الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 159

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

بقي الكلام في ضبط ما في كلام النّجاشى من أسماء اباء الرّجل اعلم أوّلا ان كلمتي ابن وتمام بين الفضل وبين ابن سكّين قد سقط من قلم العلّامة ره أو فلم ناسخ الخلاصة وثانيا انّه قد مرّ ضبط تمام في سلمة بن تمام وضبط سكّين في باب سكين وضبط الدّهقان في إبراهيم بن الدّهقان وضبط بندار في بندار بن عاصم ولكن في نسخة الخلاصة بنداذ وضبطه بالنّون السّاكنة بعد الباء المنقطة تحتها نقطة المضمومة والدال المهملة والذّال المعجمة بعد الألف كما ضبط داذمهر بالدّال المهملة قبل الألف والذّال المعجمة بعدها والرّاء أخيرا وفرخ‌زاد بالفاء قبل الرّاء والخاء المعجمة والزّاى والذّال المعجمة ومياذرماه بالياء المنقطة تحتها نقطتين والذّال المعجمة والرّاء وقد مرّ ضبط شهريار في جعفر بن شهريار 11127 محمّد بن علىّ بن القاسم بن أبي حمزة القمّى قد أكثر الكشّى الرّواية عنه بغير واسطة على وجه يظهر منه اعتماده عليه وليس له ذكر في كلمات علماء الرّجال 11128 محمّد بن علىّ بن القاسم المركب الشيخ أبو جعفر عنونه منتجب الدّين كذلك وقال فقيه ثقة له تصانيف منها كتاب المعتمد في المعتقد كتاب العبادات الدّينيّة كتاب السّنة أخبرنا بها السيّد الصفىّ ابن المرتضى الدّاعى الحسين عنه رحمهم اللّه 11129 محمّد بن علىّ القرشي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) وكانّه أبو سمينة قاله الميرزا ولكن اللّاهجى جزم بأنه محمّد بن علىّ بن الحسين بن زيد المتقدّم وقول الميرزا أقرب لعدم اشتهار الثّانى بالقرشى وانّما هو لقب أبى سمينة واللّه العالم 11130 محمّد بن علىّ القزويني قال الحائري في المنتهى هو رجلان أحدهما محمّد بن علىّ بن شاذان المشهور المتقدّم والآخر محمّد بن علىّ بن أبي عمران المذكور انتهى وقال المولى الوحيد انّه قد مضى في الحسن بن العبّاس بن الحريش ما يظهر منه انّه شيخ الإجارة وكذا في الحسن بن علوان وفي سليمان بن سفيان عن النّجاشى قال أبو الفرج محمّد بن علي القزويني ره قال حدّثنا اه وفي النّقد عنه محمّد بن موسى بن علىّ القزويني ره والظاهر أنه هو محمّد بن أبي عمران موسى بن علي السّابق انتهى فلاحظ وتدبّر 11131 محمّد بن علي القسري عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب العسكري ( ع ) وظاهره كونه اماميا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط القمرى في أحمد بن محمّد بن عيسى 11132 محمّد بن علي القنانى هو محمّد بن علىّ بن يعقوب بن إسحاق بن أبي قرّة بالقاف المضمومة والرّاء المشدّدة القنانى بالقاف المضمومة والنّونين الكاتب الثّقة المكنى بابى الفرج وسيأتي انش تع والقنانى نسبة إلى قنان وزان غراب جبل لبنى أسد أو إلى القنانة بالكسر نهر بسواد العراق قاله في القاموس ويحتمل ان يكون القنابى وقد مرّ ضبطه في محمّد بن جعفر القنابى 11133 محمّد بن علي الكاتب عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب العسكري ( ع ) وظاهره كونه اماميا الّا انّ حاله مجهول 11134 محمّد بن علي الكراجكي أبو الفتح الفقيه القاضي الضّبط الكراجكي بالكاف المفتوحة والراء المهملة والألف والجيم المضمومة والكاف والياء نسبة إلى كراجك قرية على باب واسط قاله في المراصد الترجمة عنونه منتجب الدّين وقال الشّيخ العالم الثّقة أبو الفتح فقيه الأصحاب قرء على السيّد المرتضى علم الهدى والشّيخ الموفّق أبى جعفر رحمهما اللّه له تصانيف منها كتاب التعجّب كتاب النّوادر أخبرنا الوالد عن والده عنه انتهى وأقول أراه لم يذكر كنز الفوائد وهو اعرف كتبه وأيضا هو من تلامذة الشّيخ المفيد ره فيكون معاصرا لعلم الهدى والشيخ وعلى فرض تلمّذه على يدهما ايض فاشهر اساتيده المفيد وقد أكثر الرّواية عنه وروى عن جمع من ساير المشايخ أيضا كابيعبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه الواسطي وأبى محمّد هارون التلعكبري وأبى الرّجاء محمّد بن علىّ بن أبي طالب البلوى والشّريف أبى عبد اللّه محمّد بن عبيد اللّه بن الحسين بن ظاهر الحسيني والشّيخ الفقيه أبى الحسن محمّد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان القمّى وأبى عبد اللّه الحسين بن محمّد بن أحمد القمّى وأبى الحسن