الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
الكنى 15
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
أبى الحسن ( ع ) انّه قال ليس على مفرد الحج طواف النّساء وهو خلاف اجماعنا فكانّه كان مخالفا أو ضعيف العقل سفيها انتهى وهو غريب لعدم انحصار الحال في الأمرين حتّى يجرح في دين الرّجل أو عقله بذلك ضرورة امكان صدور ذلك من أبى الحسن ( ع ) تقيّة من غيره لا منه فلا ينافي كونه مؤمنا عاقلا نعم غاية ما ذكرنا خروج الرّجل من برج الضّعف إلى برج الجهالة أبو خالد من غير وصف هو كنية جماعة عدّ الفاضل التفرشي منهم إسماعيل بن سلمان والحرث بن قيس بن خالد وداود بن الهيثم وعمرو بن خالد ويحيى بن يزيد ويعقوب بن قيس ومحمد بن مهاجر ويزيد الأعور وأقول هناك آخرون مكنون بذلك كحكيم بن حزام ويزيد البزّاز وغيرهما لا يهمّنا تعدادهم أبو خداش الشّرعبى عنونه الميرزا ونقل عن تقريب ابن حجر انّه قال بكسر اوّله واخره معجمة الشّرعبى بفتح المعجمة ثم راء ساكنة ثم مهملة مفتوحة ثم موحّدة ثقة من الثالثة اسمه حيان بن يزيد أخطأ من زعم انّ له صحبة انتهى وأقول الرّجل من العامّة وتوثيق ابن حجر لا يفيدنا بعد الخلاف بيننا وبينه في معنى الوثاقة فالرّجل عندنا بحكم المجهول وقد مرّ ضبط الشّرعبى في عمرو بن أبي نصر الأنماطي فراجع أبو خداش المهري بصرى عدّه الشّيخ ره كذلك في كنى أصحاب الجواد ( ع ) وعدّ عبد اللّه بن خداش ابا خداش المهري من أصحاب الكاظم ( ع ) فظهر انّ اسم أبى خداش عبد اللّه بن خداش وقد بيّنا في ترجمته انّ النّجاشى ضعفه والطّيالسى وثّقه وان توثيق الطّيالسى لسبقه النّجاشى أرجح فراجع ما هناك وتدبّر أبو خديج هو كنية خيثمة بن الرّحيل بن معاوية الجعفي المزبور في محلّه أبو خديجة هو سالم بن مكرم بن عبد اللّه الّذى نقلنا فيه أقوالا ورجّحنا وثاقته وذكرنا فيه نقل النّجاشى انّ الصّادق ( ع ) غيّر كنيته وكناه أبا سلمة أبو خديجة الرّواجنى الكوفي هو سالم بن سلمة الإمامىّ المجهول أبو الخزرج هو كنية الحسن بن الزّبرقان والحسين بن الزبرقان الإماميّين المجهولين وطلحة بن زيد الضّعيف أبو خزيمة الأسدي هو فاتك الصّحابىّ المزبور في محلّه أبو الخطّاب هو كنية نفر منهم زحر بن النّعمان الأسدي الكوفي الإمامىّ المجهول ومحمد بن مقلاص أبى زينب الأسدي الكوفي الأجدع الزرّاد البزّاز البرّاد الملعون المكنّى بابى الخطّاب وأبى الظّبيان وأبى إسماعيل أبو الخطّاب المنقري اسمه راشد كما مرّ في محلّه أبو خفّاف الغنوي هو ناجية بن خفّاف الصّحابى المجهول المزبور في محلّه أبو خلّاد كنية معمر بن خلاد البغدادي الثّقة والحكم بن حكيم الصّيرفى وعمرو بن حريث الكوفي وغيرهم وقال التفرشي انّها في الأوّل اشهر وفيه تامّل أبو خلف العجلي عدّه الشّيخ ره في كنى باب أصحاب العسكري ( ع ) مضيفا إلى ذلك قوله روى عنه علي بن الحسين بن بابويه عن أبي محمّد