الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 152

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

أو تفرد به مجمل ربما يكشف عن بعض الاعتماد عليه في الرّواية عنه وعن عدم الاعتماد عليه في القصر على بعض حديثه فتدبّر ويأتي انشاء الله تعالى عنوان محمّد بن علي الصّيرفى المتحد مع هذا 11078 محمّد بن علىّ بن إبراهيم بن موسى بن جعفر روى الكليني ره في الكافي عن علي بن محمّد عن محمّد بن إبراهيم المعروف بابن الكرخي عن محمّد بن علىّ بن إبراهيم بن موسى بن جعفر قال ضاق بنا الأمر فقال لي أبى امض بنا حتى نصير إلى هذا الرّجل يعنى ابا محمّد ( ع ) فانّه قد وصف عنه سماحة فقلت تعرفه فقال ما اعرفه ولا رايته قط قال فقصدناه فقال وهو في طريقه ما أحوجنا ان يأمر لنا بخمسمائة درهم مائتي درهم للكسوة ومائتي درهم للدّقيق ومائة درهم للنّفقه فقلت في نفسي ليته امر لي بثلاثمائة درهم مائة اشترى بها حمارا ومائة للنّفقة ومائة للكسوة واخرج إلى الجبل فلما وافينا الباب خرج الينا غلامه فقال يدخل علىّ بن إبراهيم وابنه محمّد فلمّا دخلنا عليه سلّمنا فقال لأبى يا علي ما خلّفك عنّا إلى هذا الوقت قال يا سيدي استحييت ان ألقاك على هذا الحال فلما خرجنا من عنده جائنا غلامه فناول أبى صرّة وقال هذه خمسمائة درهم مائتان للكسوة ومائتان للدّقيق ومائة للنّفقة وأعطاني صرّة وقال هذه ثلاثمائة درهم اجعل مائة ثمن حمار ومائة للكسوة ومائة للنّفقة ولا تخرج إلى الجبل وصر إلى سوراء قال فصار إلى سوراء وتزوّج بامرأة منها قال فصار إلى سوراء فدخله اليوم ألفا دينار ومع هذا يقول بالوقف قال محمّد بن إبراهيم الكردي فقلت له ويحك أتريد امرا أبين من هذا فقال صدقت ولكنا على امر قد جرينا عليه ورواه الشيخ المفيد ره في ارشاده عن أبي القاسم عن محمد بن يعقوب الكليني ره ولقد حق ان يخاطب هذا الرّجل بقوله سبحانه وتعالى انها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصّدور 11079 محمّد بن علي بن إبراهيم الهمذاني أبو جعفر عنونه غير واحد عليحدة غير ما مرّ وقد عدّه الشّيخ ره ممّن لم يرو عنهم ( ع ) قائلا محمّد بن علي الهمذاني ضعيف روى عنه محمّد بن أحمد بن يحيى انتهى ونسب ابن داود مثل ذلك إلى الشّيخ ره في باب العسكري ( ع ) من رجاله وعن الفهرست انّه قال محمّد بن علي الهمذاني له كتاب روى عنه أبو عبد اللّه محمد بن عبد الله الملقّب بماجيلويه قال ابن بطّة هو أبو سمينة انتهى وقال ابن الغضائري محمّد بن علىّ بن إبراهيم الهمذاني أبو جعفر كانت لأبيه وصلة بابى الحسن ( ع ) وحديثه يعرف وينكر ويروى عن الضّعفاء كثيرا ويعتمد المراسيل انتهى واقتصر في القسم الثّانى من الخلاصة بعد عنوانه وضبط الهمذاني بالذّال على نقل كلام ابن الغضائري وضعّفه في الوجيزة أيضا واحتمل الميرزا كونه ابا سمينة كما يأتي عن ابن بطّة في محمّد بن علي الهمذاني وردّه المولى الوحيد ره بانّه خلاف الظّاهر وانّ الظّاهر انّه محمّد بن علي بن إبراهيم بن محمّد السابق وقال في النّقد الّذى يظهر من الفهرست وكتاب ابن الغضائري والخلاصة وكتاب ابن داود انّهما رجلان وأبو سمينة هو المذكور قبيل هذا انتهى وما ذكراه هو الأقرب والأمر سهل بعد اشتراكهما في الضّعف 11080 محمّد بن علىّ بن أبي الحسن الحسيني العاملي عنونه كذلك في النقد وترحّم عليه ثم قال سيّد من ساداتنا وشيخ من مشايخنا وفقيه من فقهائنا رضى اللّه عنهم مات عن قرب الّا انّه كان بالشّام ولم يتّفق لقائي ايّاه له كتب انتهى قلت أراد بذلك سيّدنا صاحب المدارك وقد اسقط اسم جدّ أبيه وهو الحسين إذ هو محمّد بن علىّ بن الحسين بن أبي الحسن الموسوي العاملي الجبعي وهو ابن بنت الشّهيد الثّانى ره قال في أمل الآمل انّه كان فاضلا متبحّرا ماهرا محققا مدققا زاهدا عابدا ورعا فقيها محدّثا كاملا جامعا للفنون والعلوم جليل القدر عظيم المنزلة قرء على أبيه وعلى مولانا احمد الأردبيلي وتلامذة جدّه لأمه الشّهيد الثّانى ره وكان شريك خاله الشّيخ حسن ره في الدّرس وكان كل منهما يقتدى بالآخر في الصّلوة ويحضر درسه وقد رايت جماعة من تلامذتهما له كتاب مدارك الأحكام في شرح شرايع الإسلام خرج منه العبادات في ثلث مجلّدات فرغ منه سنة 998 وهو من أحسن كتب الإستدلال وحاشية