الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
الكنى 44
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
قال سمعت أبا عبد اللّه ( ع ) الخ ولم أقف على اسمه ولا حاله ابن عصام عنونه كذلك في اخر الفهرست وقال له نوادر أخبرنا بها جماعة عن أبي المفضّل عن حميد عن ابن عصام انتهى لكن مرّ في المقام الأوّل من هذا الفصل نقلنا عن النّجاشى عنوانه بابى عصام فلاحظ ما هناك وتدبّر ابن عقدة هو أحمد بن محمّد بن سعيد المزبور في محلّه ابن عمّ الحسين بن أبي العلا هو محمّد بن عبد اللّه ابن عم الحسين بن أبي العلا المزبور في محلّه ابن عمّ خلّاد بن عيسى هو الحكم بن حكيم أبو خلّاد الصّيرفى المزبور في محلّه ابن عمّ الهيثم بن أبي مسروق هو داود بن محمّد النّهدى المزبور في محلّه ابن عمر روى في اخر باب كيفيّة الصّلوة من التّهذيب عن عمرو بن خلّاد عن عاصم بن أبي النّجود الأسدي عنه عن الحسن بن علىّ عليهما السّلم ولم أقف على اسمه ولا حاله ابن العمرى هو محمّد بن حفص بن عمرو أبو جعفر كما مرّ في ترجمته نقل تنصيص الكشي بذلك وقوله انّه كان وكيل النّاحية وكان الأمر يدور عليه ابن العميد هو محمّد بن الحسين بن العميد كما مرّ في محلّه ابن عيّاش هو أحمد بن محمّد بن عبيد اللّه بن الحسن بن عيّاش المزبور في محلّه ابن عيينة هو سفيان بن عيينة وعن المجمع انّه يطلق على الحكم بن عيينة أيضا وهو اشتباه فان الحكم بن عيينة لا وجود له وانّما المتقدّم في محلّه هو الحكم بن عيينة بالتّاء بعد العين فلاحظ وتدبّر ابن غراب هو علىّ بن عبد العزيز كما مرّت ترجمته في محلّه ابن غرور هو أبو طالب بن غرور شيخ الشّيخ الطّوسى ره المزبور في المقام الأوّل من هذا الفصل وابدال الوحيد ره في التّعليقة الغين المعجمة بالعين المهملة سهو من قلمه الشّريف ابن الغضائري هو أحمد بن الحسين بن عبيد اللّه بن إبراهيم الغضائري المزبور في محلّه ابن غيلان المدايني روى في باب من كان له حمل فنوى ان يسميّه محمّدا من كتاب العقيله من الكافي بسنده عن علىّ بن الحكم عن الحسن في نسخة والحسين في أخرى ابن سعيد قال كنت انا وابن غيلان المدايني دخلنا على أبى الحسن الرّضا ( ع ) الخ ولم أقف على اسمه ولا حاله ولا كونه من الرّوات ابن الفارسي هو محمّد بن أحمد بن علي الفتّال النّيشابورى المزبور في محلّه ابن فضّال هو علي بن الحسن بن علي بن فضّال وقد يطلق على أخويه احمد ومحمد وعلى أبيه الحسن وفي النّقد انّه من بين الثلاثة الأخيرة في الأخير اشهر ابن فهد قد ذكرنا في باب احمد له مصداقين أحدهما أحمد بن فهد بن حسن بن إدريس شهاب الدّين الأحسائي صاحب خلاصة التّنقيح في المذهب الحقّ الصّحيح والأخر أحمد بن شمس الدّين بن فهد الأسدي الحلّى صاحب المهذّب البارع والمقتصر المدفون بكربلا المشرّفة فلاحظ ترجمتهما حتّى تقف على اشتباه بعضهم في ذلك ابن قبة هو محمّد بن عبد الرّحمن بن قبة أبو جعفر الرّازىّ المزبور في محلّه ابن القداح هو عبد اللّه بن ميمون الأسود ابن قنبر هو عبد الوهاب المعروف بابن قنبر المزبور في محله ووصفه في النقد بالنّهاوندى وليته ترك ذلك ضرورة انّ الموصوف بالنّهاوندى هو عبد الوهّاب بن كثير وامّا عبد الوهّاب بن قنبر فهو وان كان نهاونديا أيضا كما نصّ عليه الشيخ ره في رجاله الّا انّ أحدا لم يصفه به فلاحظ وتدبّر ابن قولويه هو جعفر بن محمّد بن جعفر بن موسى بن قولويه ويأتي لأبيه محمد أيضا ابن قياما هو الحسين بن قياما المزبور في محلّه كونه من الواقفة وقد فاتنا هناك ما رواه الصّدوق ره في العيون عن حمزة بن محمّد بن أحمد عن محمّد بن عيسى بن عبيد عن ابن أبي نجران وصفوان بن يحيى قالا حدّثنا الحسين بن قياما وكان من رؤساء الواقفة فسألنا ان نستأذن له على الرّضا ( ع ) ففعلنا فلمّا صار بين يديه قال له أنت امام قال نعم قال فانى اشهد اللّه انّك لست بامام إلى أن قال وكان الحسين بن قياما واقفا في الطّواف فنظر اليه أبو الحسن الأوّل ( ع ) فقال مالك حيّرك اللّه فوقف عليه بعد الدّعوة انتهى المهم ممّا في العيون ثم لا يخفى عليك ان مقاتل بن مقاتل بن قياما وان مرّ في الفصل الأوّل الّا انّ أحدا لم يكنّ مقاتل الأوّل بابن قياما فالإطلاق ينصرف إلى الحسين ابن كازر على الصّواب وكازد على ما قيل وقد مرّ ان الصّواب الأوّل في ترجمة اسمه وهو عيسى بن راشد فلاحظ وتدبّر ابن كبرياء هو موسى بن الحسن بن محمّد من بنى النّوبخت المزبور في محلّه ابن كثير هو عبد الوهّاب النّهاوندى المزبور في محلّه ابن المبارك هو يحيى بن المبارك المزبور في محله ابن المتوّج هو أحمد بن عبد اللّه بن سعيد بن المتوّج البحراني المزبور في محلّه ابن متويه هو علي بن محمّد بن علىّ بن سعد الأشعري القمّى القزدانى المعروف بابن متويه ابن محبوب هو الحسن بن محبوب المعروف وقد يطلق على محمّد بن علىّ بن محبوب أيضا والامتياز بالرّاوى والمروى عنه على ما مرّ في ترجمتهما ابن محرز روى في باب الإشارة والنّص على أبى الحسن الرّضا ( ع ) من الكافي عن أحمد بن مهران عن محمّد بن علي عنه عن ابن يقطين عن أبي الحسن ( ع ) ولنا أيضا عبد اللّه بن محرز وعقبة بن محرز والظّاهر انّه غيرهما لبعد مرتبتهما عنه ابن مروان هو عبّاس بن عمر بن عبّاس الكلوزانى المعروف بابن مروان وقد مرّ في محلّه ابن مسعود هو كنية اثنين أحدهما الصّحابى المفسّر المعروف واسمه عبد اللّه والأخر الإمامي أخيرا الرّجالى الملقّب بالعيّاشى واسمه محمّد ويتميّز أحدهما عن الأخر بالقرائن ففيما يرجع إلى القرائات والتّفسير والرّواية عن النّبى ( ص ) المراد به الأوّل وفيما يرجع إلى الرّجال واخبارنا فالمراد به الثّانى وهو المراد بمحمد بن مسعود الّذى أكثر الكشي الرّواية عنه ابن مسكان هو ينطبق على جماعة منهم عبد اللّه بن مسكان وعمران بن مسكان ومحمّد بن مسكان والحسين بن مسكان وصفوان بن مسكان ولكن اطلاقه لا ينصرف الّا إلى الأوّل ابن المعلم هو محمّد بن محمّد بن النّعمان الشّيخ المفيد ره كما مرّ في ترجمته قال ابن النّديم ابن المعلم أبو عبد اللّه في عصرنا انتهت رياسة متكلّمى الشّيعة اليه مقدّم في صناعة الكلام على مذهب أصحابه دقيق الفطنة ماضي الخاطر شاهدته فرايته بارعا انتهى ابن معمّر عنونه ابن النّديم في القميّين وقال أبو الحسين ابن معمّر الكوفي وله من الكتب كتاب قرب الأسناد انتهى وظاهر عدّه ايّاه في عداد الشّيعة كأحمد بن محمّد بن عيسى وسعد بن إبراهيم وابن فضال وابن جمهور ومحمّد بن عيسى بن عبيد بن يقطين وغيرهم هو كونه شيعيّا ابن المغيرة هو عبد اللّه المذكور في محلّه ابن المكارى هو الحسين بن أبي سعيد هاشم بن حيّان المزبور في محلّه ابن مملك الأصفهاني عنونه كذلك في كنى الفهرست وقال يكنّى أبا عبد اللّه على ما أظن من متكلّمى الإماميّة وله مع أبى على الجبائي مجلس في الإمامة بحضرة أبى القاسم ابن محمّد الكرخي له كتب منها كتاب الإمامة كتاب نقض الإمامة على الجبائي ولم يتمّه انتهى واظنّ انّه المتقدّم في محلّه بعنوان محمّد بن عبد اللّه بن مملك الأصبهاني الجرجاني أبو عبد اللّه ابن المنذر روى في باب الحرز والعوذة من الكافي عن ابان عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) ويمكن ان يكون هو الحسين بن المنذر البجلي المزبور في محلّه ابن مياح المدايني هو الحسين بن مياح المزبور في محلّه ابن ميثم هو علىّ بن إسماعيل الميثمي المزبور في محلّه ابن النّباح هو عامر بن النّباح مؤذّن علي ( ع ) المزبور في محلّه ابن النّجاشى أو النخاس أو النحاس هو عبد اللّه وقد مرّ بيان اختلاف النّسخ في ترجمته وقد اسقط في جملة من النّسخ كلمة الابن كما نبّهنا هناك فلا يكون لعنوانه هنا وجه فراجع الترجمة وتدبّر ابن النّديم يطلق على اثنين تقدّما في محلّهما أحدهما أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن داود بن حمدون أبو عبد اللّه الكاتب النّديم شيخ أهل اللّغة والأخر محمّد الورّاق بن إسحاق أبى يعقوب النّديم البغدادي أبو الفرج صاحب الفهرست المعروف ولعلّ الإطلاق في علم الرّجال ينصرف إلى الثّانى ولذا سمّاه بذلك الشّيخ ره في مواضع من الفهرست منها أبو عبد اللّه الحسنى حيث أثبت له كتاب الكشف وقال ذكره محمّد بن إسحاق النّديم ابن نما هو أصلا كنية محمّد المكنى بابى البقاء الملقّب بهبة اللّه الحلّى وأبوه نما بن علي بن حمدون