الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 129

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

يبعد ذلك أمران أحدهما انّك سمعت من النّجاشى ره انه ارّخ وفات محمد بن سنان بسنة العشرين والمأتين فإذا كان وفات الجواد ( ع ) في أواخر العشرين والمأتين فكيف يلايم دخول محمّد بن سنان على الهادي ( ع ) وروايته عنه سيّما وظاهر الرّواية دخوله عليه في المدينة والجواد ( ع ) توفّى ببغداد وكان الهادي ( ع ) ح بالمدينة ومحمد بن سنان كان بالكوفة فكيف انتقل اليه في ستّة أيام ان كان خلون بمعنى بقين وفي اربع وعشرين يوما ان كان بمعنى مضين من الكوفة إلى المدينة ودخل عليه وروى عنه ثم انتقل إلى الكوفة ومات فانّه وان كان ممكنا عقلا مصادفة وفات الهادي وعمر من ال فرج ومحمد بن سنان في شهر واحد بان يكون موت الجواد ( ع ) سادس ذي الحجّة وكون محمّد بن سنان حاجا راجعا بعد الحجّ إلى المدينة ومتشرفا بزيارة الهادي ( ع ) في يوم موت عمر من ال فرج ثم موت ابن سنان بعد ذلك بأيام قبل انقضاء الشّهر والسّنة الّا انّه لا يخلو من بعد ثانيهما ان الكاظم ( ع ) قال له يمدّ اللّه في عمرك وتدعو إلى إمامته وامامة من يقوم مقامه من بعده فانّه لو كان عمره يطول إلى أن يدرك الهادي ( ع ) لأخبر ( ع ) به كما اخبر بلقائه الجواد ( ع ) الّا ان يقال انّه حيث كان لا يدرك من زمان الهادي ( ع ) الّا أياما ولم يكن يمكنه ان يدعو إلى إمامته لم يخبره بذلك واخبر بدركه للجواد ( ع ) ودعوته إلى إمامته ( ع ) فتدبّر الثّانى انّ الشيخ ره عدّ في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) محمّد بن سنان من غير توصيف واستظهر في الحاوي كون المراد به هو المبحوث عنه فجعله مدركا للصّادق ( ع ) أيضا وهو وان كان ممكنا لأنّ بين وفات الصّادق ( ع ) وهي سنة مائة وثمان وأربعين ووفات محمّد بن سنان وهي سنة مأتين وعشرين اثنتان وسبعون سنة فإذا أضيفت إلى ذلك عشرون سنة حتى يكون محمّد بن سنان قابلا للتشرف والمصاحبة صارت اثنتين وتسعين سنة وذلك عمر عادّى الّا انه لم ينطق أحد بدركه للصّادق ( ع ) وكلام الشيخ ره ليس نصا في ذلك لعدم توصيفه ايّاه بشئ يميّزه عن مشاركيه فان تمّ ذلك وتم دركه للهادى ( ع ) يكون مدركا لخمسة من الأئمّة الأطهار سلام اللّه عليهم وتلك موهبة عظيمة ثم انّ الفاضل الجزائري بعد استظهار كون محمّد بن سنان « 1 » هو هذا قال الّا انا لم نظفر في كتب الأخبار برواية لمحمّد بن سنان عن الصّادق ( ع ) انتهى وأقول لم يتفحّص تمام التفحّص حتى يقف على رواية محمّد بن سنان عن الصّادق ( ع ) فانّ له روايتين عن أبي عبد اللّه ( ع ) في باب تلقين المحتضر وباب القضاء في الدّيات والقصاص من التهذيب واستظهر في جامع الرّوات ارسالهما قال لبعد زمانه عن زمانه ( ع ) وفيه ما عرفت الثالث ان الكشي قال في ذيل ما مرّ نقله عنه من نقله رواية جمع عن محمّد بن سنان ما لفظه وكان ابن سنان مكفوف البصر أعمى فيما بلغني انتهى وهذا ممّا تفرد به الكشي ولم ينطق به أحد قبله ولا بعده ويبعده ممّا مرّ من رواية ذهاب كل وجع في عينه وابصاره ما لا يبصره أحد ببركة الجواد ( ع ) وعود الوجع بإذاعة ذلك غير العمى ولو كان أعمى لنصّوا عليه نعم في طىّ كلام للعلّامة الطّباطبائى نقل رواية محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب انّ محمّد بن سنان كان ضرير البصر فتمسّح بابى جعفر الثّانى ( ع ) فعاد اليه بصره بعد ما كان افتقده وقد روى هذه الرّواية ابن طاوس في فلاح السّائل واللّه العالم بالحقايق الرّابع انّ العلّامة الطّباطبائى ره بعد ترجيح وثاقة الرّجل قال إن من طريف ما اتّفق لبعض العارفين انه تفأل لإستعلام حال محمد بن سنان من الكتاب العزيز فكان ما وقع عليه النظر انّما يخشى اللّه من عباد العلماء التميّز قد سمعت من الفهرست تارة رواية الحسن بن شمون عن الرّجل وأخرى رواية محمّد بن الحسين وأحمد بن محمّد ومحمّد بن علي الصّيرفى عنه ومن النّجاشى رواية محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب عنه ومن أسانيد الأخبار المزبورة رواية الفضل بن شاذان والحسن بن شعيب ومحمّد بن مرزبان ومحمّد بن عبد اللّه بن مهران والحسن بن موسى وأحمد بن محمّد بن عبد الله