الحسن بن علي انتهى ولم نقف على اسمه ولا على حاله وفي رواية الصّدوق ره عنه ايماء إلى وثاقته وعليك بالفحص لعلّك تقف على ما قصرنا عنه أبو الخليل عدّه الشّيخ ره في كنى باب أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) من دون تسميته وقد عدّ بدر بن الخليل الأسدي الكوفىّ ابا الخليل تارة من أصحاب الباقر ( ع ) وأخرى من أصحاب الصّادق ( ع ) واتحاده مع أبى الخليل الّذى عدّه من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) لا يخلو من بعد لأنّ لازم كونه من أصحاب علي ( ع ) كون عمره عند وفاته ( ع ) ثلثين سنة تقريبا ومن وفاته إلى وفات مولينا الباقر ( ع ) ستّ وسبعون سنة فإذا انضافت إلى ذلك أربع سنين زمان دركه للصّادق ( ع ) كان مائة وعشر سنين ومثله من الأعمار قليل والعلم عند اللّه سبحانه وعلى كل تقدير اتّحد أو تعدّد فهو امامىّ مجهول فلا نتيجة لإحراز التعدّد والإتّحاد أبو الخليل المصري حكى الميرزا عن كنى التّقريب عنوانه وجعله ايّاه كنية عبد اللّه بن الخليل ثم حكى عن باب الأسماء من التّقريب قوله عبد اللّه بن الخليل أو ابن أبي الخليل الحضرمي الكوفي مقبول من الثّانية وفرق النّجارى وابن حيان بين الرّاوى عن علىّ ( ع ) فيقال فيه ابن أبي الخليل والرّاوى عن زيد بن أرقم فيقال فيه ابن الخليل انتهى ثم قال الميرزا فالظّاهر انّ اسمه عبد اللّه ثم نقل عن التّقريب أيضا انّه ذكر أباه الخليل الضّبعى أيضا فقال في الأسماء صالح بن أبي مريم الضّبعى مولاهم أبو الخليل البصري وثقه ابن معين والنّسائى واعزب ابن عبد البر فقال لا يحتج به من السّادسة انتهى وأقول الرّجلان جميعا من رجال العامّة وحالهما غير متبيّن عندي وتوثيق ابن معين والنّسائى لا نتيجة له عندنا بعد عدم تبيّن مرادهما بالوثاقة نعم يثمر توثيق الجماعة في حقّ الإمامىّ حيث نعدّه مدحا مدرجا له في الحسان كما بينّا ذلك مرارا أبو خميصة عدّه الشّيخ ره في رجاله في كنى باب أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) ولم يتبيّن اسمه ولا حاله نعم ظاهره كونه اماميّا أبو خيبة الضّبى هو محمّد بن خالد المزبور في محلّه أبو خيثمة الجعفي هو زهير بن معاوية الإمامىّ المجهول أبو خيثمة كنية نفر آخرين منهم عبد الرّحمن المزبور في محلّه أبو الخير هو كنية حمدان بن سليمان بن عميرة النّيسابورى وسلامة بن ذكاء الحراني وصالح بن أبي حمّاد الرّازى المزبورين جميعا وبركة بن محمّد بن بركة الأسدي الفقيه الدّين ومعدان الصحابي المجهول أبو داود عدّه الشّيخ ره كذلك مجرّدا من غير كنية ولا لقب في كنى باب أصحاب رسول اللّه ( ص ) ولم اتحقّق حاله وقال الميرزا انّه تقدم روايته عن عبيد اللّه بن أبي عبد اللّه الجدلي انتهى أبو داود الحمّار الكوفي هو سليمان بن عبد الرّحمن المزبور في محلّه أبو داود السّبيعى هو نقيع بن الحارث الهمداني وعدّه الوحيد في التّعليقة كنية