الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
الكنى 69
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
وبالفاضلين بالتّثنية هما معا وبالفضلاء الخمسة زرارة وبكير وفضيل وبريد ومحمّد بن مسلم وبالشّهيد شمس الدّين محمّد بن مكّى أبو عبد اللّه العاملي وبالشّهيد الثّانى زين الدّين علىّ بن أحمد بن محمّد العاملي وبالشّهيدين هما معا وبالأسكافى أبو على أحمد بن الجنيد وكذا بالكاتب وبالعمّانى أبو على الحسن بن أبي عقيل وبالقديمين هما معا وبالقاضي عبد العزيز بن البرّاج وبابن طاوس السيّد علي بن موسى وبالعيّاشى محمد بن مسعود وبالمحقّق الثّانى الشّيخ علىّ بن عبد العالي الكركي وبالحلبى أبو الصّلاح التّقى وبالحلبيّين هو وابن زهرة ولم يضطلحوا للحلبى جمعا وبالحلّى محمد بن إدريس صاحب السّرائر وبالحلّيين بالتّثنية هو وسبطه نجيب الدّين يحيى بن سعيد الحلّى وقد يطلق على ابن إدريس والمحقّق وبالحلّيين الثّلثة ابن إدريس والمحقّق والعلّامة وبالأربعة هم مع فخر المحقّقين ابن العلّامة ويعبّر عنه بفخر الإسلام وفخر الدّين أيضا وبالخمسة هم مع يحيى بن سعيد وبالستّة هم مع السّيورى المقداد صاحب التّنقيح وكنز العرفان وبالسّبعة هم مع أبى العبّاس بن فهد صاحب المهذّب البارع وبالثّمانية هم مع ابن القطّان وبالتّسعة هم مع السيّد عميد الدّين وبالعشرة هم مع والد العلّامة الشّيخ يوسف وبالأحد عشر هم مع ابن طاوس وبالأثنى عشر هم مع ابن سعيد الأكبر جدّ المحقّق وبالشّاميين بالتّثنية الحلبي والقاضي وبالشّاميّين الثّلثة هما مع الشّهيد ره موصوفا وبالأربعة هم مع المحقّق الكركي وبالخمسة هم مع الشّهيد الثّانى ره وبالستّة هم مع صاحب المدارك وبالسّبعة هم مع صاحب المعالم وبالثّمانية هم مع العلائي ابن الكركي وبالتّسعة هم مع البهائي وبالعشرة هم مع الشّيخ حسين بن عبد الصّمد والد البهائي وبالأحد عشر هم مع الميسي وبالاثني عشر هم مع الشّيخ محمّد بن صاحب المعالم وبالمتقدّمين من تقدّم على الفاضلين وبالمتأخّرين من تأخّر عنهما وبمتأخّرى المتأخرين من تاخّر عن صاحب المدارك وبالقمّى علي بن إبراهيم بن بابويه صاحب التّفسير وبالبرقي أحمد بن أبي عبد اللّه وبالرّاوندى سعيد بن هبة اللّه وكذا بقطب الدّين وبالكراجكى محمّد بن علي بن عثمان وبالحميرى عبد اللّه بن جعفر ويعبّر صاحب الرّياض ببعض الأجلّة عن صاحب الحدائق وكذا عن الفاضل الهندي كاشف اللّثام تكملة في الكتب الفقهيّة رموز عن الكتب لا باس باثباتها تسهيلا للمبتدين فللكافى كا وقد يرمز له في كما في جميع جامع الرّوات وللفقيه يه وللتّهذيب يب وللاستبصار صا ولخلاف الشّيخ الطّوسى ف وللمبسوط ط وللنّهاية ية وللتّذكرة كرة وللمختلف لف وللإرشاد شاد وللقواعد عد وللتحرير ير وللمنتهى هي وللسّرائر ئر وللرّوضة ضة وللمسالك لك وللشّرايع يع وللنّافع فع ولجامع المقاصد صد أو مع صد وللدّروس س وللبيان ن وللغنية غنية وللحدائق ئق الفصل الرّابع في ذكر نساء لهنّ رواية من طرقنا عن النّبى صلى اللّه عليه واله والائمّة الأطهار صلوات اللّه عليهم أجمعين وعنونها الشّيخ ره في رجاله والّا فالنّساء الصّحابيّات الرّاويات عن النبىّ صلّى اللّه عليه واله بغير طرقنا وعن غير النّبى ( ص ) ممّن لا نعتبر قوله حجّة شرعيّة كثيرة جدّا استوفاهن في أسد الغابة والإستيعاب والإصابة وانّما طوينا ذكرهن لفقد نتيجة لنا في التعرّض لحالهن فاقتصرنا على من في ترجمتها لنا نتيجة حفظا للوقت من الصّرف فيما لا يعنينا فنقول أسماء بنت أبى بكر عدّها الشّيخ ره في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) ولدت قبل الهجرة بسبع وعشرين سنة وأسلمت على ما في أسد الغابة بعد نيف وعشرين انسانا وهاجرت إلى المدينة وهي حامل بعبد اللّه بن الزّبير فوضعته بقباء ولقّبها النّبى ( ص ) بامّ النّطاقين لأنها صنعت سفرة للنّبى ( ص ) ولأبيها لما هاجرا فلم تجد ما تشدها به فشقّت نطاقها وشدّت السّفرة به فسماها النبي ( ص ) ذات النّطاقين ولم استثبت حالها وفي التقريب انّها عاشت مائة سنة وماتت سنة ثلث أو اربع وسبعين أسماء بنت عميس الخثعميّة الضّبط عميس بضمّ العين المهملة وفتح الميم