الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
الكنى 61
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
من حضر وولى صدقات النّبى ( ص ) وامّه امّ أخيه محمّد الباقر ( ع ) وتوفّى وهو ابن سبع وخمسين سنة وولى صدقات أمير المؤمنين علي عليه السّلم وعقبه قليل اعقب من ابنه محمّد الأرقط وحده قاله في عمدة الطّالب البراد هو لقب محمّد بن مقلاص أبى الخطّاب البربرية هو لقب حميدة الآتية في فصل النّساء انش تع البتريّة عنونه في منتهى المقال هنا ويتّجه عليه ما مرّ في الإسماعيليّة وقد عنوناه عند التعرّض للمذاهب الفاسدة في المقام الرّابع من الجهة السّادسة من الفصل السّادس من مقباس الهداية فلاحظ البريد هو لقب علىّ بن هاشم البرذون هو لقب جعفر بن شبيب النّهدى كما نصّ على ذلك الشّيخ ره في الفهرست بقوله ويعرف بالبرذون الخ وهو في اللّغة الجافي الخلقة الجلد على السّير في الشّعاب والوعر من الخيل غير العرابيّة بزرقان هو لقب محمّد بن سليمان وكيل الجعفري اليماني البزّاز هو لقب جمع كثير يعسر عدّهم منهم إبراهيم بن عبد الحميد الأسدي وأحمد بن زيد وإسحاق بن عبد العزيز وإسماعيل بن زياد وغيرهم بزرج هو لقب علىّ بن محمّد وعيسى بن يونس ومحمّد بن منصور ومنصور بن يونس وكذا محمّد المكنّى بابى صالح والد علي بن أبي صالح الحنّاط كما لا يخفى على من راجع ترجمة علىّ ابنه البزيعيّة عنونه الحائري هنا وفيه ما مرّ في الإسمعيليّة والتبريّة من عدم مناسبة المقام المعدّ للآحاد للتعرّض لالقاب الفرق ومن شاء العثور على حقيقة ذلك فليراجع مقام بيان المذاهب الفاسدة من مقباس الهداية البطين هو لقب مسلم البطل هو لقب عبد اللّه بن القاسم الحارثي لقّبه به ابن الغضائري فقط وهو بالباء الموحدة والطّاء المهملة المفتوحتين واللّام هو الشّجاع تبطل جراحته فلا يكترث لها ولا تكفه عن نجدته قاله اللّيث أو لأنّه يبطل العظايم بسيفه فيبهرجها اولما عن الرّاغب من انّه قيل للشّجاع المتعرض للموت بطل تصوّر البطلان كما قال الشّاعر ( وقالوا لها لا تنكحيه فانّه ) ( لأوّل فصل ان يلاقى مجمعا ) فيكون فعل بمعنى مفعول أو لأنّه تبطل عنده دماء الأقران فلا يدرك عنده من ثار أو لأنّه يبطل دم من تعرّض له بسوء والجمع ابطال البقّال هو لقب عبد العزيز بن إسحاق وناصح وغيرهما البقباق هو لقب الفضل بن عبد الملك بنان قد اسبقنا في ترجمة بنان بن محمّد بن عيسى نقل تصريح الكشّى بان بنانا لقب اخى محمّد بن عيسى وهو عبد اللّه بن محمّد بن عيسى ولا يخفى عليك انّ بنانا كما اتى لقبا فكذا اتى اسما كما في بنان التبّان بهاء الدّين هو لقب عدّة اشهرهم الشّيخ محمّد بن الشّيخ حسين بن عبد الصّمد العاملي بيّاع الأرز هو لقب يوسف بن السّخت بيّاع الأكسية هو لقب صابر مولى معاذ بيّاع الأكفان هو لقب ظريف بن ناصح بيّاع الأنماط هو لقب الحارث بيّاع الحبر هو لقب قدامة بن يزيد بيّاع الحلل هو لقب يحيى بياع الزّطى هو لقب جماعة منهم بشر بيّاع السّابرى هو لقب جمع منهم حذيفة بن منصور وحماد بن أبي طلحة وزياد بن عيسى وسعد وغيرهم بيّاع الغزل هو لقب ضرغامة بيّاع القرب هو لقب حفص بن عيسى بيّاع القصب هو لقب عتبة بن عبد الرّحمن وعتبة بن ميمون وغيرهما بيّاع القلانس هو لقب خالد وعبد اللّه بن محرز وغيرهما بيّاع اللؤلؤ هو لقب ادم الكوفي وادم بن المتوكّل واسحق ومروك وغيرهم بيّاع الكرابيس هو لقب جمع منهم هشام بن الحكم لقّبه الصّدوق ره به في المشيخة بيّاع المصاحف هو لقب سالم الأشل بيّاع الوشى هو لقب عبد اللّه بن سعيد بيّاع الهروي هو لقب جمع منهم الحسن وسيف وصامت وعائذ بن حبيب وزياد بن عيسى وسعد وغيرهم تأتانه هو لقب الحسين بن إبراهيم تاج الدين الأوى الضّبط الاوى بهمزة ثم الف ثم واو ثم بياء نسبة إلى اوه بالهاء في اخره قرية بين زنجان وهمدان على ما ذكره في المراصد التّرجمة