الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
الكنى 37
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
قد علمت مكان علىّ بن موسى الرّضا ( ع ) وما أكرمته به فلما ذا اخّرت مدحه وأنت شاعر زمانك وقريع دهرك فأنشد يقول ( قيل لي أنت أوحد النّاس طرّا ) ( في فنون من الكلام النّبيه ) لك من جوهر الكلام بديع ) يثمر الدرّ في يدي مجتنيه ) [ لا أستطيع مدح ] فعلى م تركت مدح ابن موسى ) والخصال الّتى تجمعّن فيه ) قلت لا اهتدى [ علمائنا ] لمدح امام ) كان جبريل خادما لأبيه ) فوصله المأمون بمثل الّذى وصل به كافّة الشّعراء وامّا الحكايات المتضمّنة لذمّه فكثيرة لكن غير مستندة إلى كتاب يستند اليه أو ناقل يعوّل عليه وكيف كان هو من خلّص المحبّين لهم والمادحين ايّاهم إلى هنا ما ذكره الحائري وكان ذلك خارجا من مسلك كتابنا الّا انّ التزامنا بنقل كل ما في كتب الرّجال الجأنا إلى نقله أبو نوح الكلاعي عدّه الشّيخ ره كذلك في كنى باب أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) ولم اعرف اسمه ولا حاله أبو وائل هو عمرة بن الزّبير المزبور في محلّه أبو وائل الأسدي الكوفي حكى عن كنى التقريب انّه ثقة وانّه شقيق بن سلمة وحكى عن أسماء التقريب أنه قال شقيق بن سلمة أبو وائل الكوفي ثقة مخضرم مات في خلافة عمر بن عبد العزيز وله مائة سنة انتهى وأقول قد مرّ من الشّيخ ره في شقيق بن سلمة انّ كنيته أبو وداك وجعل في التّقريب ابا وداك كنية خير بن نوف كما ستسمع أبو وداعة السّهمى هو الحارث بن صبيرة بن سعيد المزبور في محلّه أبو وداك هو شقيق بن سلمة من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) المزبور في محلّه ولكن عن التّقريب ما لفظه أبو ودّاك بفتح الواو وتشديد الدّال واخره كاف هو خير بن نوف وعنه في فصل الأسماء خير بن نوف بفتح النّون واخره فاء الهمداني بسكون الميم البكالي بكسر الموحدة وتخفيف الكاف أبو الودّاك بفتح الواو وتشديد الدّال واخره كاف كوفىّ صدوق متّهم من الرّابعة انتهى والظّاهر كون الرّجل عاميّا لعدم ذكر له في كلمات أصحابنا ولا طرقنا أبو وديعة هو خذام بن وديعة الأنصاري الأوسي المزبور في محلّه أبو الورد عدّه الشّيخ ره في كنى باب أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) من رجاله تارة مجرّدا عن اسم أبيه وأخرى بضميمة اسم جدّه ووالده بقوله أبو الورد بن قيس بن فهد وثالثة مجرّدا عن الضّميمة في كنى باب أصحاب الباقر ( ع ) وروى في الكافي في الصّحيح عن سلمة بن محرز عن أبي عبد اللّه ( ع ) انّه قال لرجل يقال له أبو الورد يا ابا الورد امّا أنتم فترجعون الىّ عن الحج مغفورا لكم وامّا غيركم فيحفظون في اماليهم وأموالهم وروى في محكى باب المطاعم من الفقيه عن أبي بكر الحضرمي عن أبي الورد بن زيد قال قلت لأبى جعفر ( ع ) حدّثنى حديثا وامل علىّ حتّى اكتبه فقال اين حفظكم يا أهل الكوفة قلت حتى لا يردّه على أحد الخبر وقال في منتهى المقال انّه ربما اجمع الأصحاب على العمل بروايته كما في المسح على الخفّين للضرورة وعدّه في الوجيزة ممدوحا ثم انّ في كون أبى الورد بن قيس الّذى ذكره الشّيخ ره في أصحاب علي ( ع ) متحدا مع أبى الورد الّذى ذكره في باب أصحاب الباقر ( ع ) كلاما وعن السيّد الداماد ره انّه قال لم يستبن لي بعد اتحادهما وأقول لا مانع من الاتحاد لكن ابن قيس غير أبى الورد بن زيد الّذى روى عن أبي جعفر ( ع ) في الخبر المزبور وقد عنون الميرزا ابا الورد ثلاث مرّات أولها مجردا نسب إلى الشّيخ عدّه من أصحاب علي ( ع ) والثّانية مجرّدا أيضا نسب إلى الشّيخ ره عدّه من أصحاب الباقر ( ع ) ونقل رواية الكافي المزبورة وثالثة بوصف ابن قيس بن فهد وليته على هذا ذكر رابعا رابعهم أبو الورد بن زيد المزبور في رواية الفقيه ونقل في جامع الرّوات رواية علي بن رئاب ومالك بن عطيّة وهارون بن منصور العبدي أبى أيوب عن أبي الورد عن أبي جعفر ( ع ) ورواية الحسن بن محبوب عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) أو أبي جعفر ( ع ) بقي هنا شيء وهو انّه روى في باب الخراج والجزية من الفقيه رواية عن أبي الورد وأورد الرّواية في اخر باب نوادر العتق أيضا وابدل في بعض النّسخ ابا الورد بابى الدّرداء وهو غلط من النسّاخ بلا شبهة لأن أبا الدرداء عويمر أو عامر بن عامر