الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

خاتمة 118

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

والخلاصة روى عن مولينا الرّضا ( ع ) وكان خصيصا به وكان جليل القدر عظيم المنزلة زاهدا ورعا ثقة في رواياته وعن النّجاشى انّ له كتبا منها كتاب الرّجال عنه أحمد بن محمد بن عيسى ومنهم الحسن بن محمّد بن الحسن الطّوسى هو ابن الشّيخ الطّوسى المعروف وقد حكى عن اوّل المحلسييّن انّه قال في حقّه انّه كان ثقة فقيها عارفا بالأخبار والرّجال ومنهم الحسن بن يوسف بن علىّ بن مطهّر الحلّى المشتهر بأقل أوصافه العلّامة على الإطلاق ونعم ما في النّقد من قوله ببالي ان لا أصفه إذ لا يسع كتابي هذا ذكر علومه وتصانيفه وفضائله ومحامده وانّ كلّ ما يوصف به النّاس من جميل وفضل فهو فوقه من جملة كتبه الّتى أنهيت إلى الف كما حكاه الطريحي في مجمعه عن روضة العارفين وكتاب الخلاصة وايضاح الاشتباه وكشف المقال كل الثّلثة في الرّجال ومنهم الحسين بن عبد الصّمد الحارثي « 1 » العاملي الجبعي والد البهائي ره كان عالما ماهرا محقّقا عظيم الشّان من فضلاء تلامذة الشّهيد الثّانى ره له مصنفات منها رساله في علم الدراية والحديث سمّاها وصول الأخيار إلى أصول الأخيار طبعت سنة الف وثلاثمائة وستّة ومنهم السيّد الجليل والفقيه النّبيل السيّد حسين بن السيّد رضا بن بحر العلوم له أرجوزة لطيفة في أسماء الرّجال ومنهم الحاج ميرزا حسين بن محمّد تقى المازندراني النّورى كان ثقة ديّنا تقيا عالما محدّثا خبيرا له مصنفات من جملتها كتاب مستدرك الوسائل ومنهم زين الدّين بن علىّ بن أحمد المشتهر بالشّهيد الثّانى ره حاله في العلم والثّقة والجلالة اشهر من أن يبيّن وقد شرح حاله جمع منهم نافلته المحقّق الشّيخ على ره في محكى الدرّ المنقذ وافرد تلميذه الشّيخ محمّد بن العودى ايض رسالة في أحواله وله مصنّفات في الفقه والأصول والدّراية وآداب التعلّم وغيرها ومن جملتها في الرّجال حواشيه على الخلاصة وفي الحديث كتاب غنية القاصدين في معرفة اصطلاحات المحدّثين وبداية الدّراية وشرحها وعندي من الأخير نسخة مصحّحة وقد نقلنا عنها في هذا الكتاب كثيرا ولم أجد نسخة غنية القاصدين حتى أقف على ما فيها ومنهم الشّيخ سليمان بن عبد اللّه البحراني الماحوزي وهو كما في الفائدة الرّابعة من التّعليقة المحقّق المدقّق الفقيه النّبيه نادر العصر والزّمان إلى أن قال كان جامعا لجميع العلوم علّامة في جميع الفنون حسن التّقرير عجيب التّحرير إلى أن قال وكان أعظم علومه الحديث والرّجال والتّواريخ انتهى وقد عدّ من كتبه في اللّؤلؤة كتاب معراج « 2 » الكمال إلى معرفة الرّجال في شرح فهرست الشيخ ره الّا انّه لم يتم وانّما خرج منه من باب الهمزة وباب الباء والتّاء المثنّاة ورسالة البلغة على حذو رسالة الوجيزة ومنهم السيّد الأجل صدر الدّين العاملي صاحب شرح الوافية صهر الشّيخ كاشف الغطاء قدهما له حواشي على منتهى المقال جمعها ابن ابن أخيه في مجلد يزيد على أربعة آلاف بيت سماه بنكث الرّجال على منتهى المقال ومنهم عبد العزيز ابن إسحاق بن جعفر الزيدي البقّال الكوفي ففي صة وغيرها انّه كان زيديا يكنى أبا القاسم سمع من التّلعكبرى سنة ستّ وعشرين وثلاثمائة وعن الفهرست ورجال ابن شهرآشوب انّ له كتابا في طبقات الشّيعة ومنهم عبد الكريم بن أحمد بن موسى بن جعفر بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن طاووس العلوي الحسنى عن رجال ابن داود انّه سيّدنا الأمام المعظّم غياث الدّين الفقيه النّسابة النّحوىّ العروضي الزاهد العابد أبو المظفّر قدّس اللّه روحه انتهت رياسة السّادات وذوى النواميس اليه وكان أوحد زمانه حائري المولد حلّى المنشأ بغدادىّ التّحصيل كاظمىّ الخاصّة ولد في شعبان سنة ثمان وأربعين وستمائة وتوفّى في شوال سنة ثلث