الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 153
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
11087 محمّد بن علي بن أحمد بن بزرج لم يزد الوحيد على قوله هو من أولاد منصور بن يونس بزرج انتهى 11088 محمّد بن علىّ بن أحمد بن كمال الدّين حسين الأسترآبادي عنونه في جامع الرّوات وقال شيخنا وأستاذنا الإمام العلّامة المحقّق المدقّق النّحرير جليل القدر رفيع المنزلة عظيم الشّأن ذكّى الخواطر حديد الذّهن ثقة ثبت عين وحيد عصره فريد دهره أورع أهل زمانه واتقاهم واعبدهم ولد اوّل خميس رجب الأصب لحجّة عشرة « 1 » والف من الهجرة الشريفة وتوفى قدس اللّه روحه الشريف في اوّل خميس رجب من سنة اربع وتسعين بعد الألف رضى اللّه عنه وأرضاه 11089 محمّد بن علىّ بن أحمد بن هشام القمّى يكنى أبا جعفر عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) وقال روى عن محمّد بن علي ماجيلويه وروى عنه ابن نوح انتهى وظاهره كونه اماميا وقال الوحيد ره انّه مضى في الحسن بن سعيد ما يظهر منه حسن حاله ووصفه بالقمّى المجاور والظّاهر انّه الّذى مضى بعنوان محمد بن أحمد بن هشام وسيأتي بعنوان محمّد بن علي بن هشام انتهى وأقول الّذى مضى في الحسن بن سعيد هو رواية النّجاشى بسند هو اوّله عن الحسن بن سعيد وظاهره كونه من مشايخه فإن كان كذلك اندرج في الحسان 11090 محمّد بن علي الأسترآبادي عنونه الوحيد ره وقال روى عنه الصّدوق ره مترضّيا مترحّما والظّاهر انّه محمّد بن أبي القاسم انتهى وأقول ترحّم الصّدوق وترضّيه يكفى في عدّ الرجل من الحسان اقلا كما لا يخفى 11091 محمّد بن علي الأسود أبو جعفر عنونه الوحيد ره وقال روى عنه الصّدوق ره مترضّيا قلت هذا كسابقه مضافا إلى انّه يظهر ممّا يأتي في ترجمة محمّد بن علي بن الحسين الصّدوق ره من توسيط علىّ بن الحسين إياه عند أبى القاسم الرّوحى في حاجته اختصاصه بالرّوحى وتقرّبه عنده وذلك كاشف عمّا فوق مرتبة العدالة كما لا يخفى وذكر السيّد صدر الدّين انّ مقتضى ما ذكره في ترجمة علىّ بن الحسين بن بابويه هو كون الرّجل من النوّاب في الغيبة وأنت خبير بأنه لم يذكر في تلك التّرجمة ما يقتضى ذلك وانّما الّذى نقلناه هناك يقتضى كونه مقربا عند أبى القاسم الحسين بن روح رحمه اللّه لأنّ النّجاشى نقل انّ علىّ بن الحسين بن موسى بن بابويه اجتمع مع الحسين بن روح وسأله مسائل ثم كاتبه بعد ذلك على يد علىّ بن جعفر الأسود يسأله ان يوصل له رقعة إلى صاحب الزّمان ( ع ) وغاية ما تدلّ عليه هذه العبارة هو كون علي بن جعفر الأسود واسطة في ايصال مكتوبة إلى الحسين بن روح ومفاد ذلك كونه من خواصّ الشّيعة المأمونين وغاية ما يثبت بذلك هو حسن حاله وامّا نيابته عنه ( ع ) فلا دلالة فيه عليه نعم يمكن اثبات وثاقته بكون ارسال علي بن الحسين بن بابويه المكتوب معه في ذلك الزّمان الحرج توثيقا له ولا باس بالاعتماد على هذا التوثيق الفعلي من ابن بابويه 11093 محمّد بن علي الأمامى بساريه القاضي مجد الدّين عنونه أيضا منتجب الدّين وقال فقيه صالح واعظ 11094 محمّد بن علىّ بن بشار بالباء الموحّدة والشّين المعجمة والألف والرّاء عنونه المولى الوحيد ره وقال روى عنه الصّدوق ره مترضّيا ويحتمل ان يكون ابن يسار بالمهملة بعد المثنّاة من تحت انتهى ويأتي فيه ما مرّ انفا من كفاية ترضى الصّدوق ره في عد الرّجل من الحسان اقلا 11095 محمّد بن علىّ بن بلال عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب العسكري ( ع ) وقال ثقة وعنونه في الخلاصة مرّتين مرة في القسم الأوّل بقوله محمّد بن علىّ بن بلال من أصحاب أبى محمّد العسكري ( ع ) ثقة وقال الشّيخ ره في كتاب الغيبة من المذمومين أبو طاهر محمّد بن علىّ ابن بلال فنحن في روايته من المتوقّفين انتهى وأخرى في القسم الثّانى بقوله محمّد بن علي بن بلال أبو طاهر قال الشّيخ ره في كتاب الغيبة انّه من المذمومين انتهى ومثله فعل ابن داود غايته نسبة التوثيق في الباب الأول إلى كر جخ وفي الباب الثّانى لم جخ ولم أجده في لم جخ أصلا وكيف كان فقد حكى عن ابن طاووس أنه قال من السّفراء الموجودين في الغيبة الصّغرى والأبواب المعروفين الّذين لا تختلف الإماميّة القائلون وبامامة الحسن بن علي ( ع ) فيهم محمّد بن علىّ بن بلال وأقول ما ابعد ما بينه وبين