الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 130

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

خلف النّاصب انتهى المهمّ من كلام النّجاشى وقال في القسم الأوّل من الخلاصة محمّد بن سوقة ثقة انتهى والظّاهر انّ مراده به ما ذكره في أخيه حفص من نحو كلام النّجاشى وظاهر الميرزا اتّحاد هذا مع سابقه قيل وهو بعيد لأنّ ذاك بجلّى خزاز وهذا عمرى مخزومى قلت هذا لم ينسب ولم يوصف لينافى وصفه اتّحاده مع سابقه ووصفه بالعمرىّ المخزومىّ لكونه مولى عمرو بن حريث المخزومي وذلك لا ينافي ان يكون بجليا نسبا وخزازا ايض وقد نقل في جامع الرّوات رواية محمّد بن سنان عن مقرن عنه ورواية أحمد بن محمد بن أبي نصر وحمّاد ابن عثمان وأبى أيوب عنه وقد مرّ ضبط المخزومي في أرقم المخزومي 10828 محمّد بن سوقة الغنوي أبو بكر الكوفي العابد عنونه ابن حجر في تقريبه كذلك وقال بعد العنوان ثقة مرضىّ من الخامسة انتهى ولم يعلم انّه امامىّ أم لا فإن كان اماميا كان ما ذكره مدحا مدرجا له في الحسان والغنوي بفتح المعجمة والنّون الخفيفة كما ضبطه ابن حجر والواو والياء نسبة إلى بنى غنى بن اعصر بطن من قيس عيلان وقد تقدّم ذكره غير مرّة وابدل بعض الكتاب الغين المعجمة في الغنوي بالقاف وقال انّه نسبة إلى القنا بالفتح والقصر موضع باليمن يقال في النّسبة اليه قنوى كما في قرة بن زيد القشيري القنوى وهو خطأ فيما نحن فيه قطعا هذا ثم انّ ظاهر الميرزا اتّحاده أيضا مع البجلي الخزاز لوصف الشّيخ ذلك بالمرضى وقول ابن حجر في هذا عابد ثقة مرضى نعم يبعد اتّحاده مع سابقه لاختلاف الكنية والنّسبة 10829 محمّد بن سويد الأسدي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط سويد في جعفر بن سويد وضبط الأسدىّ في أبان بن أرقم 10830 محمّد بن سهل الأزدي البارقي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط الأزدي في إبراهيم بن إسحاق وضبط البارقي في أحمد بن محمّد 10831 محمّد بن سهل الأسدي كوفىّ عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال ورواية الكميت بن زيد انتهى وكتب عليه في النّسخة المعتمدة كذا اى كذا في النّسخة وأراد بذلك انّ العبارة تبراء إذ لا خبر للمبتدء فيها وهذا وهم وغلط نشأ من سوء فهم الكاتب والعبارة هكذا راوية الكميت بن زيد يعنى انّه الرّجل الّذى يحفظ شعر الكميت ويرويه للنّاس وكيف كان فحاله كسابقيه وقد نبّهنا قريبا على موضع ضبط الأسدي 10832 محمّد بن سهل البحراني مضى في صفوان بن يحيى خصوصيّته بالنّسبة إلى الجواد ( ع ) وحسن حاله حيث قال ( ع ) له تولّ صفوان بن يحيى ومحمّد بن سنان فلاحظ وفي بعض النسخ النجراني بالنون والجيم نسبة إلى نجران بدل الباء والحاء المهملة نسبة إلى البلدة المعروفة فتفحّص 10833 محمّد بن سهل بن زادويه قد وقع في بعض الأسانيد وليس له ذكر في كتب الرّجال أصلا 10834 محمّد بن سهل السّندى هو أخو علىّ بن السّندى كما نبّه على ذلك في التّعليقة لكنّه مجهول الحال 10835 محمّد بن سهل المزنى الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) وظاهره كونه اماميا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط المزنى في إبراهيم بن أبي داحة 10836 محمّد بن سهل بن اليسع الأشعري القمّى عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) وقال في الفهرست محمّد بن سهل بن اليسع له مسائل عن الرّضا ( ع ) أخبرنا بها ابن أبي جيّد عن محمّد بن الحسن عن سعد بن عبد اللّه والحميري ومحمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن محمّد بن سهل انتهى وقال النّجاشى محمد بن سهل بن اليسع بن عبد اللّه بن سعد بن مالك بن الأحوص الأشعري القمّى روى عن الرّضا ( ع ) وأبي جعفر ( ع ) له كتاب يرويه جماعة أخبرنا علىّ بن أحمد قال حدّثنا محمّد بن الحسن قال حدّثنا سعد والحميري ومحمّد بن يحيى وأحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أبيه عن محمد بن سهل بكتابه انتهى وظاهرهما كونه اماميا ولكن حاله لم يتبيّن ثم نقل المولى الوحيد ره عن خاله المجلسي ره انه عند ذكر طريق الصّدوق ره اليه قال مجهول على المشهور