قال في التكمله كان في زمن السّلطان محمّد خدابنده وكان مقرّبا عنده ومؤيّدا للشّيعة استشهد بعد وفاة السّلطان بسعى أهل السّنة وتهمتهم انتهى وعليك بمراجعة الجلد الثّالث عشر من البحار وكتاب مهج الدّعوات فان فيهما ذكرا له تاج الدّين بن طالب الحسيني لم أقف فيه الّا على قول منتجب الدّين انّه عالم واعظ تاج الدين محمد بن الحسين الحسيني الكيسكى الملقّب بسراج الدّين صالح محدّث كما حكى عن منتجب الدّين وقد مرّ ما عندنا في الكيسكى في ترجمة إبراهيم بن محمّد تاج الدّين التّاجر هو لقب الحسن أبى محمّد التّبان هو لقب بنان ومحمّد بن عبد الملك تغلب النّحوى عنونه الحائري في منتهى المقال هنا ونقل عن المحقّق الوحيد قدّه في التّعليقة جعله ايّاه لقب أحمد بن يحيى وأقول ما نسبه إلى التّعليقة موجود فيها وهو اشتباه فريد من المحقق الوحيد قدّه وذلك لأنّ لقب أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار النّحوى الشيباني بالولاء أبى العبّاس هو ثعلب بالثاء المثلّثة المفتوحة والعين المهملة السّاكنة والباء الموحّدة وقد مرّت ترجمته في باب احمد دون تغلب بالتّاء المثنّاة من فوق والغين المعجمة بل الّذى يقضى به التتبّع الأكيد والفحص الكامل انّ تغلب بالمثناة المعجمة لا وجود له في النّحاة ولا غيرهم أصلا وانّما هو من الأسماء سمى به والد أبان بن تغلب وجدّ بنى تغلب المنسوب اليه كل تغلبى فما اتّفق في كلمات جملة من الأعاظم من ابدال ثعلب بالمثلّثة بالمثنّاة اشتباه واوّل من اشتبه العلّامة ره في الخلاصة حيث ذكر في ترجمة أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن داود بن حمدون الكاتب النّديم انّه أستاذ أبى العبّاس تغلب اه فانّه اشتباه قطعا لأن احمد هذا أستاذ ثعلب بالمثلّثة ومثله ما صدر من مولانا المجلسىّ الأوّل ره من ابدال ثعلب بتغلب وزعم صاحب رياض العلماء على ما حكى وجود تغلب بالمثنّاة والمعجمة أيضا في النّحاة وانّه من قدماء النّحاة ومعاصر للمبرد واخذ النّحو عن الأخفش الأوسط وهو اشتباه غريب فانّ هذه الأوصاف الّتى ذكرها من معاصرة المبرد والأخذ من الأخفش الوسط أوصاف ثعلب بالمثلّثة دون تغلب بالمثنّاة ولو كان نحوى اسمه تغلب بالمثنّاة موجودا في النّحاة لعدّه المتعرضون لعدهم وهذا كتاب بغية الوعاة في طبقات اللّغويّين والنّحاة لجلال الدّين السّيوطى ونزهة الألباء في طبقات الأدباء لأبى البركات عبد الرّحمن بن محمد الأنباري وغيرهما خالية عن ذكر من يسمّى أو يلقّب بتغلب بالمثنّاة وذلك برهان قاطع لعدم وجوده وكون ما في كلام العلّامة وغيره من اشتباه النّاسخ حيث إن كلّا من الكلمتين فوقها ثلث نقط ففرق النّاسخ النّقط الثّلثة المجتمعة فصار تغلب فاحفظ ما ذكرناه واغتنمه التمّار هو لقب جمع كثير يصعب عدّهم منهم أحمد بن الحسن بن إسماعيل وإسحاق بن الحسن بن بكران وإسحاق بن شعيب وإسحاق بن محمّد بن علي والحسين بن أحمد وسالم وسيف بن المغيرة وصالح بن ميثم وعلىّ بن إسماعيل وميثم وغيرهم ولعلّ الإطلاق ينصرف إلى الأخير التّيزانى لم أقف فيه الّا على وقوعه في سند رواية في باب دية جوارح الإنسان من الفقيه وليس له ذكر في كتب الرّجال ولم نعرف اسمه والتّيزانى بالتّاء المثنّاة من فوق المكسورة والياء المثنّاة من تحت السّاكنة والزّاى المفتوحة والألف والياء نسبة إلى تيزان وهو على ما في المراصد من قرى هرات ومن قرى أصبهان أيضا وهو غير التّوزى نسبة إلى توزن أو تيزن كورة بحلب منها محمّد بن عبد اللّه اللّغوى التّوزى ثعلب هو لقب اثنين أشهرهما أحمد بن يحيى بن زيد السّابق ذكره انفا والآخر محمّد بن عبد الرّحمن النّحوى البصري يعرف أيضا بثعلب روى عن عبد اللّه بن ايّوب المخزومي وغيره وحدث عنه الطّبرانى ذكر ذلك جلال الدّين السّيوطى في بغية الوعاة وقال كذا رأيت بخطّ ابن مكتوم من غير زيادة الثّلاج هو لقب الحسين