الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 149

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

وظاهره كونه اماميا الّا ان حاله مجهول وقد مرّ ضبط الخثعمي في أبان بن عبد الملك 11038 محمّد بن عبيد اللّه الطاهى من أهل طاهى عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الهادي ( ع ) وحاله كسابقه وطاهى بالطّاء المهملة والألف والهاء والياء وهو في غير المقام الطبّاخ والشوّاء والخبّاز وكل معالج الطعام أو غيره مصلح له طاهى قاله في القاموس والتّاج وغيرهما واما هنا فظاهر قول الشيخ انه من أهل طاهى كون طاهى اسم بلد ومكان ولم أقف على ذلك في مظانه فتفحص 11039 محمّد بن عبيد اللّه بن علي بن أبي رافع عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال مولى مات سنة سبع وخمسين ومائة انتهى وحاله كسوابقه ويحتمل ان يكون محمّد بن عبيد اللّه بن أبي رافع المتقدّم 11040 محمّد بن عبيد اللّه بن مروان الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسوابقه 11041 محمّد بن عبيد اللّه من غير توصيف روى أحمد بن محمد بن أبي نصر وأحمد بن محمّد بن عيسى عنه عن الرّضا ( ع ) ولم يعلم حاله 11042 محمّد بن عبيدة الحذّاء « 1 » الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الحذاء في اسحق الحذاء 11043 محمّد بن عبيدة الفزاري كوفىّ عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط الفزاري في أبان بن أبي عمران 11044 محمّد بن عبيدة من غير توصيف روى الكليني في باب التّقليد من كتاب العلم من الكافي عن إبراهيم بن محمّد الهمداني عنه عن أبي الحسن عليه السّلم ولم يتبيّن حاله 11045 محمّد بن عتبة الزّعيلى وقيل الزعيل من بنى الحارث بن كعب عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقيه والزّعيلى بالزاي المعجمة والعين المهملة وفي بعض النّسخ بالزاي والغين المعجمتين والياء المثناة من تحت واللّام والياء وزان الزّبيرى قيل إنه نسبة إلى زغيل التمّار شيخ ابن شاهين كما في القاموس ولا يخفى انّ المذكور فيه انّ زغيل التمّار شيخ لابن شاهين لا انّ الزّغيلى منسوب اليه هذا مع انّ الصّواب انّ شيخ ابن شاهين ابن ابن زغيل اعني محمّد بن الحسين بن زغيل كما صرّح به الحافظ وغيره 11046 محمّد بن عتبة السّراج الكوفي مولى بنى حنيفة عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقيه 11047 محمّد بن عثمان أخو حمّاد عدّه العلّامة في القسم الأوّل من الخلاصة وقال قال ابن عقدة عن علي بن الحسن انّه ثقة انتهى ومثله فعل ابن داود رامزا لابن عقدة بقد ولعلي بن الحسن بعين وأقول ابن عقدة عندي مقبول الرّواية وتوثيقات علي بن الحسن بن فضّال معتمدة فالرّجل من الثّقات فلا وجه لعدّه في البلغة ممدوحا ولا لاقتصاره في الوجيزة على نسبة التوثيق إلى الخلاصة فانّ الموثّق له هو ابن فضّال والعلّامة ناقل له عن ابن عقدة كما لا يخفى 11048 محمّد بن عثمان الخدري روى عنه صفوان في الصّحيح قاله في التّعليقة 11049 محمّد بن عثمان بن ربيعة بن أبي عبد الرّحمن المدني مولى ال المكندر عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله واسم أبى عبد الرّحمن فروخ وربيعة هو الّذى يقال له ربيعة الرأي انتهى وظاهره كونه اماميا الّا ان حاله مجهول 11050 محمّد بن عثمان بن زيد الجهني الكوفي أبو عمارة عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وزاد قوله اسند عنه وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط الجهني في أسيد بن حبيب وضبط عمارة في ابىّ بن عمارة 11051 محمّد بن عثمان بن سعيد أبو جعفر العمرى الأسدي الكوفي قد مرّ ضبط العمرى في ترجمة أبيه عثمان بن سعيد عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) يعنى عن الأئمّة الأحد عشر ضرورة تصريحه بكونه وكيلا عن الحجّة المنتظر أرواحنا فداه قال ره في باب من لم يرو عنهم ( ع ) محمّد بن عثمان بن سعيد العمرى يكنى أبا جعفر وأبوه يكنى أبا عمرو جميعا وكيلان من جهة صاحب الزّمان عليه السّلم ولهما منزلة جليلة عند الطّائفة انتهى وبمثل ذلك نطق في القسم الأوّل من الخلاصة مع ضبط العمرى بفتح العين وزاد بعد ذلك قوله وكان محمّد قد حفر لنفسه قبرا وسواه بالسّاج