عنه ومن الكشي رواية الفضل وأبيه ويونس ومحمّد بن عيسى العبيدي ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب والحسن والحسين ابني سعيد وايّوب بن نوح عنه وميّزه في المشتركات بجملة ممن ذكر ومحمد بن علي الصّيرفى أبى سمينه وحمزة بن يعلى ومحمّد بن خالد وموسى بن القاسم وعلىّ بن الحكم والحسن بن محبوب ومحمّد بن أبي الصّهبان وزاد في جامع الرّوات على هؤلاء رواية إبراهيم بن هاشم ومحمّد بن علي القرشي الكوفي وعبيد اللّه بن المرزبان والقاسم بن الرّبيع وجابر بن يزيد وابن أبي نجران والحسن بن علىّ بن يقطين والحسن بن علىّ بن يوسف وصفوان بن يحيى ومحمد بن عبد اللّه وموسى بن عمر والحسن بن علىّ بن عثمان ومحمّد بن جمهور وأبيه وعبد اللّه بن سنان وأبى على الأشعري وعلي بن النعمان وإدريس الحارثي والحسن بن الحسين اللؤلؤي وعبد الرّحمن بن عمر وسهل بن زياد وصالح بن أبي حمّاد ومحمّد بن أحمد بن يحيى وعلىّ بن أسباط وبكر بن صالح ومحمّد بن سهل ومحمد بن يحيى والعبّاس بن معروف ومحمّد بن عبد الجبّار ويعقوب بن يزيد وعبد الرّحمن بن حمّاد وزكريا وعبد اللّه بن إدريس ومحمّد بن الحسن وأحمد بن عمر وعلىّ بن حديد ومحمّد بن جعفر ابن إسماعيل وعلي بن ميسر ومحمّد بن عبد اللّه وعبد الرّحمن بن الحجّاج وإسماعيل بن محمّد وأحمد بن هلال والحسن بن فضّال وأحمد بن إدريس ومحمّد بن خلف والحسن بن علي ومحمّد بن إسماعيل بن بزيع عنه كما نقل في جامع الرّوات روايته عن بشير النبّال ومفضّل بن عمر وأبى النّمير وفرات بن أحنف ومنصور الصّيقل وحمزة بن حمران وعمّار بن مروان وأبان بن عثمان وعبد اللّه الكاهلي وإسحاق بن عمّار وطلحة بن زيد ومحفوظ الإسكاف وصباح بن سيابة وأبى الجارود وعقبة بن مسلم وعبد اللّه بن مسكان ومعاوية بن سعد وأبى خديجة وإسماعيل بن عمّار وحذيفة بن منصور وأبى سعيد القمّاط وحمزة بن الطّيار ومحمد بن علي ويوسف بن أبي يعقوب بيّاع الأرز وعمر والأزرق وعبد اللّه بن منصور ومنذر بن يزيد وأبى بكر الحضرمي وأحمد بن النضر وان شئت العثور على موارد رواية هؤلاء عنه وروايته عمن ذكر فراجع جامع الرّوات 10821 محمّد بن سنان بن طريف الهاشمي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وزاد قوله واخوه عبد اللّه انتهى والظّاهر كونه اماميا الّا ان حاله مجهول وقد مرّ ضبط طريف في سعد بن طريف 10822 محمّد بن سنان بن عبد الرّحمن الهاشمي قد ذكر في كلام غير واحد من علماء الرّجال ولكنه مجهول الحال لم أقف فيه على مدح ولا قدح 10823 محمّد بن السّندى عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) مضيفا إلى ذلك قوله روى عن علي بن الحكم انتهى وظاهره كونه اماميا الّا ان حاله مجهول وقد مرّ ضبط السّندى في إبراهيم السّندى ونقل في جامع الرّوات رواية أحمد بن داود والصفّار ومحمّد بن علي بن محبوب ومحمّد بن أحمد بن هشام عنه وروايته عن علىّ بن الحكم وأحمد بن إدريس وصفوان بن يحيى 10824 محمّد بن سهل عدّه بعض علماء الجمهور من الصّحابة وحاله عندي مجهول 10825 محمّد بن سوادة الأزدي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميا الّا ان حاله مجهول وسوادة بالسّين المهملة والواو والألف والدّال المهملة المفتوحات والهاء وقد مرّ ضبط الأزدي في إبراهيم بن إسحاق 10826 محمّد بن سوقة البجلي الخزّار عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان بزيادة المرضى بين البجلي والخزّاز من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال تابعىّ اسند عنه انتهى وظاهره كونه اماميا ووصفه له بالمرضى ان كان توصيفا من الشّيخ ره كما هو الظّاهر كان من الحسان والّا بقي على الجهالة وقد مرّ ضبط سوقة « 2 » في أبان بن عثمان وضبط الخزاز في إبراهيم بن زياد 10827 محمّد بن سوقة العمرى مولى عمرو بن حريث المخزومي وثّقه النّجاشى في عبارته المزبورة في أخيه حفص بن سوقة حيث قال اخواه زياد ومحمد ابنا سوقة أكثر منه رواية عن أبي جعفر ( ع ) وأبى عبد اللّه ( ع ) ثقات روى محمّد بن سوقة عن أبي الطّفيل عامر بن واثلة عن علىّ ( ع ) حديث تفرقة هذه الأمّة وروى زياد عن أبي جعفر ( ع ) لا تصلّوا

--> ( 1 ) في رجال الشيخ ( 2 ) في زياد بن سوقه وضبط البحا ؟ ؟ ؟