بن زيد الخزرجىّ الأنصاري المدني من أصحاب النّبى ( ص ) ومات قبل قتل عثمان بسنة كأنها سنة اربع وثلثين على ما قاله البخاري والرّواية هنا عن مولينا الباقر ( ع ) فكيف يمكن رواية أبى الدرداء عنه ( ع ) أبو الوفا المرادي عنونه الفاضل التفرشي ره وقال روى عنه علىّ بن شجرة وروى عن سدير كذا يظهر من باب تلقين المحتضرين من التّهذيب انتهى أبو وفرة هو عدىّ بن عدىّ بن عميرة الكندي الصّحابىّ المزبور في محلّه أبو وكيع عنونه الميرزا ره وقال ورد في سند بعض الرّوايات عندنا وهو منهم يعنى من العامّة وقد ذكر عندهم اثنان عنترة بن عبد الرّحمن الكوفي ثقة من الثّانية ووهم من زعم انّ له صحبة وجرّاح بن نميح الرّواسى صدوق بهم من السّابعة من التقريب انتهى أبو ولاد الحنّاط هو حفض بن سالم الثّقة أبو ولاد الحنّاط الأجرى هو حفص بن يونس الإمامىّ المجهول ثم انّ الميرزا ره بعد ذكر ان اسم أبى ولاد حفص بن سالم قال وقيل ابن يونس انتهى وأراد انّ ابا ولاد الحنّاط يطلق على حفص بن يونس واشتبه من نسب إلى الميرزا جعل أبى ولاد كنية قيس بن يونس فانّ المنهج خال من ذلك على أن أحدا لم يكنّ قيس بن يونس بابى ولاد كما لا يخفى على من راجع محلّه أبو الوليد الأزدي هو عمر بن عاصم الأزدي البصرىّ المزبور في محلّه أبو الوليد البجلي عدّه الشّيخ ره كذلك في كنى باب أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) من رجاله ولم نعرف اسمه ولا حاله أبو الوليد الجعفي هو بشر بن جعفر الجعفي المزبور في محلّه أبو الوليد الصّيقل هو الحسن بن زياد الصّيقل المزبور في محلّه أبو الوليد العبدي هو نصر بن عبد الرّحمن المزبور في محلّه أبو الوليد القيسي هو إسماعيل بن كثير البكري المتقدم في محلّه أبو الوليد الكوفي هو مثنّى بن راشد الحنّاط ونصير بن أبي الأشعث المزبورين في محلّهما أبو الوليد المحاربي هو ذريح بن محمّد بن يزيد الثّقة المزبور في محلّه أبو الوليد كنية جمع غير من مرّ كرفاعة بن عمرو الخزرجي وغيره ونصر بن عبد الرّحمن العبدي ونصر بن أبي الأشعث وغيرهم أبو وهب الثّقفى هو الحارث بن غصين المزبور في محلّه أبو رهب القصرى [ القسري ] روى الشّيخ ره في باب فضل زيارة مولينا أمير المؤمنين ( ع ) من التّهذيب عن منيع بن الحجّاج عن يونس عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) ولكن الكليني ره روى الرّواية بعينها في باب فضل الزّيارات وثوابها عن منيع بن الحجّاج عن يونس بن أبي وهب القصرى وعليه فلا يكون أبو وهب راويا حتى يدرج هنا ولذا عنونّا في محلّه يونس بن أبي وهب القصرى لكون الكليني ره اضبط أبو وهب كنية منبّه الصّحابىّ المجهول المزبور أبو هارون السّنجى عنونه الشّيخ ره في كنى الفهرست بقوله أبو حفص الرّمانى وأبو هارون السّنجى لهما كتابان رويناهما بالأسناد عن أبي عبيس عنهما انتهى وأراد بالأسناد جماعة عن التّلعكبرى عن ابن همام عن حميد عن القاسم بن إسماعيل عن عبيس بن هشام وقال النّجاشى أبو هارون السّنجى مولى بنى اميّة وقيل إن اسمه ثابت بن ثويّة [ ثوبة ] أخبرنا ابن نوح عن محمد بن أحمد بن داود عن ابن عقدة عن حميد قال حدثنا عبيس بن هشام عن أبي هارون السّنجى مولى بنى اميّة بكتابه انتهى وظاهرهما كونه اماميّا ورواية جمع كتابه تشير إلى الجلالة كما قاله الحائري والسّنجى بالسين المهملة والنّون والجيم نسبة امّا إلى السّنج بالضّم بلدة بباميان أو إلى السّنج بالكسر بلدة بمرو قاله في القاموس ومن الغريب نقل الحائري عن القاموس انّ السّنج بالضّم موضع قرب المدينة فانى لم أجد في القاموس على عين ممّا نقله ولا اثر نعم جعل موضعا قرب المدينة كان به مسكن أبى بكر من معاني السّنح بالحاء دون الجيم وقد اشتبه ذلك على الحائري وفي معجم البلدان انّ سنج بفتح اوّله وسكون ثانيه ثمّ جيم قرية ببرقان وسنج بضمّ اوّله قرية بباميان وسنج بكسر اوّله قريتان بمرو وأيضا هو من أعظم قرى مرو الشّاهجان انتهى ملخّصا أبو هارون شيخ من أصحاب أبى جعفر ( ع ) عدّه الشّيخ ره كذلك في كنى باب أصحاب الباقر ( ع ) وقال في التّحرير الطّاوسى أبو هارون شيخ من أصحاب أبى جعفر ( ع ) وروى انّه كان منقطعا إلى أبى جعفر محمّد عن علىّ بن الحسن بن فضّال عن عبد الرّحمن بن أبي نجران عن أبي هارون انتهى وقال الكشي في أبى هارون شيخ من أصحاب أبى جعفر عليه السّلم