الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

الكنى 60

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

الجرجانيّة أهلها كركايخ وهي ولاية متّصلة العمارة متقاربة القرى والقصور في صحاريها وأكثر ضياعها مدن ذوات أسواق وهي على جيحون قيل ثمانون فرسخا في مثلها وكلّهم معتزلة انتهى الأخفش بفتح الهمزة وسكون الخاء المعجمة وفتح الفاء بعدها شين معجمة يلقب به من كان بعينه خفش بالتّحريك وهو صغر في العين وضعف البصر خلقة وقيل ضيق العين خلقة أو الخفش فساد في الجفون واحمرار تضيق له العيون بلا وجع ولا قرح قاله الخليل أو الخفش يكون علّة هو ان يبصر باللّيل دون النّهار وفي يوم غيم دون صحو قاله الجوهري وقال النّضر الخفش ان يصغر مقدّم ستام البصير وينضم فلا يطول وهو اخفش وهي خفشاء وقيل الأخفش الّذى يغمض إذا نظر وقال أبو زيد رجل اخفش إذا كان في عينيه غمض اى قذى ثمّ الملقّب بالأخفش في النّحاة اثنا عشر كما صرّح به في طبقات النّحاة والمشاهير منهم ثلاثة شيخ سيبويه وتلميذه وأبو الحسن ويلقبون بالأكبر والأوسط والأصغر فالأكبر هو أبو الخطّاب عبد الحميد بن عبد المجيد من أهل هجر ومواليهم اخذ عنه أبو عبيدة وسيبويه وغيرهما والأوسط هو أبو الحسن سعيد بن مسعدة المجاشعي بالولاء النّحوى البلخي أحد نحاة البصرة وهو صاحب سيبويه وتلميذه وكان أكبر منه سنّا وهو الّذى زاد في العروض بحر الخبب والأصغر هو علىّ بن سليمان بن الفضل النّحوى روى عن المبرد وثعلب وغيرهما وتوفى سنة ثلاثمائة وثلث وخمسين ببغداد وقد يطلق الأصغر على أبى عبد اللّه هارون بن موسى وشريك الدّمشقى النّحوى المقرى الأنام في قراءة ابن ذكوان المتوفّى بدمشق سنة مأتين واثنتين وتسعين وعمره ثلاث وتسعون سنة ويقال انّ الأخفش عند الإطلاق ينصرف إلى الأوسط الأخنس هو لقب ابىّ بن شريق الأديب هو لقب جمع كثير منهم الحسين بن محمّد بن جعفر وخليل بن أحمد ومجمع بن محمّد وغيرهم الأرقط هو لقب نفر من الرّواة منهم بكر وهارون بن الحكيم وقد مرّ منا عنوان الأرقط في باب الهمزة الملحقة بالرّاء من فصل الأسماء غفلة عمّا هنا وضبطنا اللّفظة هناك تارة وفي بكر الأرقط أخرى ونقلنا في الأرقط عن فهرست ابن بابويه جعله ايّاه عبارة عن محمّد الأكبر المحدّث العالم ابن عبد اللّه الباهر بن زين العابدين ( ع ) وأقول كون الأرقط لقب محمّد هذا ممّا لا شبهة فيه وقد نصّ عليه في عمدة الطّالب أيضا ونقل عن البخاري ما يكشف عن سوء حاله قال متّصلا بعبارته الّتى اسبقنا نقلها في أبيه عبد اللّه الباهر ما لفظه اعقب يعنى عبد اللّه من ابنه محمّد الأرقط وحده ويكنّى محمّد أبا عبد اللّه وكان محدّثا من أهل المدينة اقطعه السّفاح عين سعيد بن خالد وعمّر ثمانية وخمسين سنة وانّما لقب الأرقط لأنّه كان مجدورا قال ذلك الشّيخ أبو الحسن العمرى وقال أبو نصر البخاري من يطعن في الأرقط فلا يطعن من حيث النّسب والعقب وانّما يطعنون لشئ جرى بينه وبين الصّادق جعفر بن محمّد عليهما السّلم يقال انّه بصق في وجه الصّادق ( ع ) فدعى عليه فصار ارقط الوجه به رغش كريه المنظر وامّا نسبه فلا يطعن فيه هذا كلامه يعين كلام البخاري كما انتهى به ما أردنا نقله من عبارة عمدة الطالب وقد نقلنا عند الكلام في الأرقط عن الشّيخ ره في التّهذيب انّه لقّب به هارون بن الحكيم خال مولينا الصّادق ( ع ) ونقلنا في ترجمة هارون هذا عبارة التّهذيب فوصف هارون هذا أيضا بالأرقط ممّا لا شبهة فيه وحكى عن اكمال الدّين انّ الأرقط بن عمر عمّ أبي عبد اللّه عليه السّلم وهذا غلط بلا شبهة لإنحصار نسل عمر الأشرف عمّ الصّادق ( ع ) في علي الأصغر المحدّث الّذى روى الحديث عن ابن عمّه الصّادق ( ع ) ولم يلقّب أحد عمر الأشرف بالأرقط كما لا يخفى على من لاحظ كتب الأنساب ويحتمل زيادة كلمة عمر فيكون غرضه بالأرقط ابن عم أبي عبد