الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
الكنى 38
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
حدّثنى جعفر بن محمّد قال حدّثنى علىّ بن الحسن بن فضّال قال حدّثنى عبد الرّحمن بن أبي نجران قال حدّثنى أبو هارون قال كنت ساكنا دار الحسن بن الحسين فلمّا علم انقطاعى إلى أبى جعفر وأبى عبد اللّه عليهما السّلم أخرجني من داره قال فمرّ بي أبو عبد اللّه عليه السّلم فقال لي يا هارون بلغني انّ هذا أخرجك من داره قال قلت نعم جعلت فداك قال بلغني انّك كنت تكثر فيها تلاوة كتاب اللّه تعالى والدّار إذا تلى فيها كتاب اللّه تعالى كان لها نور ساطع في السّماء تعرف من بين الدّور وأقول انّى اعتبر الرّجل لهذه الرّواية من الحسان ودرج الفاضل الجزائري ايّاه في الضّعفاء مبنىّ على مسلكه الواهي أبو هارون العبدي روى الكليني ره في باب ما جاء في الأئمّة الإثنى عشر ( ع ) لمن أصول الكافي عن أبي يحيى المدايني في نسخة والمدني في نسخة زمن رجالهم أخرى عنه عن أبي سعيد الخدري ولم أقف على اسمه ولا حاله في كتب أصحابنا نعم عن ابن حجر في التّقريب انّه عنونه وقال اسمه عمارة بن جويرة بالجيم مصغّرا مشهور بكنيته متروك ومتهّم من كذبه شيعىّ من الرّابعة مات سنة اربع وثلثين انتهى أبو هارون الغنوي بفتح المعجمة والنّون اسمه إبراهيم بن العلا ثقة من السّادسة له في البخاري موضع واحد في الجنائز قاله في التّقريب والظّاهر انّه لعدم ذكر له في كتب أصحابنا فلاحظ أبو هارون المكفوف عدّه الشّيخ ره في كنى باب أصحاب الباقر عليه السّلم وقال في كنى الفهرست أبو هارون المكفوف له كتاب رواه عنه عبيس بن هشام انتهى ويظهر ممّا مرّ منه في أبى هارون السّنجى انّ طريقه إلى عبيس جماعة عن التلعكبري عن ابن همام عن حميد عن القاسم بن إسماعيل عن عبيس بن هشام وقال في التّحرير الطّاوسى أبو هارون المكفوف روى فيه طعنا عظيما لكن ابن أبي عمير يقول حدّثنى بعض أصحابنا قال قلت لأبيعبد اللّه ( ع ) انتهى ونحوه في الخلاصة وقال الكشي في أبى هارون المكفوف حدثني الحسين بن الحسن بن بندار القمّى قال حدّثنى سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى عن يعقوب بن يزيد ومحمّد بن عيسى بن عبيد عن محمّد بن أبي عمير قال حدثنا بعض أصحابنا قال قلت لأبيعبد اللّه ( ع ) زعم أبو هارون المكفوف انّك قلت له ان كنت تريد القديم فذاك لا يدركه أحد وان كنت تريد الّذى خلق ورزق فذاك محمّد بن علي فقال كذب علىّ عليه لعنة اللّه ما من خالق الّا اللّه وحده لا شريك له حقّ على اللّه ان يذيقنا الموت والّذى لا يهلك هو اللّه خالق الخلق بارئ البريّة انتهى ما في رجال الكشي وأقول بعد بنائنا على كون مراسيل ابن أبي عمير بمنزلة المسانيد المعتمدة لا يبقى مجال للمناقشة في الرواية بالإرسال فهي لضعف الرّجل برهان قويم ولكن في الكافي رواية كاشفة عن كونه محلّ عناية الصّادق ( ع ) وهي ما رواه عن علىّ بن إبراهيم عن أبيه عن أبي اسحق الخّفاف عن محمّد بن أبي زيد عن أبي هارون المكفوف قال قال لي أبو عبد اللّه ( ع ) أيسّرك ان يكون لك قائد يا ابا هارون قلت نعم جعلت فداك فأعطاني ثلثين دينارا فقال اشترى خادما كوفيا فاشتريته فلمّا ان حجّ دخلت عليه فقال كيف رايت قائدك يا ابا هارون فقلت خيرا فأعطاني خمسة وعشرين دينارا فقال اشترى به جارية شبانية فان أولادهن فره فاشتريتها وزوجتها منه فولدت ثلث بنات فأهديت واحدة منهنّ إلى بعض ولد أبي عبد اللّه ( ع ) وأرجو ان يجعل اللّه ثوابي منها الجنّة وبقيت ثنتان ما يسّرنى بهما ألوف وح فيشكل تضعيف الرّجل لكن غاية ذلك خروجه من برج الضّعف إلى برج الجهالة وظنّى انّ اسم الرّجل موسى بن عمير مولى ال جعدة بن هبيرة المزبور في محلّه فتدبّر وقد نقل في جامع الرّوات رواية علي بن أحمد بن اشيم وصالح بن عقبة ومحمد بن أبي زيد وابن أبي نجران عنه وروايته عن أبي عبد اللّه ( ع ) أبو هارون مولى ال جعدة روى الكليني ره عن محمد بن سنان عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) ولم أقف على اسمه ولا حاله أبو هاشم البزّاز روى في باب حدود الزّنا من التهذيب عن محمّد بن عيسى العبيدي عن عبد اللّه بن محمّد عنه عن حنان ولم أقف على اسمه ولا حاله أبو هاشم البصري روى عنه عن الرّضا ( ع ) في باب المعايش والمكاسب من الفقيه وفي نسخة أبو هشام والظّاهر انّ الصّواب