وتسعين وستمائة وكان عمره خمسا وأربعين سنة وشهرين وأياما كنت قرينه طفلين إلى أن توفى قدّه ما رايت قبله ولا بعده كخلقه وجميل قاعدته وحلو معاشرته ثانيا ولا لذكاته وقوّة حفظه مماثلا ما دخل ذهنه شيء وكاد ينساه حفظ القران في مدّة يسيرة وله احدى عشر سنة استقلّ بالكتابة واستغنى عن المعلّم في أربعين يوما وعمره إذ ذاك أربع سنين ولا تحصى فضائله له كتب منها الشمل المنظوم في مصنّفى العلوم ما لأصحابنا مثله ومنها كتاب فرحة القوى بصرحة الغري وغير ذلك انتهى ومنهم الشّيخ عبد اللّطيف بن علي بن أحمد بن أبي جامع الشّامىّ العاملي ره له كتاب مختصر نفيس في الرّجال وشرح حاله يطلب من امل الأمل ومنهم الشّيخ عبد النّبى الجزائري من اساتيد الفنّ له كتاب حاوي الأقوال في الرّجال كتاب معتبر معتمد ينقل عنه الشّيخ أبو على في المنتهى كثيرا ولا ينقم منه الّا نهاية اهتمامه في تضعيف البرئاء كابن الغضائري في القدماء وقد كانت عندي نسخة عارية عند تصنيف تنقيح المقال فائدة كثيرا ما تجد مطلبا واحدا في الحاوي وحواشي المحقّق الشّيخ محمّد نجل الشّهيد الثّانى ره على المنهج من دون تغيير للعبارة على نحو يقطع النّاظر باخذ أحدهما من الأخر وزعم بعض الفضلاء اخذ الفاضل الجزائري ذلك من الشيخ محمّد وهو ناش من عدم التعمّق في تاريخهما فانّ الشّيخ محمّد من تلامذة الميرزا صاحب المنهج كما عبّر في حواشيه كثيرا عنه بالأستاد بل نفس تعليقه على المنهج يكشف عن تأخّره عنه ولو رتبة والميرزا من علماء ما بعد الألف لان تاريخ ختم المنهج سنة الف وست وثمانين والجزائري زمانه قبل ذلك فقد فرغ من كتاب المبسوط في الإمامة سنة الف وثلث عشرة ولأنّه من تلامذة الشّيخ علىّ بن عبد العالي الكركي أستاذ الشّهيد الثّانى ره الّذى هو جد الشيخ محمّد المذكور فظهر انّ الشّيخ محمّد متلقّى من الفاضل الجزائري دون العكس ومنهم الشيخ عبد النّبى الكاظمي تلميذ العلامة الوحيد الشّيخ أسد اللّه التّسترى الكاظمي له تعليقة على فقد الرّجال سماها بتكملة الرّجال فرغ منه منتصف ربيع الثّانى سنة 1240 ومنهم الميرزا « 3 » عبد اللّه لم نقف على أحواله الّا انّ في منتهى المقال في ترجمة علىّ بن الحسين بن علي المسعودي حكى عن كتابه المسمّى برياض العلماء وعن حاشية منتهى المقال انّه سماه وذكر انّه من تلامذة العلّامة المجلسي ره وعن ولد استاده العلّامة انّه ذكر في هذا الكتاب أحوال علمائنا من زمن الغيبة الصّغرى إلى زمانه وهو سنة تسعة عشرة بعد الف ومائة ومنهم عبد اللّه بن جبلة بن حيّان بن أبجر الكناني قال النّجاشى انّه عربىّ صليب ثقة وانّه كان واقفا فقيها ثقة مشهورا له كتب منها كتاب الرّجال توفى سنة تسع عشرة ومأتين ومنهم المولى عبد اللّه بن الحسين التّسترى أستاذ السيّد مصطفى التّفرشى قال في نقد الرّجال بعد ذكر شمّة من فضائله انّ أكثر فوائد هذا الكتاب منه ومنهم علي بن أحمد العلوي المشتهر بالعقيقى قال في منتهى المقال انّه من اجلّة علماء الأماميّة وأعاظم الفقهاء الأثنى عشريّة وقد عدّله فيه كتبا منها كتاب الرّجال وقال انّه قد أكثر العلّامة ره في الخلاصة من النّقل عن كتابه الرّجال وعدّ قوله في جملة أقوال العلماء الأبدال وكثيرا ما يدرج الرّجال في المقبولين بمجرد مدحه وقبوله تبعا له ومنهم علىّ بن الحسن بن علىّ بن فضّال كان فقيه أصحابنا بالكوفة ووجههم وثقتهم وعارفهم بالحديث والمسموع قوله فيه سمع منه شيئا كثيرا

--> ( 1 ) نسبة إلى حارث الهمداني من خواص أمير المؤمنين ع ( 2 ) رايت هذا الكتاب وطالعته ونقلت مطالبه في التنقيح وهو كتاب نفيس يا لاسف انه لم يتم وانما هو في النسخة اى عثرت عليها لا بكر بن صالح ( 3 ) الظاهر أن الميرزا لقطة ؟ ؟ ؟ وأصله اميرزاده اى من ولّده الأمير والمولى فحذفت الهمزة والدال والهاء تخفيفا عند العجم يطلق على من امّه علويّة