الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
الكنى 91
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
عنهم يختلف كثيرا فيقع تارة بالكنية أو النّسبة أو الصّفة وتارة بالاسم وحده أو منسوبا إلى الأب أو الجدّ الأدنى أو الأعلى فيظنّ التعدّد من لا خبرة له فمنهم المسمّى بمحمد وهم ستة رجال اشهرهم وأفضلهم وأوثقهم الشّيخ أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النّعمان المفيد ( رض ) وهو المراد بقوله شيخنا أبو عبد اللّه وقوله محمّد بن محمّد ومحمّد بن النّعمان ومحمّد على الإطلاق وله ترجمة في الكتاب وفي الفهرست وفي باب من لم يرو عنهم من رجال الشّيخ والخلاصة وغيرها وامره في الثّقة والجلالة ظاهر معلوم ومنهم أبو الفرج الكاتب محمّد بن علي بن يعقوب بن إسحاق بن أبي قرة القنانى له ترجمة وثقه فيها واثنى عليه وذكران له كتبا اجازه واخبره بجميعها وروى عنه في التّراجم كثيرا ففي ترجمة محمّد بن علي بن الحسين بن زيد بن علي ( ع ) وداود بن كثير الرقّى أخبرنا أبو الفرج محمد بن علي بن أبي قره وفي محمد بن علي الشلمقانى أبو الفرج محمّد بن علي الكاتب القنانى وفي داود بن يحيى بن بشير محمد بن علي الكاتب القنانى وفي إسماعيل بن محمّد بن إسحاق بن جعفر ( ع ) محمّد بن علي الكاتب وفي عبد اللّه النّبهانى أبو الفرج الكاتب والكل واحد وأبو الفرج الّذى يروى عنه النّجاشى باخبرنا وحدّثنا ونحو ذلك هو هذا الرّجل وامّا أبو الفرج محمّد بن أبي عمران موسى بن علىّ بن عبد ربّه القزوينىّ الكاتب فقد ذكر له ترجمة وثّقه فيها لكنّه قال رايت هذا الشّيخ ولم يتّفق لي سماع شيء منه ولا ينافي ذلك ما في ترجمة أحمد بن محمد الصّولى له كتاب كان يرويه أبو الفرج محمّد بن موسى بن علي القزويني وما في سليمان بن سفيان المسرق قال أبو الفرج محمّد بن موسى بن علي القزويني ره حدّثنا إسماعيل بن علي الدعبلى فانّه محمول على النّقل من كتبه ومنهم أبو عبد اللّه محمّد بن علي بن شاذان القزويني وهو من شيوخ إجازة النّجاشى يروى عنه كثيرا وهو يروى غالبا عن أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار وعلىّ بن حاتم وقال في ترجمة الحسين بن علوان أخبرنا إجازة محمّد بن علي القزويني قدم علينا سنة أربعمائة وقال في الحرث بن المغيرة النّصرى أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن علىّ بن شاذان وفي ليث المرادي أبو عبد اللّه محمّد بن علي القزويني وفي سهل بن زياد الواسطي وسلمة بن الخطاب وداود بن علي اليعقوبي ومحمّد بن جبرئيل الأهوازي محمد بن علىّ بن شاذان وفي سعيد بن جنان وعبد اللّه بن سليمان ومحمّد بن مروان ومحمّد بن مسعود العيّاشى أبو عبد اللّه بن شاذان القزويني وقد تكرّر أبو عبد اللّه بن شاذان وأبو عبد اللّه القزويني وابن شاذان والكل واحد ولا ينافي ذلك قوله في العمركي له كتاب الملاحم أخبرنا أبو عبد اللّه القزويني قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى قال أحمد بن إدريس قال حدّثنا محمد بن إسماعيل العلوي عن العمركي وله كتاب نوادر أخبرنا محمد بن علىّ بن شاذان عن أحمد بن محمّد بن يحيى عن عبد اللّه بن جعفر عنه فانّ ذلك منه تفنّن في التّعبير ومثله في كتابه كثير ومنهم أبو الحسن محمّد بن أحمد بن علىّ بن الحسن بن شاذان القمّى ذكر لأبيه أحمد بن علي المذكور ترجمة وقال فيها أبو العبّاس الغابىّ القمّى شيخنا الفقيه حسن المعرفة صنّف كتابين لم يصنّف غيرهما كتاب زاد المسافر وكتاب الأمالي أخبرنا بهما ابنه أبو الحسن رحمه اللّه ولا يحضرني الآن رواية النّجاشى عن أبي الحسن أحمد بن شاذان الّا في هذا الموضع ولم يسمه فيه بل اكتفى بكنيته وقد سمّاه ونسبه وعظّمه الشّيخ المتكلّم الفقيه القاضي أبو الفتح محمّد بن علىّ الكراجكي في كتاب كنز الفوائد قال في عدّة مواضع منها حدّثنا الشيخ الفقيه أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان القمّى ( رض ) وهو يروى عن أبيه أحمد بن علي وعن خال أبيه أو امّه على اختلاف في مواضع الكتاب وهو الشّيخ أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه وعن أبي الحسين محمّد بن عثمان بن عبد اللّه النّصيبى وعن نوح بن أحمد بن أيمن وغيرهم وقرأت عليه كتابه المعروف بايضاح دقايق النواصب بمكّة في المسجد الحرام سنة اثنى عشر وأربعمائة