يونس بن أبي اسحق أيضا ولم أقف على مستنده وقال الميرزا انّ كنية يونس أبو إسحاق وهو أيضا اشتباه فانّ يونس المكنى بابى اسحق غير يونس بن أبي اسحق كما لا يخفى على من راجع ترجمة يونس بن أبي اسحق وزعم السيّد صدر الدّين في حواشي المنتهى كون أبى داود السّبيعى كنية سليمان بن سفيان المسترق وهو اشتباه فان ذاك أبو داود المنشد كما سيأتي دون المسترق أبو داود السّجستانى هو سليمان بن أشعث الآتي ذكره في المسترق أبو داود المسترق هو كنية سليمان بن سفيان المسترق وقد مرّ في ترجمته ضبط المسترق وقال الميرزا ره انّه روى محمّد بن يعقوب عن أبي داود عن الحسين بن سعيد وليس بالمسترق وإلى الأن لم يتبيّن لي من هو فتدبّر انتهى وفي هامش نسخة مصحّحة من المنهج زيادة قوله إذ ليس بالمسترق قطعا لأنّه لا يحتمله تاريخه ولم أجد من أصحابنا من يحتمله نعم يحتمله أبو داود سليمان بن أشعث السّجستانى فانّه ولد سنة اثنتين ومأتين وبقي إلى شوّال سنة خمس وسبعين ومأتين وهو من أكابر ائمّة الحديث منهم انتهى ولكن المولى الوحيد نقل عن السيّد الدّاماد القطع بكون أبى داود في طريق الكليني ره هو المسترق ونقل عن جدّه المجلسي استظهار ذلك وانّه قال كان له كتاب يروى الكليني ره عن كتابه ويروى عنه بواسطة الصفّار وغيره ويروى أيضا بواسطتين عنه ولما كان الكتاب معلوما عنده يقول روى أبو داود فالحديث ليس بمرسل انتهى وقال في موضع اخر اعلم أنه كثيرا ما يروى الكليني ره عن أبي داود المنشد أو المسترق ويظهر منه انّه رئاه والظّاهر انّه لم يره وقال أيضا واعلم انّه كثيرا ما يروى الكليني ره عن أبي داود عن الحسين بن سعيد والمسموع من المشايخ انّه المسترق انتهى ثم قال الوحيد ره ويؤيد ما ذكراه رحمهما اللّه رواية الكليني ره بواسطة العدّة عنه مع مشاركة أحمد بن محمد في بعض المواضع منها ما رواه في باب ما يستحبّ للنّفساء هكذا محمّد بن يعقوب عن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد وأبى داود عن الحسين بن سعيد لأن طبقة احمد وطبقة المسترق واحدة واحمد لقى الرّضا ( ع ) والجواد ( ع ) والعسكري ( ع ) وابتداء امامة العسكري ( ع ) بعد عشرين ومأتين والمسترق توفّى سنة احدى وثلثين ومأتين وعاش سبعين سنة فتولّده سنة تسع وخمسين ومائة وهو زمان الكاظم ( ع ) هذا ورواية الكليني ره عنه في بعض المواضع بلا واسطة الظّاهر انّها من باب التّعليق كما هو ديدنه بالنسبة إلى كثير من الرّوات فتامّل انتهى كلام الوحيد ره وعليك بالتدبّر فيه أبو داود المنشد هو أبو سليمان بن سفيان المسترق المذكور فانّه يلقّب بالمنشد كما يلقّب بالمسترق كما مرّ في ترجمته أبو داود من غير لقب هو كنية يوسف بن إبراهيم وعمير بن عامر الخزرجي النّجارى الصّحابى المزبور في ذيل باب عمير ومحمّد بن سعيد الكشّى أبو داود النّخعى هو سليمان بن عمرو بن عبد اللّه بن وهب النّخعى أبو داود الكوفي أبو دجانة هو