الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 99

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

الآتي لخلوّ السّند عن وصفه بأحد الوصفين وتوهّم اتّحاد الرّجلين كما صدر من بعض القاصرين واضح السّقوط بعد عنوان الشّيخ ره وغيره ايّاهما رجلين وقد مرّ ضبط حسّان في بشر بن حسّان وضبط البكري في أبان بن تغلب 10528 محمّد بن حسّان الرّازى أبو عبد اللّه الزّبيبى الضّبط قد مرّ ضبط الرّازى في أحمد بن إسحاق وضبط الزّبيبى في جعفر بن علي بن عبد اللّه وفي بعض النّسخ الزّينبى وعليه فهو نسبة إلى زينب والزّينبيون فريقان فرقة ينتسبون إلى زينب ابنة سليمان بن علىّ بن عبد اللّه بن عبّاس عمّ النبىّ ( ص ) وفرقة هم بطن من ولد على الزينبي ابن عبد اللّه الجواد بن جعفر الطيّار نسبة إلى امّه زينب الكبرى الحوراء بنت أمير المؤمنين ( ع ) وقال السّمعانى الزّينبى نسبة إلى زينب وظني انّها زوجة إبراهيم الإمام امّ محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن علي والمنتسب إليها بيت قديم ببغداد انتهى وعليه فيكون الزّينبيّون ثلث فرق لا فرقتين ونسب في النّقد إلى رجال ابن داود ابدال الزّينبى بالزّيدى وهو من غلط نسخة النّاقل فانّ الموجود في نسخة معتمدة من رجال ابن داود موجودة عندي الزّينبى وفي بعض نسخ رجال الغير المطئن به ابدال الزّينبى بالزّبيبى نسبة إلى بيع الزّبيب الترجمة عدّه الشّيخ ره تارة من أصحاب الهادي ( ع ) بقوله محمّد بن حسّان الرّازى الزّينبى وأخرى ممّن لم يرو عنهم ( ع ) بقوله محمد بن حسّان الرّازى روى عنه الصفّار وغيره انتهى وقال النّجاشى محمّد بن حسان الرّازى أبو عبد اللّه الزّبيبى يعرف وينكر بين بين يروى عن الضّعفاء كثيرا له كتب منها كتاب العقاب كتاب ثواب انّا أنزلنا كتاب ثواب الأعمال كتاب الشّيخ والشيخة كتاب ثواب القران أخبرنا ابن شاذان قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى قال حدّثنا أبى وأحمد بن إدريس عن محمّد بن حسّان بكتبه انتهى وقال ابن الغضائري محمّد بن حسان الرّازى أبو جعفر ضعيف انتهى وعنونه في القسم الثّانى من الخلاصة واقتصر على نقل كلام النّجاشى ثم ابن الغضائري وكذلك فعل ابن داود وضعّفه في الوجيزة وعدّه في الحاوي في الضّعفاء والإنصاف انّ تضعيفه مشكل ضرورة عدم الوثوق بتضعيفات ابن الغضائري والنّجاشى لم يضعّفه بل جعله بين بين يعرف حديثه وينكر ويروى عن الضّعفاء ومفاد الفقرة الثّانية ان مراسيله لا يعتمد عليها وذلك لا يمنع من الاعتماد على مسانيده الّتى رواها عن الثّقات ومفاد الفقرة الأولى انّ في اخباره ما لم يقبله الأصحاب بل ردّوه وهذه الجهة موجودة في جميع الثّقات واىّ ثقة عمل الأصحاب بجميع مسانيده ومراسيله ما عدى ابن أبي عمير ونفر من الأصحاب وكانّه لا شبهة في كون الرّجل اماميا وكون حديثه يعرف تارة يكشف عن حسنه وقد تصدى المولى الوحيد ره لإصلاح حال الرّجل بقوله وصفه الصّدوق ره بخادم الرّضا ( ع ) وهو في طريقه إلى محمّد بن مسلم ويروى عنه محمّد بن أحمد بن يحيى ولم يستثن روايته وهو دليل على عدالته ويؤيّده رواية الأجلّة عنه مثل محمّد بن يحيى العطّار وأحمد بن إدريس والصفّار وغيره ثم أجاب عما سمعته من النّجاشى وابن الغضائري بعدم دلالته على فسقه وجرحه بل الظّاهر انّه لروايته عن الضعفاء التّميز قد سمعت من النّجاشى رواية محمّد بن يحيى وأحمد بن إدريس عنه وقد ميّزه بهما في المشتركاتين ونقل في جامع الرّوات رواية محمّد بن أحمد بن يحيى والحسن بن علىّ بن النّعمان وعبد اللّه بن الحكم وسعد بن عبد اللّه وأبى على الأشعري والحميري ومحمّد بن علىّ بن محبوب والحسن بن متيل ومحمّد بن عبد الجبّار ومحمّد بن الحسين وعبد اللّه بن الخطّاب ومحمّد بن أبي عبد اللّه عنه وروايته عن إسماعيل بن مهران وأبى محمّد النوفلي وإسحاق بن يشكو الكاهلي وأبى عمران موسى بن رنجويه الأرمني وإدريس بن الحسن ومحمّد بن علي الصّيرفى والحسن بن الحسين وأبى محمد الرّازى وإسماعيل بن جعفر الكندي وفيهس ومحمّد بن زيد الرزّام خادم الرّضا ( ع ) وعيسى بن عبد اللّه ومنيع 10529 محمّد بن حسّان بن عرزم عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله يكنى أبا جعفر روى عنه حميد كتاب إبراهيم بن أبي بكر بن أبي سمّاك انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول واحتمل الفاضل التفريشي اتحاده مع سابقه وان كان الشيخ ره ذكرهما متعددا 10530 محمّد بن حسّان النّهدى عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله كوفىّ اسند عنه انتهى وحاله كحال محمّد بن حسّان البكري الأنماطي المزبور فراجع وقد مرّ ضبط النّهدى في أشعث بن سويد النّهدى 10531 محمّد بن الحسن شنبوله ابن أبي خالد القمّى الأشعري عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) وقال في التّعليقة يظهر من غير واحد من الأخبار كونه وصىّ سعد بن سعد الأشعري وهو دليل الاعتماد والوثوق وحسن الخال وظاهر في العدالة وفي الوجيزة قيل ممدوح ثم قال الوحيد وهو الملقّب بشنبولة كما يظهر من سند الرّوايات ومرّ في ترجمة إدريس بن عبد اللّه وزكريّا بن ادم أيضا انتهى وأقول شنبولة لقب أبيه الحسن دون محمّد هذا كما يكشف عن ذلك قول النّجاشى في ترجمة إدريس بن عبد اللّه حدّثنا الحسن بن أبي خالد المعروف بشنبولة وقول الشّيخ ره في ترجمة زكريا بن ادم من الفهرست عن محمّد بن الحسن شنبولة وله رواية رواها في باب ميراث الأخوة مع الولد من الكافي صريحة في كونه شيعيا وأيضا روى في الكافي عن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن محمّد بن الحسن بن أبي خالد شنبولة قال قلت لأبى جعفر الثّانى ( ع ) جعلت فداك انّ مشايخنا رووا عن أبي عبد اللّه وأبي جعفر عليهما السّلم وكانت التقيّة شديدة نكتموا كتبهم فلم ترو عنهم فلما ماتوا صارت الكتب الينا فقال ( ع ) حدّثوا بها فانّها حق ثابت دلّ على كون الرّجل من المحدّثين وانّه معتمد ضرورة انّ امره ( ع ) ايّاه بالتّحديث امر يلازمه وهو قبول الغير روايته لأنه لو لم يكن مقبول الرّواية لكانت روايته لغوا ولعلّه إلى هذا أشار في الوجيزة بالمدح الّذى نقله قولا في الرّجل ويحتمل ان يكون إشارة إلى ما سمعته من الوحيد ره من كشف وصايته عن سعد بن سعد عن كونه موثقا معتمدا ونحن بالنّظر إلى المجموع ندرجه في الحسان بقي علينا ضبط شينولة فانّا قد وقفنا فيه على أقوال أربعة أحدها ما عن المولى صالح من ضبط شينولة بفتح الشّين المعجمة وسكون الياء المنقّطة نقطتين من تحت وضمّ النون وسكون الواو وفتح اللّام بعدها هاء ثانيها ما عن الإيضاح من محمّد بن أبي خالد المعروف بشين بفتح الشين المعجمة وسكون الياء المنقط تحتها نقطتين وضم النون واسكان الرّاء المهملة ثالثها ما في ترجمة سعد بن سعد من الفهرست من التّعبير بسنبولة وضبطه بعضهم بالسّين المهملة والنون والباء الموحّدة واللّام والهاء رابعها ما عن الخليل من ضبطه شنبوله بضمّ الشين المعجمة وسكون النّون وضمّ الباء الموحّدة من تحت وسكون الواو من الشّنبلة وهي التّقبيلة والأرجح عندي هذا الأخير لكون الخليل اخبر باللّغة من غيره ممّن ضبط اللّفظة ولمناسبته للمادّة يقال شنبله وقبله ورشفه وثاغمه بمعنى واحد التّميز قد سمعت في رواية الكافي رواية أحمد بن محمد عن الرّجل وميّزه في المشتركات برواية الحسين بن سعيد عنه ونقل في جامع الرّوات رواية علىّ بن مهزيار ومحمّد بن أورمة القمّى وحمزة أبى يعلى والعبّاس بن معروف وعلىّ بن سيف عنه وروايته عن أبي جعفر الثّانى عليه السّلام وعيسى بن عبد اللّه 10532 محمّد بن الحسن بن أبي سارة أبو جعفر مولى الأنصار القرطى الرّواسى الضّبط قد مرّ ضبط ساره في جعفر بن ساره وضبط القرطى في ثعلب بن أبي مليك ويحتمل الظّاء المعجمة بدل المهملة ومرّ ضبطه هناك في ترجمة ثعلب المذكور وفي أسد بن عبيد وأسد بن كعب فلاحظ وضبط الرّواسى في أفلح بن حميد الترجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) قائلا محمّد بن الحسن أبى سارة الأنصاري القرطى الكوفي أبو جعفر الرّواسى اسند عنه انتهى وقال النّجاشى محمّد بن الحسن بن أبي سارة أبو جعفر مولى الأنصار يعرف بالرّواسى أصله كوفىّ سكن هو وأبوه قبله النّيل روى هو وأبوه عن أبي جعفر وأبى عبد اللّه عليهما السّلم وابن عمّ محمّد بن الحسن معاذ بن مسلم بن أبي سارة وهم أهل بيت فضل وأدب وعلى معاذ ومحمد تفقّه الكسائي