ما في غيبة « 2 » الشّيخ ره من قوله عند تعداد المذمومين الّذين ادّعوا النّيابة ومنهم أبو طاهر محمّد بن علي بن بلال وقصّته معروفة فيما جرى بينه وبين أبى جعفر محمّد بن عثمان العمرى نضّر اللّه وجهه وتمسّكه بالأموال كانت عنده للامام وامتناعه من تسليمها وادّعائه انّه الوكيل حتى تبرّئت الجماعة منه ولعنوه وخرج فيه من صاحب الزّمان ما هو معروف وحكى أبو غالب الزّرارى قال حدّثنى أبو الحسن محمّد بن محمّد بن يحيى المعاذى قال كان رجل من أصحابنا قد انضوى « 3 » إلى أبى طاهر بن بلال بعد ما وقعت الفرقة ثم انّه رجع عن ذلك وصار في جملتنا فسئلناه عن السّبب قال كنت عند أبى طاهر بن بلال يوما وعنده اخوه أبو الطيّب وابن حرز وجماعة من أصحابه إذ دخل الغلام فقال أبو جعفر العمرى على الباب فقرعت الجماعة كذلك وأنكرته للحال الّتى كانت جرت وقال يدخل فدخل أبو جعفر رض فقام له أبو طاهر والجماعة فجلس في صدر المجلس وجلس أبو طاهر كالجالس بين يديه فامهلهم إلى أن سكتوا ثمّ قال يا ابا طاهر نشدتك اللّه أو نشدتك باللّه ألم يأمرك صاحب الزّمان عليه السّلم بحمل ما عندك من المال الىّ فقال اللّهم نعم فنهض أبو جعفر رض منصرفا ووقعت على القوم سكتة فلما تجلّت عنهم قال له اخوه أبو الطيّب من اين رايت صاحب الزّمان عليه السّلم فقال أبو طاهر ادخلني أبو جعفر رض إلى بعض دوره فاشرف علىّ من علوّ داره فامرنى بحمل ما عندي من المال اليه فقال له أبو الطيّب من اين علمت انّه صاحب الزّمان عليه السّلم قال وقع على من الهيبة له ودخلني من الرّعب منه ما علمت انّه صاحب الزّمان عليه السّلم فكان هذا سبب انقطاعى عنه انتهى ما في غيبة الشّيخ ره وح فتوثيقه ايّاه في رجاله بغير محلّ الّا ان يريد وثاقته قبل فساده اعني ايّام صحبته للعسكرى ( ع ) فيؤخذ بما ثبت روايته له قبل خيانته وأعوذ باللّه من سوء العاقبة والعجب كلّ العجب من توثيق الفاضل البحراني ايّاه في البلغة مع كمال دقّته ويؤكد ما في غيبة الشّيخ ره ما نقله الوحيد ره عن الإحتجاج من انّه كان أيضا من جملة الغلاة أحمد بن هلال الكرخي وقد كان من قبل في عداد أصحاب أبى محمّد ( ع ) ثم تغيّر عمّا كان عليه وانكر إلى أن قال فخرج التوقيع بلعنه من قبل صاحب الأمر ( ع ) وبالبراءة منه في جملة من لعن وبرء منه وكذا كان أبو طاهر محمّد بن علىّ بن بلال والحسين بن منصور الحلّاج ومحمّد بن علي الشلمغاني المعروف جميعا على يد الشّيخ أبى القاسم الحسين بن روح ره ثم ذكر التوقيع وفي اخره واعلمهم تولاكم للّه انّنا في التوقّى والمحاورة منه يعنى الشّلمغانى على مثل ما كنّا عليه ممّن تقدّمه من نظرائه من الشّريعى والنّميرى والهلالي والبلالي وغيرهم الحديث انتهى نعم لا شبهة في ان الرّجل في زمان العسكري ( ع ) كان ثقة معتمدا ضرورة انّ العسكري ( ع ) لم يكن يخبر بأمر ولده الحجّة ( ع ) الّا الثقات من الشيعة والخواصّ منهم وقد كتب إلى الرّجل بأمر ولده ( ع ) مرتين على ما رواه في الكافي عن علي بن محمد عن محمّد بن علي بن بلال قال خرج الىّ من أبى محمد ( ع ) قبل مضيه بسنتين يخبرني بالخلف من بعده وح فما كان من اخباره في حال استقامته لا باس بالعمل به وما كان بعد انحرافه فلا أعوذ باللّه سبحانه من سوء الخاتمة 11096 محمّد ابن علي التستري من أهل تستر عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب العسكري ( ع ) وظاهره كونه اماميا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط تستر في عبد اللّه بن الحسين التّسترى 11097 محمّد بن علي بن جاك القمّى أو التّيمى أبو طاهر الضّبط جاك بالجيم والألف والكاف والقمّى هو الّذى وصفه به النّجاشى وأبدله في الخلاصة بالتيمى والنّجاشى اضبط الترجمة قال النّجاشى محمّد بن علىّ بن جاك قمّى يكنى بابى طاهر ثقة قليل الحديث ذكر ذلك أبو العبّاس من أهل القران [ الفرات ] فاضل له كتاب الحكمين أخبرنا الحسين قال حدثنا علي بن محمّد قال حدّثنا حمزة بن القاسم قال حدّثنا أحمد بن محمّد الأيادى « 4 » عن أبي طاهر محمّد بن علي بكتابه انتهى ومثله إلى قوله فاضل بابدال القمّى بالتّيمى وضبط
--> ( 1 ) اى سنة عشر ( 2 ) هذا إلى اخره منقول من حاشية الوسيط المؤلفة الا من نفس كتاب الغيبة منه ( 3 ) اى الضم منه ( 4 ) في نسخة الدبارى بالباء والراء عوض الياء والدال