الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
خاتمة 121
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
في ذيل كتاب المنهج للميرزا محمّد قدّه ومنهم محمّد بن الحسن بن علي الشّهير بالشّيخ الطّوسى حاله في الثقة والجلالة وتبحّره في العلوم سيّما الفقه والرّجال والأخبار كالشّمس في رايعة النّهار وله مصنّفات كثيرة ومنها في الرّجال الفهرست وكتاب الرّجال الّذى يرمز له في منتهى المقال هكذا خج وكتاب اختيار الرّجال المعروف في هذه الأزمنة برجال الكشي ووجهه ما حكاه في منتهى المقال في ترجمة الكشي في المتن والهامش عن جملة من مشايخه من انّ كتاب رجال الكشي كان جامعا لرواة العامّة والخاصّة خالطا بعضهم ببعض فعمد شيخ الطّائفة طاب مضجعه فلخّصه واسقط منه الضعفا وسما باختيار الرّجال ومنهم محمّد بن الحسن بن علي أبو عبد اللّه المحاربي عن النّجاشى والخلاصة انّه جليل من أصحابنا عظيم القدر خبير بأمور أصحابنا عالم بمواطن أنسابهم وزاد الأوّل انّ له كتاب الرّجال سمعت جماعة من أصحابنا يصفون هذا الكتاب ومنهم محمد بن الحسين بن عبد الصّمد العاملي الشهير بالشيخ البهائي حاله في الاجتهاد في جميع العلوم اشهر من أن يذكر وفضائله ومناقبه أكثر من أن تسطر له مصنّفات كثيرة ومنها في الدّراية رسالة عزيزة سمّاها بالوجيزة جعلها كالمقدّمة لكتاب الحبل المتين ومنهم محمّد بن خالد بن عبد الرّحمن بن محمّد بن علي البرقي أبو عبد اللّه مولى أبى موسى الأشعري ينسب إلى برق رود قرية من سواد قم على واد هناك وعن النّجاشى انّه كان أديبا حسن المعرفة بالأخبار وعلوم ال ؟ ؟ ؟ وحكى عنه في منتهى المقال كثيرا وعبارته في صدر الكتاب صريحة في انّ له كتابا في الرّجال حيث قال عند بيان الرّموز ولكتاب البرقي قى قيل والعجب انّه لم يشر اليه في ترجمته ولكن جزم بعض أواخر علماء الفنّ بان صاحب كتاب الرّجال هو الأبن احمد لا الأب محمّد وما في منتهى المقال لا يدل على كون الكتاب للأب فتدبّر جيدا ومنهم محمّد بن علي بن إبراهيم الأسترابادى المعروف بميرزا محمّد قال في امل الأمل انّه كان فاضلا عالما محقّقا مدقّقا عابدا ورعا ثقة عارفا بالحديث والرّجال له كتاب الرّجال الكبير والمتوسّط والصّغير ما صنّف في الرّجال أحسن من تصنيفه ولا اجمع الّا انّه لم يذكر المتأخرين انتهى قلت رجاله الكبير هو الّذى سمّاه بمنهج المقال في تحقيق أحوال الرّجال وعليه تعليقة المولى الوحيد البهبهاني قدّه المتقدّم إليها الإشارة في ترجمته ومنهم محمّد بن علىّ بن الحسين بن بابويه القمّى المشتهر لغاية ورعه وصدقه بالصّدوق وجلالة قدره وعظم شأنه وسمو رتبته غير ميسور البيان وعن الفهرست انّه جليل القدر حفظة بصير بالفقه والأخبار والرّجال وعن الخلاصة انّه كان جليلا حافظا للأحاديث بصيرا بالرّجال ناقدا للأخبار لم ير في القمييّن مثله في حفظه وكثرة علمه له نحو من ثلاثمائة مصنّف ومنهم محمّد بن علي بن شهرآشوب المازندراني السّروى كان عالما فاضلا ثقة محدّثا محققا عارفا بالرّجال والأخبار أديبا شاعرا جامعا للمحاسن له كتب منها كتاب معالم العلماء في الرّجال وليس فيه زيادة على فهرست الشّيخ والنّجاشى الّا قليل كما صرّح بذلك كلّه في امل الأمل وعن السيّد مصطفى انّ له كتبا منها كتاب الرّجال وانساب ال أبى طالب ومنهم الأغا محمّد علي بن الأغا محمد باقر الوحيد البهبهاني اثنى عليه وبالغ في مدحه في منتهى المقال في طىّ ترجمة المولى الوحيد وقال انّى وقفت على كراريس له في الرّجال وربما نقلت عنها في هذا الكتاب وذكر في جملة أحواله انّه يوم إذ ذاك في بلاد العجم كنار على علم قلت قد سكن في كرمانشاهان واتعب نفسه في ترويج الشّرع وعلم النّاس الصّلوة والصّوم ولم يكن أغلب أهلها قبله يهمّون بهما وتوفى هناك ودفن بمقبرة له خارج البلد تقصد ليالي الجمعات للزّيارة وأولاده الأن هناك في سلك العلماء معروفون ومنهم المولى محمّد علي بن المولى محمّد رضا