فسئل عن ذلك فقال للنّاس أسباب ثم سئل بعد ذلك فقال قد أمرت ان اجمع امرى فمات بعد ذلك بشهرين في جمادى الأولى سنة خمس وثلاثمائة وقيل سنة اربع وثلاثمائة وكان يتولى هذا الأمر نحوا من خمسين سنة وقال عند موته أمرت ان أوصى إلى أبى القاسم بن روح وأوصى اليه وأوصى أبو القاسم بن روح إلى أبى الحسن علي بن محمّد السّمرى فلما حضرت السّمرى الوفاة سئل ان يوصى فقال للّه امر هو بالغه والغيبة الثّانية هي الّتى وقعت بعد مضى السّمرى انتهى وأقول جلالة شأن الرّجل وعلوّ قدره ومنزلته في الإماميّة اشهر من أن يحتاج إلى بيان وإقامة برهان وقد مرّ في أبيه ما ينصّ على وكالته حتى في حيوة أبيه عن مولينا العسكري ( ع ) وسفارته عن الحجّة المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه وجعلنا من كل مكروه فداه ووثاقته وعدالته وأمانته واجماع الشّيعة على ذلك فراجع وتدبّر مضافا إلى اخبار واردة فيه أيضا استوفاها في باب السّفراء الّذين كانوا في زمان الغيبة الصّغرى وسائط بين الشّيعة وبين القائم ( ع ) في المجلد الثالث عشر من بحار الأنوار وقد تضمّنت توثيقه صريحا وتعزيته بابيه واقامته مقام أبيه ففي التّوقيع المبارك من النّاحية المقدسة اليه بعد وفات أبيه انا للّه وانا اليه راجعون تسليما لأمره ورضا بفعله عاش أبوك سعيدا ومات حميدا فرحمه اللّه والحقه بأوليائه ومواليه ( ع ) فلم يزل مجتهدا في امرهم ساعيا فيما يقرّبه إلى اللّه عز وجل وإليهم نضر اللّه وجهه واقاله عثرته وفي فصل اخر اجزل اللّه لك الثّواب وأحسن لك العزاء رزئت ورزئنا وأوحشك فراقه واوحشنا فسرّه اللّه في منقلبه وكان من كمال سعادته ان رزقه اللّه ولدا مثلك يخلفه من بعده ويقوم مقامه وأقول الحمد للّه فانّ النّفس طيبة بمكانك وما جعله اللّه عز وجل فيك وعندك أعانك اللّه وقوّاك وعضدك وكان لك وليا وحافظا وراعيا وعن توقيع اخر بخط مولانا صاحب الدّار وامّا محمد بن عثمان العمرى رضى اللّه عنه وعن أبيه من قبل فإنه ثقتي وكتابه كتابي وقد أورد الفاضل المجلسي في الموضع المشار اليه من البحار اخبارا كثيرة فيه لبّها انه كان سفيرا في زمان أبيه عثمان وبعد وفاته رجع الأمر كلّه اليه والشيعة مجمعة على عدالته وثقته وأمانته لما تقدّم له من النصّ عليه بالأمانة والعدالة والأمر بالرّجوع اليه في حيوة مولينا الحسن العسكري ( ع ) وبعد موته في حيوة أبيه عثمان بن سعيد لا يختلف في عدالته ولا يرتاب بامانته والتّوقيعات تخرج على يده إلى الشّيعة في المهمّات طول حياته بالخطّ الّذى كانت تخرج في حيوة أبيه عثمان لا يعرف الشّيعة في هذا الأمر غيره ولا يرجع إلى أحد سواه وقد نقلت عنه دلائل كثيرة ومعجزات الإمام ( ع ) ظهرت على يده وأمور أخبرهم بها عنه زادتهم في هذا الأمر بصيرة وهي مشهورة عند الشّيعة وانّه كانت له كتب مصنّفة ممّا سمعها من أبى محمد الحسن ( ع ) ومن الصّاحب ( ع ) ومن أبيه عثمان بن سعيد عن أبي محمّد ( ع ) وعن أبيه علىّ بن محمّد ( ع ) فيها كتب ترجمتها وانّ الكبيرة أم كلثوم بنت أبى جعفر رضى اللّه عنها ذكرت انّها وصلت إلى أبى القاسم الحسين بن روح رضى اللّه عنه عند الوصيّة اليه وكانت في يده قال أبو نصر واظنّها قالت وصلت بعد ذلك إلى أبى الحسن السّمرى رضى اللّه عنه وأرضاه وانّه رضوان اللّه عليه اخبر بيوم وفاته وشهره وسننه وموضع قبره فكان كما قال وانّه مات في جمادى الأولى سنة اربع أو خمس « 2 » وثلاثمائة وكان يتولى هذا الأمر نحوا من خمسين سنة وقبره عند والدته في شارع باب الكوفة من بغداد في الموضع الّذى كانت دوره ومنازله وانه أقام أبا القاسم الحسين بن روح رضى اللّه عنهما مقامه بعده بأمر الإمام صلوات اللّه عليه وقد روى الصّدوق ره عن هذا الرّجل انّه قال واللّه انّ صاحب هذا الأمر ليحضر الوسم كل سنة يرى الناس ويعرفهم ويرونه ولا يعرفونه 11052 محمّد بن عثمان بن علي الكراجكي من تلامذة الشّيخ والمرتضى فقيه ثقة يروى عنه ابن البرّاج ووثّقه ابن طاووس في رسالة الاستخارة بالرقاع مرّتين والكراجكي نسبة إلى كراجك بفتح الكاف بعدها راء مهملة والف ثم جيم مضمومة ثم كاف قرية على باب واسط وأخرى قرب حلب ويأتي محمّد بن علىّ

--> ( 1 ) الحذاء هو أبو عبيدة ( 2 ) الترديد للإشارة إلى اختلاف الاخبار في ذلك .