الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 158
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
الرّواية عنه في كتب الأدعية وذكر ان له كتابا وان للسيّد اليه سندا وطريقا وظاهره انّه لم يدركه واعتماد السيّد ره على اخباره ربما كان يورثنا الوثوق بخبره لولا ان موارد اعتماده فيما عثرنا عليه الأدعية الّتى هي من السّنن الّتى جرت عادتهم على التّسامح في ادلّتها فتأمّل جيّدا 11118 محمّد بن علىّ الطّلحى قد مرّ ضبط الطليى في سلمان ابن خالد الطليحى وفي علي بن عيسى الطليحى قال في الفهرست محمّد بن علي الطّلحى له مسائل رويناها بهذا الأسناد عن أحمد بن محمد بن عيسى انتهى عنه وأراد بالأسناد جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطة عن أحمد وظاهره كونه اماميا الّا ان حاله مجهول نعم ان اتحد هذا مع محمّد بن علىّ بن عيسى القمّى الآتي اندرج في الحسان لما يأتي من المدح في ذاك انش تع 11119 محمّد بن علىّ بن عبد الجبّار الطّوسى القاضي تاج الدّين عنونه منتجب الدّين وقال فقيه ديّن ثقة نزيل قاشان 11120 محمّد بن علىّ بن عبدك أبو جعفر الجرجاني الضّبط عبدك بالعين المهملة المفتوحة والباء الموحّدة من تحت والدّال المهملة المفتوحة والكاف وقد يطلق على الرّجل العبدكي نسبة إلى جدّه عبدك هذا وقد مرّ ضبط الجرجاني في إبراهيم بن إسماعيل التّرجمة عنونه الشيخ ره في اخر كنى الفهرست فقال ابن عبدك من أهل جرجان اظنّه يكنّى ابا محمّد بن علىّ العبدكي من كبار المتكلمين في الإمامة له تصانيف كثيرة وكان يذهب إلى الوعيد وكذلك أبو منصور الصرّام على مذهب البغداديين ويخالفهما أبو الطيّب الرّازى وكان يقول بالإرجاء ولابن عبدك كتب كثيرة منها كتاب التفسير كبير حسن وله كتاب الردّ على الإسمعيليّة انتهى وقال النّجاشى محمّد بن علي بن عبدك أبو جعفر الجرجاني جليل القدر من أصحابنا فقيه متكلّم له كتب منها كتاب التّفسير انتهى ومثله إلى قوله متكلّم في القسم الأوّل من الخلاصة لكنه ابدل كلمة فقيه بكلمة ثقة وعنونه ابن داود في الباب الأوّل ورمز لم ونسب إلى كش مريدا به جش قوله جليل القدر إلى قوله له كتب وفي الوجيزة انّه ممدوح وفي البلغة انه ثقة وعدّه في الحاوي في فصل الثّقات ونقل عبارتى النّجاشى والخلاصة ثم قال انّ التوثيق الّذى ذكره العلّامة لم نجده في النّجاشى وكانّه سقط من نسخة النّجاشى وابن داود نقله عن جش ولم ينقل توثيقه عنه ولا عن غيره وفي الإيضاح أيضا أبو جعفر الجرجاني جليل القدر من أصحابنا ثقة فقيه متكلم ويحتمل ان يقال انّ لفظة ثقة في الخلاصة تصحيف فقيه أو بالعكس واللّه اعلم انتهى وأقول ما نقله من الإيضاح من كلمة ثقة قبل كلمة فقيه غير موجود في نسختي من الإيضاح والإحتمالان اللّذان ذكرهما وان كانا قائمين الّا انّ المدار على النّسخة المعتمدة ونسخة الخلاصة المعتمدة تضمّنت كلمة ثقة بدل كلمة فقيه والعلّامة ره ثقة عدل من أهل الخبرة يقبل توثيقه فيمن سكت النّجاشى عن توثيقه مع انّ ما ذكره النّجاشى قريب من التوثيق ولعلّه لذلك وثّقه في البلغة وعدّه الفاضل الجزائري في فصل الثّقات من الحاوي من دون اعادته في فصل الحسان ولا وجه بعد ذلك لما صدر من الوجيزة من عدّه إياه ممدوحا حسنا الّا ان يكون قد تحقّق عنده كون كلمة ثقة في الخلاصة تصحيفا وانّ الصّحيح فقيه كما يظهر من الفاضل التّفريشى الميل إلى ذلك 11121 محمّد بن علىّ بن عبد اللّه الجعفري عنونه منتجب الدّين وقال صالح وابن أخيه كمال الدّين المرتضى ابن عبد اللّه بن علي الجعفري نزيل قاشان عالم صالح انتهى 11122 محمّد بن علي بن عيسى الأشعري القمّى عدّه الشّيخ ره في رجاله بغير حرف التعريف في القمّى من أصحاب الهادي ( ع ) وقال في الفهرست محمّد بن علي بن عيسى له مسائل أخبرنا بها جماعة عن محمّد بن علىّ بن الحسين عن أبيه ومحمّد بن الحسن عن سعد والحميري ومحمد بن أبي القاسم عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أحمد بن ذكرى وعتقويه عن محمّد بن علىّ بن عيسى انتهى وقال النّجاشى محمّد بن علي بن عيسى القمّى كان وجها بقم وأميرا عليها من قبل السّلطان وكذلك كان أبوه يعرف بالطّلحى له مسائل لأبى محمّد العسكري ( ع ) أخبرنا أبو الفرج محمّد بن علي قال حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن جعفر قال