وذكر له كتابا اخر قال في بعض رواياته أخبرنا بها في المسجد الحرام محاذى المستجار ومنهم القاضي أبو الحسين محمد بن عثمان بن الحسن النّصيبى كذا نسبه في ترجمة أبى شجاع الفارس بن سليمان وذكر انّ له كتابا قرئه على القاضي المذكور وقال في ترجمة ابن أبي عمير واختلاف الرّواة في نوادره فامّا الّتى رواها عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك فانّى سمعتها من القاضي أبى الحسين محمّد بن عثمان بن الحسن تقرأ عليه حدّثكم الشريف الصّالح أبو القاسم جعفر بن محمّد بن إبراهيم قال حدّثنا معلّمنا عبد اللّه بن أحمد بن نهيك عن ابن أبي عمير بنوادره وفي أبى عبد اللّه الحسين بن خالويه النحوي له كتاب الأول ومقتضاه ذكر امامة أمير المؤمنين ( ع ) حدثنا بذلك القاضي أبو الحسين النصيبي قرئه عليه بحلب وفي محمّد بن أحمد المفجّع محمّد بن عثمان بن الحسن وفي الحسين بن مهران وغيره أبو الحسين بن عثمان والكلّ واحد وهو القاضي أبو الحسين النّصيبى المذكور وقال في ترجمة محمّد بن يوسف الصّنعانى له كتاب أخبرنا به محمّد بن عثمان المعدّل قال حدّثنا الشريف الصّالح أبو القاسم جعفر بن محمد وتقدّم عن القاضي أبى الفتح الكرجى [ الكراجكي ] أبو الحسين محمد بن عثمان بن عبد اللّه النّصيبى ويأتي في مشايخ النّجاشى عثمان بن أحمد الواسطي وكان الحسن وعبد اللّه واحمد أجداد القاضي محمد بن عثمان والمنسوب إليهم رجل واحد ومنهم محمّد بن جعفر الأديب روى عنه كثيرا وذكره في اوّل الكتاب في ترجمة أبى رافع مولى رسول اللّه ( ص ) وهو محمد بن جعفر النحوي كما في هذا الموضع وغيره ومحمّد بن جعفر المؤدّب كما في الحسن بن محمد بن سماعة ومحمّد بن ثابت ومحمّد بن جعفر التّميمى كما في الحسين بن محمّد الفرزدق وأبو الحسن النحوي كما في إبراهيم بن محمّد بن أبي يحيى وغيره وأبو الحسن التّميمى كما في ترجمة أبى رافع والتّعبير عنه يختلف وهو واحد روى عن أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ المشهور غالبا وعن الحسين بن محمد الفرزدق كتابيه كتاب فضايل الشّيعة وكتاب الجنايز [ كتاب الخيار ] وكتاب داود بن سليمان عن الرّضا ( ع ) وفي ترجمة أحمد بن سعيد بن عثمان القرشي أخبرنا محمد بن جعفر النجّار قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد والظّاهر انّه المذكور في الكتاب محمّد بن جعفر بن محمّد أبو الفتح الهمدانىّ الوادعىّ المعروف بالمراغى كان وجها في النحو واللّغة ببغداد حسن الحفظ صحيح الرّواية فيما تعلّمه وكان يتعاطى الكلام وكان أبو الحسن السّمسمى أحد علماء له كتب ذكرها ولم يذكر الطّريق إليها والظّاهر انّه من مشايخه ولعلّه محمد بن جعفر الأديب النحوي ويبعده اختلاف الكنية وغيرها ومن مشايخه المسمّى بأحمد وهم سبعة اعرفهم وأفضلهم هو الشّيخ أبو العبّاس أحمد بن علىّ بن العبّاس بن نوح السّيرافى المشهور يستند اليه النّجاشى وغيره في أحوال الرّجال وله ترجمة في الكتاب قال فيها انّه كان ثقة في حديثه متقنا لما يرويه فقيها بصيرا بالحديث والرّواية وهو أستاذنا وشيخنا ومن استفدنا منه وذكر من كتبه الّتى يعرفها كتاب المصابيح فيمن روى عن الأئمّة ( ع ) وكتاب الزّيادات على أبى العبّاس بن سعيد بن عقدة في رجال الصّادق جعفر بن محمّد ( ع ) ومستوفى اخبار الوكلاء الأربعة وقال في ترجمة محمّد بن زكريّا ابن دينار وجه الأصحاب بالبصرة واخباريها قال لي أبو العبّاس بن نوح انّنى اروى عن عشرة رجال عنه ثم قال أخبرنا أبو العبّاس أحمد بن علي بن نوح قال حدّثنا أبو الحسن علىّ بن يحيى السّلمى الحذّاء وأبو على أحمد بن الحسين بن إسحاق بن شعبة الحافظ وعبد الحبّار بن شيران السّاكن بنهر خطى في آخرين عنه وذكر الشيخ ابن نوح في كتابيه ثقة فيهما وذكر له في الفهرست كتبا في الفقه واللّغة وغيره قال غير انّه حكى عنه مذاهب فاسدة في الأصول مثل القول بالرؤيّة وغيرها قال وكان بالبصرة ولم يتّفق لي لقائه وكانت كتبه في المسوّدة ولم يوجد منها شيء أخبرنا عنه جماعة بجميع رواياته ووجدت لبعضهم هنا في بيان الجماعة انّهم أبو الحسن الخيّاط وأبو الحسين الكوفي وأبو طاهر الخشاب ولعلّ المراد بابى الحسين الكوفي هو النّجاشى فانّه من مشايخ الشّيخ كما صرّح به العلامة في رسالة الإجازة ومنهم الشّيخ أبو الحسن أحمد بن محمّد بن عمران بن موسى المعروف بابن الجندي