الإستبصار وحاشية التّهذيب وحاشية على الفيّة الشّهيد وشرح المختصر النّافع وغير ذلك انتهى مما في أمل الآمل 11081 محمّد بن علي أبى الحسين الشّيخ برهان الدّين أبو الفضائل الرّاوندى سبط الإمام قطب الدّين رحمهم اللّه عنونه منتجب الدّين كذلك وقال فاضل عالم 11082 محمّد بن علىّ بن أبي شعبة الحلبي أبو جعفر عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الباقر ( ع ) بقوله محمّد بن علي الحلبي وقال في الفهرست محمّد بن علي الحلبي له كتاب وهو ثقة أخبرنا أبو الحسين بن أبي الجيد عن محمّد بن الحسن بن الوليد عن محمد بن الحسن الصفّار عن أحمد بن محمد عن الحسن بن علي بن فضّال عن أبي جميلة المفضّل بن صالح عن محمّد بن علي الحلبي انتهى وقال النجاشي محمّد بن علىّ بن أبي شعبة الحلبي أبو جعفر وجه أصحابنا وفقيههم والثّقة الّذى لا يطعن عليه هو واخوته عبيد اللّه وعمران وعبد الأعلى له كتب أخبرنا محمّد بن جعفر قال حدثنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال حدّثنا يحيى بن زكريّا بن شيبان قال حدّثنا صفوان عنه وله كتاب مبوّب في الحلال والحرام أخبرنا ابن نوح عن البزوفري عن حميد قال حدّثنا الحسن بن محمّد بن سماعة قال حدّثنا الحسين « 1 » عن ابن مسكان عنه به انتهى ومثله إلى قوله له كتاب في القسم الأوّل من الخلاصة مبدلا الكتب بالكتاب ومثله في الباب الأوّل من رجال ابن داود ناسبا ذلك إلى كش مريدا به جش رامزا بلم لعدم روايته عنهم ( ع ) ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين وغيرها وعدّه في الحاوي في فصل الثقات وروى في باب الصّلح من الفقيه عن منصور بن يونس عن محمد الحلبي قال كنت قاعدا عند قاض وعنده أبو جعفر ( ع ) جالس فاتاه رجلان فقال أحدهما انّى تكاربت إبل هذا الرّجل ليحمل لي متاعا إلى بعض المعادن فاشترطت ان يدخلني المعدن يوم كذا وكذا لأن بها سوقا اتخوّف ان يفوتني فان احتبست عن ذلك حططت من الكرى من كل يوم احتسبته كذا وكذا وانّه حبسني عن ذلك الوقت كذا وكذا يوما فقال القاضي هذا شرط فاسد وفّه كراه فلما قام الرّجل اقبل إلى أبو جعفر ( ع ) وقال شرطه هذا جايز ما لم يحط بجميع كراه ونقل السيّد صدر الدّين ره وفات الرّجل في زمان الصّادق ( ع ) التّميز قد سمعت من الشّيخ ره رواية أبى جميلة المفضّل بن صالح عنه ومن النّجاشى رواية ابن مسكان عنه وبه ميّزه في المشتركاتين وزاد الكاظمي ره رواية منصور بن حازم والحسن بن محبوب وصفوان وأبان بن عثمان وحمّاد بن عثمان عنه وزاد في جامع الرّوات نقل رواية العلا ومحمّد بن عبد اللّه بن زرارة وإسحاق بن عمّار وأيوب بن الحر ويونس وعبد الرّحمن بن الحجّاج وعلي بن النّعمان ومحمّد بن سنان وعمران عنه وروايته عن الصّادقين ( ع ) وعبيد اللّه الحلبي وغيرهم ثم انّ الشّيخ الأمين الكاظمي ره قال في اسناد الشّيخ ره الحسين بن عثمان عن محمد الحلبي والظّاهر انّه سهو والغالب توسط ابن مسكان بين الحسين والحلبي ثم قال وفي التّهذيب الحسين بن سعيد عن صفوان بن يحيى عن عبد اللّه عن الحلبي فعبد اللّه هو ابن مسكان والحلبي هو محمّد انتهى وأقول ما ذكره أخيرا موجّه وما ذكره قبل ذلك مبنىّ على أصله الّذى تبع فيه صاحب المنتقى وغيره من اعتبار الغلبة في نحو ذلك وقد بينّا فساد مبناه في الفائدة الثالثة والعشرين من المقدّمة 11083 محمّد بن علىّ بن أبي طالب عليه السّلم قد مرّ بعنوان محمّد بن أمير المؤمنين ( ع ) فراجع 11084 محمّد بن علىّ بن أبي عبد اللّه روى الكليني ره عن علي بن أسباط عنه عن أبي الحسن عليه السّلم وروى الشّيخ ره عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر عنه عن أبي الحسن ( ع ) وحاله مجهول وعن المولى الصّالح ره انّ الإجماع على تصحيح ما يصحّ عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر يدفع الضّعف بالجهالة قلت نعم ولكن فيما رواه عنه هو لا ما إذا كان الرّاوى غيره كما حقّقناه في مقباس الهداية 11085 محمّد بن علىّ بن أبي القاسم اخى يحيى الحذاء الواقفي المشهور عنونه المولى الوحيد ره وقال انّ الظّاهر من روايته انّه امامي 11086 محمّد بن علىّ بن أبي القاسم ماجيلويه هو محمّد بن علي ماجيلويه الآتي انشاء الله تعالى

--> ( 1 ) بياض في الأصل في بعض النسخ .