طاهر بن موسى بن جعفر الحسيني عن أبي القاسم ميمون بن حمزة الحسيني والقاضي أبى الحسن أسد بن إبراهيم بن كليب السّلمى الحراني وقد تكررت روايته عن أبي الحسن بن شاذان القمّى وفي جملة منها بمكة في المسجد الحرام محاذى المستجار وكلما قال في كنز الفوائد شيخى مقتصرا عليه أو قال شيخى الحسين بن عبيد اللّه أراد به الحسين بن عبيد اللّه الواسطي دون ابن الغضائري لعدم جريان ذكر له في هذا الكتاب وروى فيه عن جملة من العامّة منهم الحسين بن محمّد بن علي السيرافى البغدادي قال وكان مشهورا بالعناد لآل محمّد ( ص ) ونقل عنه في الإمامة ما هو حجّة على النّواصب ومن لاحظ كتابه ظهر له غاية فضله وتحقيقه وتدقيقه وكمال اطّلاعه على المذاهب والأخبار وعليك بمطالعته تماما انش تع فانّه من نفايس الكتب 11135 محمّد بن علىّ الكلبي قد مرّ في ترجمة عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علىّ بن أبي طالب ( ع ) رواية طويلة رويناها عن باب ما يفصل بين المحقّ والمبطل في دعوى الإمامة من الكافي دالّة على مشاهدته معجزة من الصّادق ( ع ) وسؤاله إياه عن مسائل واعتقاده بحقانيته وفي اخر الخبر انه لم يزل الكلبي يدين بحبّ أهل البيت حتّى مات وأقول لا يبعد عدّ حديثه في اوّل درجة الحسن فتأمّل 11136 محمّد بن علي الكوفي هو الصّيرفى أبو سمينة المتقدّم 11137 محمّد بن علي بن كيل الأسترآبادي المعروف بالميرزا صاحب منهج المقال والوسيط عنونه معاصره الفاضل التّفريشى في النّقد بقوله محمّد بن علىّ بن كيل الأسترآبادي مدّ اللّه تعالى في عمره وزاد اللّه في شرفه فقيه متكلم ثقة من ثقات هذه الطّائفة وعبادها وزهادها حقق الرّجال والرّواية والتّفسير تحقيقا لا مزيد عليه كان من قبل من سكان العتبة العليّة الغرويّة على ساكنها من الصّلوات أفضلها ومن التحيّات اكملها واليوم من مجاورى بيت اللّه الحرام ونساكهم وله كتب جيّدة منها كتاب الرّجال حسن الترتيب يشتمل على جميع أسماء الرّجال يحتوى على جميع أقوال القوم قدّس اللّه أرواحهم من المدح والذمّ الّا شاذا ومنها كتاب آيات الأحكام انتهى وأقول تسمية جدّ أبيه بكيل من خواصّ النّقد وكل من عنونه جعل جده إبراهيم قال الشّيخ يوسف في اللّؤلؤة الميرزا محمّد بن علىّ بن إبراهيم الأسترآبادي كان فاضلا محقّقا مدقّقا عابدا ورعا عارفا بالحديث والرّجال إلى أن قال توفى قدّس سرّه في مكة المشرّفة الثلث عشرة خلون من ذي القعدة من سنة ثمان وعشرين بعد الألف انتهى وقريب منه في أمل الآمل وعن صاحب السّلافة تاريخ وفاته بسنة ست وعشرين والف وارّخ هو ره فراغه من منهج المقال بسلخ صفر في مشهد أمير المؤمنين سنة تسعمائة وست وثمانين ونقل الفاضل المجلسي ره في البحار عند ذكر من رأى الصّاحب ( ع ) في الغيبة الكبرى اخبرني جماعة عن السيّد السّند الفاضل الكامل الميرزا محمّد الأسترآبادي نوّر اللّه مرقده انّه قال انّى كنت ذات ليلة أطوف حول بيت اللّه الحرام إذ اتى شاب حسن الوجه فاخذ في الطّواف فلمّا قرب منى أعطاني طاقة ورد احمر في غير أوانه فاخذته منه وشممته وقلت له من اين يا سيدي قال من الخرابات ثم غاب عنّى فلم ان انتهى وأقول الخرابات هي جزائر المغرب من البحر المحيط منها الجزيرة الخضراء الّتى ذكرها في القاموس والبحار وغيرهما ثم انّ صريح كلامه انّ الرّجل سيد والمتعارف اطلاقه على الهاشمي وانكر بعضهم سيادة الرّجل وقال إن وصف بعضهم ايّاه بالسّيادة كأنه من جهة انتسابه إلى أهل البيت بالأم وأقول يساعد على ذلك ما شاع من وصفه بالميرزا على وجه لم نعبّر عنه في كتابنا هذا الّا به احتراما له فان الميرزا ملخّص اميرزاده ولا يطلق هذه اللّفظة الّا على من امّه علويّة دون أبيه 11138 محمّد بن علي ماجيلويه القمّى عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم وقال روى عنه محمّد بن علىّ بن الحسين بن بابويه انتهى ويفهم من العلّامة ره توثيقه حيث صحّح طريق الصّدوق ره إلى إسماعيل بن رياح وهو فيه وكذلك طريقه إلى الحرث بن المغيرة وإلى الحسين بن زيد وقد عدّه الفاضل الجزائري في الحاوي في خاتمة فصل الثقات التي عقدها لعدّ من لم يرد فيه توثيق ولكن استفيدت وثاقته من القرائن قال ره بعد عنوانه ما لفظه لم نظفر بتوثيقه في شيء من كلام الأصحاب وهو في طريق الصّدوق ره ابن بابويه إلى معاوية بن وهب وإلى إسماعيل بن