حدّثنا أبى قال حدّثنا محمّد بن أحمد بن زياد عن محمّد بن علىّ بن عيسى بالمسائل انتهى ومثله إلى قوله العسكري ( ع ) في القسم الأوّل من الخلاصة وأفاد ابن داود ذلك في الباب الأوّل ناسبا إلى كش مريدا به جش وأقول لا شبهة في كون الرّجل اماميا والأمارة من قبل السّلطان فعل مجمل يحتمل كونه باذن من العسكري ( ع ) وكونه وجها مدح يلحقه بالحسان ولذا عدّه في الوجيزة والبلغة ممدوحا وكانّ الفاضل الجزائري جعل امارته من السّلطان ظاهرة في الفسق وقرينة على كون المراد بالوجاهة الوجاهة الدّنيويّة ولذا عدّه في فصل الضّعفاء لكنّه خلاف الظّاهر بل يرده صريحا ما رواه الحلّى ره في متطرفات السّرائر نقلا من كتاب مسائل الرّجال عن أبي الحسن علىّ بن محمّد عن محمّد بن علي بن عيسى كتب اليه ( ع ) يسأله عن العمل لبنى العبّاس واخذ ما يتمكّن من أموالهم هل فيه رخصة فقال ما كان المدخل فيه بالجبر والقهر فاللّه قابل العذر وما خلا ذلك فمكروه ولا محالة قليلة خير من كثيره وما يكفّر به ما يلزمه فيه من رزقه وعلى يديه ما يسرّك فينا وفي موالينا قال فكتبت اليه في جواب ذلك اعلمه انّ مذهبي في الدّخول في امرهم وجود السّبيل إلى ادخال المكروه على عدوّه وانبساط اليد في التشفّى منهم أتقرب به إليهم فأجاب من فعل ذلك فليس مدخله في العمل حراما بل اجرا وثوابا فإنه نصّ في كون امارته باذن من الإمام ( ع ) فيكون المراد بوجاهته الوجاهة الدينيّة ويثبت بذلك حسنه 11123 محمّد بن علىّ بن عيسى بن عبد اللّه العمرى « 1 » لم أقف فيه الّا على وقوعه في بعض الأسانيد وليس له ذكر في كتب الرّجال بوجه فهو مهمل مجهول الحال 11124 محمّد بن علىّ بن فتال النّيسابورى صاحب تفسير عنونه منتجب الدّين كذلك وقال ثقة واى ثقة أخبرنا جماعة من الثقات عنه بتفسيره وقد مرّ ضبط الفتّال في محمّد بن أحمد بن علىّ بن فضّال 11125 محمّد بن علىّ بن فضّال روى في باب فضل المدينة من مزار التّهذيب مسندا عن علىّ بن أسباط عنه عن الرّضا ( ع ) ولم أقف على ترجمته 11126 محمّد بن علىّ بن الفضل بن تمام الدّهقان أبو الحسين الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) بقوله محمّد بن علىّ بن الفضل بن تمام الدهقان الكوفي يكنى ابا الحسين روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة أربعين وثلاثمائة وله منه إجازة وأخبرنا عنه أبو محمد المحمّدى انتهى وقال في الفهرست محمّد بن علىّ بن الفضل بن تمام الكوفي الدّهقان يكنى ابا الحسين كثير الرّواية له كتب منها كتاب الفرج في الغيبة كبير حسن أخبرنا برواياته كلّها الشّريف أبو محمّد المحمّدى رحمة اللّه عليه وأخبرنا جماعة عن أبي محمّد هارون بن موسى التلعكبري عنه انتهى وقال النّجاشى محمّد بن علىّ بن الفضل بن تمام بن سكين بن بندار بن دادمهر بن فرخزاد بن مياذرماه بن شهريار الأصغر وكان لقب سكين بسبب اعظامهم له وكان ثقة عينا صحيح الإعتقاد جيّد التّصنيف له كتب منها كتاب الكوفة كتاب موضع قبر أمير المؤمنين ( ع ) كتاب مختصر فرائض كتاب الإيمان كتاب ما روى في عدد الأئمّة كتاب الجمل في أصول شرايع الإسلام كتاب عدد الإمام نوادر الأخبار كتاب الفرج كتاب فضل الإيمان على الإسلام كتاب الزّيادات كتاب الزهد كتاب الوصايا كتاب مقتل الحسين ( ع ) أخبرنا بساير رواياته وكتبه أبو العبّاس أحمد بن نوح وقرئت كتاب الكوفة على أبى عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه عنه انتهى ومثله إلى قوله اعظامهم له بزيادة ضبط حروف الأسماء في القسم الأوّل من الخلاصة وعنونه ابن داود في الباب الأوّل ورمز لم ست جش ونقل لبّ ما في الفهرست وكلام النّجاشى من التوثيق وغيره ووثقه في الوجيزة والبلغة أيضا وعدّه في الحاوي في فصل الثّقات وقال الوحيد انّه يروى عنه الصّدوق ره مترضيا ومضى في الحسن بن سعيد ما يظهر منه اعتماد ابن نوح عليه انتهى وميّزه في المشتركات بما سمعته من الفهرست والنّجاشى من رواية أبى محمّد المحمدي والتّلعكبرى وأحمد بن علي بن نوح عنه ونقل في جامع الرّوات رواية محمّد بن أحمد بن داود عنه عن علىّ بن محمّد بن يعقوب عن علىّ بن الحسن بن فضّال تارة وروايته عن علىّ بن الحسين بن يعقوب أخرى وعن الحسن بن محمّد بن أبي السّرى ثالثة
--> ( 1 ) عبد الله هذا هو ابن عمر بن الخطاب وقد تكن عبد الله رمناه ؟ ؟ ؟ أبوه