السّاروى المازندراني قدّس اللّه سرّه قال في روضات الجنّات انّه كان من جملة فضلائنا الأبجال وفقهائنا الواقفين على أحوال الرّجال وله كتاب في هذه المراتب لطيف يؤمن الإنسان من الغلط والتّصحيف سمّاه توضيح الاشتباه لم ار مثله في معناه وهو يزيد على ضعفي ايضاح الاشتباه للعلّامة ره وقد فرغ من تصنيفه في تاسع شوّال سنة 1293 ومنهم محمّد بن عمر بن عبد العزيز الكشي المشهور صاحب الكتاب المعروف في الرّجال الّذى يرمز له في منتهى المقال كش وعن الخلاصة انّه بصير بالأخبار والرّجال حسن الاعتقاد وكان ثقة عينا روى عن الضّعفاء وصحب العيّاشى واخذ عنه وتخرّج عليه له كتاب الرّجال كثير العلم الّا ان فيه أغلاطا كثيرة انتهى واحتمل بعضهم كون اغلاطه من تصرّفات الكتاب بمرور الأزمنة لأنه معاصر الكليني ره ومنهم محمّد بن محمّد بن النّعمان المفيد زين الإسلام وركن الأيمان من اجلّ مشايخ الشّيعة واستادهم ورئيسهم وكلّ من تاخّر عنه استفاد منه وفضله وجلالة شانه اشهر من الشّمس في وسط السماء له كتب في الفقه والكلام والأخبار وأهل الرّجال ينقلون عنه كثيرا والظّاهر انه من ارشاده ومنهم محمّد بن مسعود بن عيّاش السّمرقندى أبو النّضر بالمعجمة المعروف بالعيّاشى صاحب التّفسير المعروف بذلك ثقة صدوق عين من عيون هذه الطّائفة وكبيرها كما عن الفهرست والنّجاشى وزاد الأول جليل القدر واسع الأخبار بصير بالرواية مضطلع بها له كتب كثيرة تزيد على مأتى مصنّف وعن صة انّه كان في اوّل عمره عامّى المذهب وسمع حديث العامّة وأكثر منه ثم تبصّر وعاد الينا اتفق على العلم والحديث تركة أبيه سائرها وكانت ثلاثمائة ألف دينار وهو الّذى رمز له في منتهى المقال معد وينقل عنه كثيرا كما انّه هو الّذى ينقل عن علي بن فضال كثيرا فالظّاهر انّهما معا صاحبا تاليف في الرّجال ومنهم السيّد الجليل محمد مهدى الشّهير ببحر العلوم صاحب المقامات المشهودة والكرامات المشهورة والعلوم المنثورة والفضائل المعروفة والمفاخر الموصوفة ولو كان البحر مدادا لأيات اللّه تعالى فيه لنفد البحر قبل ان تنفد محاسنه ومعاينه كان من تلامذة المولى الوحيد ثم انتقل إلى النّجف الأشرف في حيوة المولى واستقلّ بالتّدريس ومشاهدته للحجّة عجّل اللّه تعالى فرجه تنقل مستفيضا ويسطر له مصنفات منها الدرّة البهيّة والمصابيح وله في الرّجال كتاب عندي منه نسخة تقرب من عشرة آلاف بيت تعرّض فيه لترجمة جمع من الرّجال وفي ذيله فوائد جمّة جليلة وخلّف أولادا علماء كابنه السيّد رضا وابني ابنه العالمين العلمين السيّد على والسيّد حسين وابن أخيهما السيّد محمّد ومنهم السيّد مصطفى التفرشي جليل القدر عظيم المنزلة واسع الباع طويل الذرّاع صنّف في الرّجال كتابا سماه نقد الرّجال يكثر النقل عنه في منتهى المقال ورمز له بالنّقد وقيل انّه النّاقد البصير والمعيار بلا نظير حيت ميّز التّام عن النّاقص وبيّن المغشوش عن الخالص شكر اللّه تعالى مساعيه الجميلة وكان معاصرا للميرزا محمّد ومنهم منتجب الدّين بن عبيد اللّه بن الحسن بن الحسين بابويه القمىّ قال في امل الأمل انّه الشّيخ الجليل كان فاضلا عالما ثقة صدوقا محدّثا حافظا راوية علامة له كتاب الفهرست في ذكر المشايخ المعاصرين للشيخ الطّوسى والمتأخرين إلى زمانه نقلنا كلّ ما فيه في هذا « 1 » الكتاب إلى أن قال لكنه لم يشمل الّا أسماء قليلة وكان في ترتيبه تشويش كثير وأسماء كثيرة في غير بابها فرتّبته أحسن ترتيب إلى أن قال ونقلت باقي الأسماء من مؤلفات من تأخّر عنه وإجازاتهم ومن أفواه المشايخ وغير ذلك ومنهم نصر بن الصّباح يكنى أبا القاسم من أهل بلخ وعن النّجاشى انّه غالى المذهب روى عنه العيّاشى له كتب منها معرفة النّاقلين كتاب فرق الشّيعة عنه محمّد بن عمر بن عبد العزيز الكشي وفي التّعليقة من تتبّع الرّجال يظهر عليه انّ المشايخ قد أكثروا من النقل عنه على وجه الاعتماد وقد بلغ إلى حدّ لا مزيد عليه
--> ( 1 ) يعنى أهل ؟ ؟ ؟