اللّه محمّد الأكبر المزبور والعلم عند اللّه تعالى الأزرق هو لقب جمع منهم إسماعيل الأزرق وإسماعيل بن حميد وإسماعيل بن سلمان وبشير أبو محمّد وحفص بن عمران وصباح وغيرهم استونة هو لقب أحمد بن محمد الدّينورى على ما صرّح به الشّيخ ره في رجاله وقد مرّ في ترجمته نقل ذلك وضبط اللّفظة فراجع الإسكاف هو لقب جمع منهم أحمد بن محمد وإسماعيل بن محمد وبرد وسعد وسعد بن طريف وسليمان وعتبة أبو عمرو محفوظ وغيرهم الأسود هو لقب عبد اللّه بن ميمون الأشاعثة عنونه أيضا في منتهى المقال ونقل عن الاختيار عن محمّد بن الحسن وعثمان بن حامد قالا حدثنا محمد بن يزداد عن الحسن بن موسى الخشّاب عن بعض أصحابنا انّ رجلين من ولد الأشعث استاذنا على أبي عبد اللّه ( ع ) فلم يأذن لهما فقلت له ( ع ) انّ لهما ميلا ومودّة لكم فقال ( ع ) ان رسول اللّه ( ص ) لعن أقواما فجرى اللعن فيهم وفي أعقابهم إلى يوم القيمة وأقول ما ذكرناه في الإسماعيلية هنا وقد أوردنا الرّواية وضبطنا ما يحتاج إلى الضبط في ترجمة أشعث بن قيس الكندي أبى محمد الخارجي الملعون الأشتر هو لقب مالك بن الحارث النخعي الذي كان لأمير المؤمنين ( ع ) ككونه عليه السّلم لرسول اللّه ( ص ) وهو لقب عثمان أبى سعيد وعثمان بن سعد أيضا الأشج هو لقب بكر بن حبيث الأشعث هو لقب علي بن محمّد الأشعر هو لقب والد جبلة الأشل هو لقب جماعة كثيرة منهم سالم الأشل وسالم بن عبد الرّحمن وعبد الرّحمن بن سالم وغيرهم الاصمر هو لقب عدّة من الرّوات منهم الرّبيع بن محمّد الأصم والرّبيع بن محمد بن عمر بن حسّان الأصم المسلى وقد مرّ تحقيق تعدّدهما كما مرّ ضبط اللّفظة في ترجمة الثّانى ومنهم عبد اللّه بن عبد الرّحمن الأصمّ المسمعي الأطروش هو لقب الحسن علي بن الحسن بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( ع ) أبى محمّد الأعشى هو لقب حماد وعمر بن خالد الأسدي وقتيبة وغيرهم الأعرج هو لقب جماعة كثيرة منهم أيوب بن عطيّة وحفص وحيّان وسعيد وغيرهم الأعلم هو لقب علي بن النّعمان وابنه الحسن ومحمّد بن عبد اللّه الأعمى هو لقب نفر منهم الحكم وزياد بن المنذر وغيرهما الأعمش هو لقب سليمان بن مهران وكذا إسماعيل بن عبد اللّه الأعمش ومعمر بن زائدة وقيل انّ المشهور بهذا اللقب الأوّل ولذا لم يذكر في الوجيزة غيره ثم انّا قد ذكرنا في ترجمة الثاني انّ ضبط اللّفظة مضى في إسماعيل الأعمش المتّحد معه والتفتنا الآن إلى سقوط ضبطه في الطّبع فلذا نقول انّه بفتح الهمزة وسكون العين المهملة وفتح الميم بعدها شين معجمة يطلق على الرّجل الّذى في عينه عمش بالتحريك وهو ضعف رؤيتها مع سيلان دمعها في أكثر أوقاتها الأعور هو لقب الحسين بن أبي العلا الخفاف المكنى بابى على وحفص بن عيسى وحفص بن هيثم والحكم بن عبد الرّحمن وخطاب بن عبد اللّه وغيرهم الأفرق هو لقب عمرو بن خالد الأفرق الحنّاط الكوفي وقد مرّ ضبط اللّفظة في عمرو الأفرق الأفطس هو لقب الحسن بن علي الأصغر بن علي السّجاد ( ع ) الأفلج هو لقب عاصم بن ثابت الأقرع هو لقب أحمد بن محمّد بن بندار مولى الرّبيع وقد مرّ ضبط اللّفظة في ترجمة الرّجل ونقل في جامع الرّوات رواية أحمد بن محمّد واسحق عنه وروايته عن أبي حمزة نصر الخادم وعن محمّد بن الرّبيع النّسائى أو الشّامى أو الشّيبانى عن أبي محمّد ( ع ) وربما لقب به محمّد بن الرّبيع الراوي عن سيف بن عميرة وروى عنه علىّ بن الحسن الأقرن هو لقب سلمة بن دينار الأقطع هو لقب سليمان بن خالد أبى الرّبيع الهلالي البجلي اطلق عليه ذلك لأنّه خرج مع زيد فقطعت إصبعه كما مرّ في ترجمته الأكبر هو لقب عبد العزيز بن عبد اللّه الأنقع هو كنية والد منقذ الأوقص هو لقب محمّد بن مسلم بن رباح البان هو لقب ميمون الباهر هو لقب عبد اللّه بن مولينا السّجاد ( ع ) لقب به لجماله قالوا ما جلس مجلسا الّا بهر جماله وحسنه