الأوّل ولا يمكن ان يكون المراد به أحد الآيتين لعدم وصف أحد إياهما بالبصرى مضافا إلى عدم رواية جعفر بن محمّد العلوي عن الرّضا ( ع ) ولذا قيل انّ الموجود في نسخ الفقيه سهو من النّاسخ وانّ الصّواب أبو همام البصري وهو إسماعيل بن همام البصري الرّاوى عن الرّضا ( ع ) أبو هاشم الجعفري هو داود بن القاسم بن إسحاق الثّقة الجليل من ال جعفر الطّيار المزبور في محلّه أبو هاشم العلوي الموسوي المصري هو جعفر بن محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن عبيد اللّه بن موسى الكاظم ( ع ) المزبور في محلّه أبو هاشم بن يحيى المدني روى الكليني في باب شرب الماء من قيام من الكافي عن عبد الرّحمن بن أبي هاشم عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) ولم أقف على اسمه ولا حاله أبو هالة اسمه نباش بن زرارة التّميمى الأسيدى الصّحابى المجهول المزبور في محلّه أبو هبيرة هو المغيرة بن عبد السّلام الإمامي المجهول المزبور في محلّه أبو الهذيل عدّه الشّيخ ره في كنى باب أصحاب الصّادق ( ع ) من رجاله ولم أقف على اسمه ولا حاله ويحتمل ان يكون بكر بن عبد اللّه فانّه يكنّى بابى الهذيل وله في العيون رواية أبو الهذيل التّميمى هو سيف بن عبد الرّحمن المزبور في محلّه أبو الهذيل الشّاعر هو غالب أبو الهذيل المزبور في محلّه أبو هراسة عدّه الشّيخ ره كذلك في كنى باب أصحاب الباقر ( ع ) وقد ذكرنا في ترجمة أحمد بن نصر بن سعيد الباهلي انّ ابا هراسة كنية سعيد جدّ احمد ويظهر من بعضهم انّ ابا هراسة كنية رجاء والد إبراهيم بن رجا الشّيبانى أيضا ولكنا قد بينّا في ترجمته انّه ابن هراسة لا ابن أبي هراسة فلاحظ أبو هريرة البزّاز عنونه العلامة ره في الخلاصة وقال قال العقيقي ترحّم عليه أبو عبد اللّه ( ع ) فقيل له انّه كان يشرب النّبيذ فقال ايعزّ على اللّه ان يغفر لمحبّ علىّ ( ع ) على شرب النّبيذ والخمر انتهى أبو هريرة الصحابىّ الكذاب المعروف قد اختلف في اسمه على نيف وثلثين قولا وقد مرّت ترجمته في عبد اللّه أبي هريرة الدّوسى فراجع أبو هريرة العجلي عدّه ابن شهرآشوب في المعالم من شعراء أهل البيت المجاهرين وروى عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه ( ع ) أنه قال من ينشدنا شعر أبي هريرة قلت جعلت فداك انّه كان يشرب فقال ( ع ) له رحمة اللّه وما ذنب الّا ويغفره اللّه لولا بغض علي ( ع ) ويحتمل اتّحاده مع البزّاز المزبور أبو هفّان هو عبد اللّه بن أحمد بن حرب بن مهزم بن خالد بن فزر العبدي المزبور في محلّه أبو هلال الّذى حدّث عنه يعقوب ابن سالم عدّه الشّيخ ره في كنى باب أصحاب الصّادق ( ع ) من رجاله ولم أقف على اسمه ولا حاله أبو هلال الرازي روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) وروى عنه حفص بن البختري قاله الميرزا في المنهج وأقول قد وقع الرّجل في طريق الصّدوق ره في كتاب الوكالة وقد روى عن عبد اللّه بن مسكان عنه ولم أقف على اسمه ولا حاله أبو هلال المزنى هو عامر المزنى المزبور في محلّه أبو هلقام هو التلب بن ثعلبة بن عطيّة التّميمى العنبري المزبور في محلّه أبو همام عنونه في الفهرست وقال له مسائل أخبرنا بها جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن أبي همام انتهى وقد وقع الرّجل في طريق الصّدوق ره في باب ابتداء الكعبة واسمه إسماعيل بن همام بن عبد الرّحمن بن أبي عبد اللّه ميمون البصري الثّقة المزبور في محلّه وقد نقل في جامع الرّوات رواية يعقوب بن يزيد ومحمّد بن علىّ بن محبوب عنه وروايته عن عبد الرّحمن بن أبي عبد اللّه وأبى الحسن ( ع ) أبو همدان هو القاسم بن بهرام قاضى هيت المزبور في محلّه أبو هند المدني هي عبد الله بن سعيد المزبور في محله أبو هند الدّارى هو برّ بن عبد اللّه المزبور في محلّه أبو الهيثم بن التّيهان عدّه الشّيخ ره في كنى باب أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) من رجاله ومثله في الخلاصة مضيفا إلى ذلك انّه من السّابقين الّذين رجعوا إلى أمير المؤمنين ( ع ) وقد اخذ ذلك من رواية الكشي الّتى مرّ نقلنا لها في الفائدة الثّانية عشرة من مقدّمة الكتاب كما اسبقنا هناك نقل الرّواية العادة له من الإثنى عشر الّذين نصحوا أبا بكر في مسئلة الخلافة ولم ينجع وهو القائل ) ( قل للزّبير وقل لطلحة اننا ) * ( نحن الّذين شعارنا الأنصار ) ( نحن الّذين