وسكون الياء المثنّاة من تحت والسّين المهملة وقد مرّ ضبط الخثعمي في أبان بن عبد الملك من فصل الأسماء التّرجمة أبوها عميس بن معبد من بنى خثعم وامّها هند بنت عوف بن زهير بن الحارث الكنانية أسلمت قديما وهاجرت مع زوجها جعفر بن أبي طالب ( ع ) إلى الحبشة فلمّا استشهد جعفر تزوجها أبو بكر فولدت له محمّد بن أبي بكر ثمّ مات عنها فتزوّجها أمير المؤمنين عليه السّلام فولدت له يحيى لا خلاف كما في أسد الغابة في ذلك يعنى في ولادتها يحيى من أمير المؤمنين ( ع ) قال وزعم ابن الكلبي انّ عون بن علي امّه أسماء بنت عميس ولم يقل ذلك غيره فيما علمنا إلى أن قال وقيل انّ أسماء تزوّجها حمزة بن عبد المطّلب فولدت له بنتا ثم تزوّجها بعده شدّاد بن الهاد ثم جعفر وهذا ليس بشئ انّما الّتى تزوّجها حمزة سلمى بنت عميس أخت أسماء انتهى المهمّ ممّا في أسد الغابة وقد عدّها الشّيخ ره تارة من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وأخرى من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وأقول انّى اعتبرها ثقة مقبولة الرّواية لإسترحام الصّادق ( ع ) في الخبر المتقدّم في ترجمة ابنها محمّد بقوله ( ع ) كانت نجابة محمّد بن أبي بكر من قبل امّه رحمة اللّه عليها لا من قبل أبيه وروى في الخصال عن أبيه عن سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي عن عاصم بن حميد عن أبي بصير عن أبي جعفر ( ع ) قال سمعت يقول رحم اللّه الأخوات من أهل الجنّة أسماء بنت عميس الخثعميّة وكانت تحت جعفر بن أبي طالب وسلمى بنت عميس الخثعميّة وكانت تحت حمزة وخمس من بنى هلال ميمونة بنت الحارث كانت تحت النّبى ( ص ) وامّ الفضل عند العبّاس واسمها هند والقميصا امّ خالد بن الوليد وعزّة كانت في ثقيف عند الحجاج ابن علاظ وحميدة لم يكن لها عقب انتهى وفي المشيخة انّه روت عن أسماء هذه امّ جعفر وامّ محمّد ابنتي محمّد بن جعفر امامة زوجة أمير المؤمنين عليه السّلام هي بنت أبى العاص بن الرّبيع بن عبد العزّى بن عبد مناف القرشيّة العبشميّة أمها زينب بنت رسول اللّه ( ص ) ولدت على عهد رسول اللّه ( ص ) وكان ( ص ) يحبّها ولمّا كبرت تزوجها أمير المؤمنين ( ع ) بعد وفات سيدة النّساء صلوات اللّه عليها بوصيّة منها معلّلة بانّها تكون لولدها مثلها وقد زوّجها منه عليه السّلام الزّبير بن العوام لأنّ أباها قد أوصاه بها فلمّا جرح أمير المؤمنين ( ع ) خاف ان يتزوّجها معاوية فامر المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب ان يتزوّجها بعده فلمّا توفّى أمير المؤمنين ( ع ) وقضت العدّة تزوّجها المغيرة فولدت له يحيى وبه كان يكنّى فهلكت عند المغيرة قال في أسد الغابة بعد ذلك وقيل انّها لم تلد لعلّى ولا للمغيرة وليس لزينب بنت رسول اللّه ( ص ) ولا لرقيّة ولا لأم كلثوم رضى اللّه عنهنّ عقب وانّما العقب لفاطمة حسب اخرجه الثّلثة انتهى وأراد بالثّلثة ابن عبد البر وابن مندة وابا نعيم وروى في التّهذيب عن محمّد بن أحمد بن يحيى عن السندي بن محمد عن يونس بن يعقوب عن أبي مريم ذكره عن أبيه ان امامة بنت أبى العاص وامّها زينب بنت رسول اللّه ( ص ) وكانت تحت علىّ بن أبي طالب ( ع ) بعد فاطمة ( ع ) فخلف عليها بعد علىّ ( ع ) المغيرة بن نوفل ذكر انّها وجعت وجعا شديدا حتى اعتقل لسانها فجائها الحسن والحسين ابنا على عليهم السّلام وهي لا تستطيع الكلام فجعلا يقولان والمغيرة كاره لذلك أعتقت فلانا وأهله فجعلت تشير برأسها نعم وكذا وكذا فجعلت تشير برأسها ان نعم لا تفصح بالكلام فجاز ذلك لها وفي نسخة فأجازا ذلك لها ولعلّه الصّحيح واللّه العالم امنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لوى بن غالب والدة الرّسول الأكرم صلى اللّه عليه واله وسلّم يجتمع نسبها مع عبد اللّه زوجها والد النّبى صلى اللّه عليه واله في كلاب حيث إن أحد ابنيه قصىّ جدّ عبد اللّه والأخر زهرة جدّ آمنة وكانت امّ امنة برة بنت عبد العزى بن عثمان بن عبد الدّار بن قصىّ بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لوى بن غالب فكانت امنة من بنات أعمام عبد اللّه فهي قرشيّة كلابية من الأبوين وقد تزوّجها عبد اللّه وهو