم الأوّل من الخلاصة ومثله بعينه في الباب الأوّل من رجال ابن داود من دون ان ينسب التّوثيق إلى أحد ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين بل والحاوي وغيرها وميّزه في المشتركاتين بما سمعته من النّجاشى ره والعلّامة وابن داود من رواية علىّ بن الحسن الطّاطرى 11378 محمّد بن مسلمة من غير توصيف عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وحاله في غاية الرّدائة لما مرّ في ترجمة اسامة ابن زيد عن كتاب سليم بن قيس من انّ النّاس بايعت عليّا ( ع ) بعد عثمان طائعين غير مكرهين غير ثلاثة رهط بايعوه ثمّ شكوا في القتال معه وقعدوا في بيوتهم محمّد بن مسلمة وسعد بن أبي وقّاص وابن عمر الحديث ولو لاحظت قصور سند الرّواية خرج الرّجل من برج الضّعف إلى برج الجهالة لكن الرّواية معتمدة لاعتضادها باتفاق أهل السّير على انّه بعد عثمان كسر سيفه واتخذ سيفا من خشب وتباعد عن الأمصار ولم يشهد شيئا من حروب أمير المؤمنين ( ع ) ولا غيرها ولا بالنّظر إلى اعتزاله النّاس ومنهم علي ( ع ) بعد عثمان مال الجمهور إلى مدحه وتوثيقه وكفاه قعوده عن الحق جارحا وقد مات بالمدينة سنة ستّ أو سبع وأربعين وكان عمره سبعا وسبعين سنة وكان أسمر شديد السّمرة طويلا أصلع 11379 محمّد بن المشمعل الهجري الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول والمشمعل بميمين بينهما شين معجمة وبعدها عين مهملة ولام وزان مقشعر قال في القاموس انّه الرّجل الخفيف الظّريف أو الطّويل 11380 محمّد بن المشمعل الهمداني كوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وزاد قوله اسند عنه وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط الهمداني في إبراهيم ابن قوام الدّين 11381 محمّد بن مصادف مولى أبي عبد اللّه ( ع ) عنونه في القسم الثّانى من الخلاصة وقال روى عن أبيه اختلف قول ابن الغضائري فيه ففي أحد الكتابين انّه ضعيف وفي الآخر انه ثقة والأولى عندي التوقف فيه انتهى ونحوه في رجال ابن داود وضعّفه في الوجيزة أيضا وعدّه في الحاوي في الضّعفاء لكن في التّعليقة انه سيجئ في أبيه ايض انّ محمّدا ابنه ثقة واعترضه في المنتهى بانّ ما يأتي انّما هو أحد قولي ابن الغضائري الّذى أشار اليه في الخلاصة فلا يكون توثيقا اخر حتّى يرجع اليه بعد تعارض قولي ابن الغضائري وتساقطهما ثمّ اعلم انّ الموجود في كتاب ابن الغضائري الّذى عندنا هو التضعيف حيث قال محمّد بن مصادف مولى أبي عبد اللّه ( ع ) روى عن أبيه ضعيف انتهى وقال في مصادف مصادف مولى أبي عبد اللّه ( ع ) روى عنه ضعيف انتهى وامّا الذي تضمّن التّوثيق فهو كتابه الآخر الّذى لم نقف على نسخته وعلى اىّ حال فالرّجل يجرى عليه حكم الضّعيف لتعارض قولي ابن الغضائري فيه ولا يعلم المتأخّر منهما حتّى يرتّب عليه الأثر فيتساقطان ويبقى الرّجل على اصالة الجهالة وقد نقل في جامع الرّواة رواية ثعلبة بن ميمون وابان ويونس بن عبد الرّحمن وابن مسكان وأبي عبد اللّه البرقي عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) ومصادف بضمّ الميم وفتح الصاد المهملة والألف والدّال المهملة المكسورة والفاء 11382 محمّد بن مصبح بن الصبّاح عدّ الشيخ ره في رجاله محمّد بن مصبح ممّن لم يرو عنهم ( ع ) قائلا محمّد بن مصبح روى عنه موسى بن جعفر البغدادي انتهى وقال في الفهرست محمّد بن مصبح له كتاب أخبرنا به أبو عبد اللّه ( ع ) عن محمّد بن علىّ بن الحسين عن أبيه ومحمّد بن الحسن عن أحمد بن إدريس عن عمران بن موسى عن موسى بن جعفر البغدادي عن محمّد بن صبيح بن هلقام انتهى ولكن ينافي ما في العنوان انّ ذاك ابن الصبّاح وهذا ابن هلقام ولا يبعد ان يكون هلقام جدّا لمحمّد ايض ينسب اليه إذ يبعد كلّ البعد من الشيخ ان يخالف المعنون في كتابه العنوان ويؤيّد ذلك تصريحه في كتابه وكذا النّجاشى بانّ الرّاوى عنه هو موسى بن جعفر البغدادي فانّ ذلك يؤمى إلى اتّحاده كما لا يخفى وقال النّجاشى محمّد بن مصبح بن الصبّاح كوفي ثقة له كتاب يرويه موسى بن جعفر البغدادي أخبرنا الحسين قال حدّثنا أحمد بن جعفر قال حدّثنا أحمد بن إدريس قال حدّثنا عمران بن موسى عن موسى بن جعفر البغدادي قال حدّثنا محمّد بن مصبح بكتابه انتهى ومثله إلى قوله ثقة في القسم الأوّل من الخلاصة ومثله في الباب الأوّل من رجال