وقيل ممدوح وهو الأقوى ثم قال الوحيد ره انّ في قول النّجاشى يروى كتابه جماعة ايماء إلى اعتماد عليه سيّما وان يكون الجماعة من القميّين كما هو الظّاهر ومنهم أحمد بن محمد بن عيسى بل يظهر منها عدالته كما مرّ في إبراهيم بن هاشم وإسماعيل بن مراد وغير ذلك ومرّ في عمران بن عبد اللّه مدح أمثالهم بالنّجابة فتامّل انتهى قلت فالرّجل ح من الحسان اقلا وربّما يستفاد حسن حاله ممّا رواه في الخرائج عن ابن عيسى عنه قال كنت مجاورا بمكّة فدخلت على أبى جعفر الثّانى ( ع ) وأردت ان اسئله عن كسوة يكسونيها فلم يتّفق ان اسئله حتى ودّعته وأردت الخروج فقلت اكتب اليه واسئله فكتبت الكتاب وصرت إلى المسجد لأصلّى ركعتين واستخير اللّه مائة مرّة فان وقع في قلبي ان ابعث بالكتاب بعثت والّا خرقته فوقع في قلبي ان لا ابعث به فخرقته وخرجت من المدينة فبينما انا كذلك إذ رايت رسولا ومعه ثياب في منديل يتخلّل القطار ويسئل عن محمّد بن سهل القمّى حتى انتهى الىّ فقال مولاك بعث بهذا إليك وإذا ملائتان قال أحمد بن محمّد فقضى اللّه انّى غسّلته حين مات فكفّنته فيهما ونقل في جامع الرّوات رواية أحمد بن محمد بن عيسى ومحمّد بن علي بن محبوب وموسى بن القاسم البجلي وأبى القاسم عبد الرّحمن بن حمّاد الكوفي وحمّاد بن عيسى عنه وروايته عن زكريا بن ادم وأبيه سهل بن اليسع وزكريا بن عمران وادم بن علي وإبراهيم بن أبي البلاد 10837 محمّد بن سهل بن اليسع الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميا الّا ان حاله مجهول ونقل في جامع الرّوات رواية الحكم بن مسكين عنه عن أبي عبد اللّه عليه السّلم 10838 محمّد بن السّهمى على أحد الاحتمالين والأخرى التّميمى وقد تقدّم 10839 محمّد بن سهيل الطائي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقيه وقد مرّ ضبط الطائي في أبان بن أرقم 10840 محمّد بن السيّار مضى في ابنه على الإشارة إلى الخبر الّذى نقلناه في ترجمة الحسن الملقب بالدّاعى إلى الحقّ ابن زيد فانّه دالّ على جلالة محمّد هذا وكونه مورد عناية العسكري ( ع ) والخبر طويل لا وجه لإعادته فراجع ترجمة الحسن المذكور 10841 محمّد بن سيرين قد وقع ابن سيرين في طريق الصّدوق ره في باب ميراث الأجداد والجدّات من الفقيه ولم يتعرض له أصحابنا وترجمه علماء الرّجال من العامّة ففي وفيات الأعيان محمد بن سيرين البصري كان أبوه عبدا لأنس بن مالك كاتبه على أربعين ألف درهم وقيل عشرين ألفا وادى المكاتبة وكان من سبى ميسان بفتح الميم وسكون المثنّاة من تحت وفتح السّين المهملة وبعد الألف نون وهي بليدة بأسفل ارض البصرة ويقال من سبى عين التمر وقيل كان أبوه سيرين من أهل جرجرايا وكنيته أبو عمر وكان يعمل قدور النحاس فجاء إلى عين التمر يعمل بها فسباه خالد بن الوليد وكانت امّه صفيّة مولاة أبى بكر وهو أحد الفقهاء من أهل البصرة والمذكور بالورع في وقته وكان الشّعبى يقول عليكم بذاك الرّجل الأصم يعنى ابن سيرين لأنّه كان في اذنه صمم وكانت له اليد الطّولى في تعبير الرؤيا وكانت ولادته لسنتين بقيتا من خلافة عثمان وتوفّى في تاسع شوّال يوم الجمعة سنة عشر ومائة بالبصرة بعد الحسن البصري بمائة يوم وكان بزازا وولد له ثلاثون ولدا من امرأة واحدى عشر بنتا ولم يبق منهم غير عبد اللّه وكان محمد المذكور كاتب انس بن مالك بفارس انتهى وفي كلام المقدّسى انّ كنيته وهو انصارى مولاهم قلت ممّا ذكرنا ظهر ان نسبة عبد اللّه بن سيرين إلى الجد وانّه ابن محمّد بن سيرين 10842 محمّد شاه بن القاسم الحسيني الورامينى عنونه منتجب الدّين ولقّبه بالسيّد عز الدّين وقال فاضل له نظم ونثر 10843 محمّد بن شاذان النّيشابورى عدّه ابن طاووس في محكى ربيع الشيعة والطّبرسى في محكى إعلام الورى من وكلاء النّاحية المقدّسة وكفى بذلك حجّة على وثاقته لأنّ النّاقل لوكالته عدلان والوكالة تفيد أزيد من العدالة والضّبط المطلوبين في التّوثيق ويدلّ على كونه وكيلا ما في كشف الغمّة عن محمد بن شاذان النّيشابورى قال اجتمع عندي خمسمائة درهم تنقص عشرين درهما فلم احبّ ان انفذها ناقصة فزدت من عندي عشرين درهما وبعثت بها إلى الأسدي ولم اكتب