ابن داود رامزا لم لعدم روايته عنهم ( ع ) ناسبا التوثيق إلى كش مريدا به جش ووثقه في الوجيزة والبلغة أيضا وعدّه في الحاوي في فصل الثّقات ومصبح بضمّ الميم وفتح الصّاد المهملة وتشديد الباء الموحّدة المكسورة والحاء المهملة على ما في توضيح الاشتباه وقد مرّ ضبط الصبّاح في إبراهيم بن الصبّاح 11383 محمّد بن مضارب بضمّ الميم وفتح الضّاد المعجمة والألف والرّاء المهملة المكسورة والباء الموحّدة من تحت عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) تارة بقوله محمّد بن مضارب كوفىّ وأخرى بقوله محمّد بن المضارب كوفي يكنّى ابا المضارب وفي رجال البرقي أبو المضارب محمّد بن مضارب كوفىّ انتهى وظاهره كونه اماميّا واستشعر المولى الوحيد ره من رواية صفوان وابن مسكان عنه وثاقته وروى الشّيخ ره في أوائل نكاح التهذيب عن علىّ بن فضّال عن محمّد بن عبد اللّه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عنه قال قال لي أبو عبد اللّه ( ع ) خذ هذه الجارية تخدمك وتصيب منها فإذا خرجت فارددها الينا وفيه دلالة على كونه مورد لطف الصّادق ( ع ) ومحلّ عنايته التامّة واقلّ ما يفيده ذلك حسن الرّجل بل ما رواه عنه صفوان أو ابن مسكان أو ابن أبي عمير ولو بالواسطة بحكم الصّحيح لكونهم من أصحاب الإجماع وقد نقل في جامع الرّواة رواية يونس بن عبد الرحمن وابان وعبد اللّه بن مسكان وثعلبة بن ميمون وأبى عبد اللّه البرقي وهشام بن سالم وصفوان بن يحيى 11384 محمّد بن مطرف أبو غسّان المدني عدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول ونقل في جامع الرّواة رواية منذل بن علي المقرى العنزي عنه عن مسمع عن الأصبغ بن نباتة ثمّ استظهر كون رواية مسمع عن الأصبغ مرسلة لما مرّ في ترجمته وفيه تأمّل ومطرف بالميم المكسورة والطاء المهملة السّاكنة والرّاء المهملة المفتوحة والفاء وقد مرّ ضبط أبى غسّان في حميد أبى غسّان 11385 محمّد بن المظفّر أبو دلف الكاتب المجنون الأزدي الضّبط المظفّر بالميم المضمومة والظّاء المعجمة المفتوحة والفاء كذلك والرّاء المهملة وقد تقدّم ضبط أبى دلف في سعد خادم أبى دلف وقد مرّ ضبط الأزدي في إبراهيم بن إسحاق التّرجمة قال النّجاشى محمّد بن المظفّر أبو دلف الأزدي كان سمع الحديث كثيرا ثمّ اضطرب عقله له كتاب اخبار الشّعراء انتهى ومثله إلى قوله عقله في القسم الأوّل من الخلاصة ولم افهم وجه عدّه ايّاه في القسم الأوّل مع عدم ورود توثيق فيه ولا مدح ولقد أجاد ابن داود حيث عدّه في الباب الثّانى واهمله في الوجيزة وعدّه في الحاوي في فصل الضّعفاء وفي جامع الرّواة انّه من المذمومين كما يأتي في الفائدة السّابعة انتهى وأقول أشار بذلك إلى انّ الشّيخ ره عدّه في كتاب الغيبة من المذمومين الّذين ادّعوا البابيّة والسّفارة كذبا وروى عن شيخه المفيد ره عن أبي الحسن علىّ بن بلال المهلبي قال سمعت أبا القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه يقول امّا أبو دلف الكاتب لاحاطه اللّه فكنّا نعرفه ملحدا ثم اظهر الغلو ثمّ جنّ وسلسل ثم صار مفوّضا وما عرفناه قطّ إذا حضر في مشهد الا استخفّ فيه ولا عرفته الشّيعة الّا مدّة يسيرة والجماعة تتبرّء منه وممّن يومى اليه وينمّس به وقد كنّا وجّهنا إلى أبى بكر البغدادي لما ادّعى له هذا ما ادّعاه فأنكر ذلك وحلف عليه فقبلنا ذلك منه فلما دخل بغداد مال اليه وعدل من الطّائفة وأوصى اليه لم نشكّ انّه على مذهبه فلقناه ؟ ؟ ؟ وبرئنا منه لانّ عندنا انّ كلّ من ادّعى الأمر بعد السّمرى فهو كافر منمّس ضالّ مضلّ وباللّه التوفيق وعن أبي نصر هبة اللّه بن محمّد احمد الكاتب انّ ابا دلف محمّد بن المظفّر الكاتب كان في ابتداء امره مخمّسا مشهورا بذلك لانّه كان تربية الكرخيّين وتلميذهم وضيعتهم وكان الكرخيّون مخمّسة لا يشكّ في ذلك أحد من الشّيعة وقد كان أبو دلف يقول ذلك ويعترف به ويقول نقلنى سيّدنا الشّيخ الصّالح عن مذهب أبي جعفر الكرخي إلى المذهب الصّحيح ويعنى بالشّيخ أبا بكر البغدادي ثمّ قال الشيخ ره جنون أبى دلف وحكايات فساد مذهبه أكثر من أن تحصى فلا نطيل بذكرها انتهى 11386 محمّد بن معاذ بن عمران الرّبعى كوفىّ عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال اسند عنه وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط معاذ