الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

الكنى 12

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

موصليا ومكنّى بابى الحسن الّا انّ الأشكال في انّ الرّجل قد روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلم كما عرفت فلا يناسبه كونه عبد العزيز بن عبد اللّه المذكور الّذى روى عنه التلعكبري ومن هنا قطع الفاضل الحائري بعدم كون أبى الحسن الموصلي عبد العزيز المذكور وقد أصاب في قطعه هذا أبو الحسن الميموني عنونه كذلك في الفهرست واقتصر على قوله له كتاب الحج ويظهر من كلام النّجاشى المتقدم في ترجمة علىّ بن عبد اللّه بن عمران القرشي انّه المراد بابى الحسن الميموني وقد مرّ في محلّه انّه ضعيف وربّما نقل الميرزا هنا عبارتين عن تقريب ابن حجر زاعما انطباقهما على المعنون إحديهما قوله في الكنى أبو الحسن الميموني اسمه عبد الملك بن عبد الحميد بن ميمون انتهى والأخرى قوله في باب الأسماء عبد الملك بن عبد الحميد بن ميمون بن مهران الجزري الرقّى أبو الحسن الميموني ثقة فاضل لازم احمد أكثر من عشرين سنة من الحادية عشر مات سنة اربع وسبعين وقد قارب المائة انتهى ولقد أجاد الفاضل الحائري حيث قال الظّاهر انّ المراد بأحمد هو ابن حنبل فيكون المراد بسنة اربع وسبعين اى بعد المائة كما لا يخفى وكان الميرزا ره ظنّ اتّحاد المذكور في قب مع المذكور في ست وجش وصه وهو اشتباه بلا شبهة فان ذاك اسمه علي بن عبد اللّه بن عمران وقد مضى في الأسماء بهذا الوصف والكنية واللّقب مع انّه قرء عليه جش وهذا مات سنة اربع وسبعين بعد المائة وبين تاريخيهما أكثر من مائة سنة لا محالة فتدبّر انتهى وقد أصاب فيما أفاد أبو الحسن النّخعى هو علي بن النّعمان الأعلم الثقة المتقدم في محلّه أبو الحسن النّهدى عنونه الشيخ ره في كنى الفهرست كذلك وقال له كتاب أخبرنا به الحسين بن عبيد اللّه عن أحمد بن محمد بن يحيى عن أبيه عن محمّد بن علي بن محبوب عنه انتهى وقال النّجاشى في باب من اشتهر بكنيته أبو الحسن النّهدى الحسين عن أبي حمزة عن ابن بطّة عن محمّد بن علىّ بن محبوب عنه بكتابه انتهى وظاهرهما كونه اماميا الّا انّ حاله مجهول أبو الحسين بن أبي جيد هو علىّ بن أحمد بن محمد بن أبي جيد الّذى تقدم كونه بحكم الثّقة لكونه من مشايخ الشّيخ ره والنّجاشى أبو الحسين بن أبي جعفر النّسابة هو من مشايخ الشيخ ره وقد أكثر الرّواية عنه من جملتها روايته عنه عن الحسن بن محمّد بن يحيى أبى على العلوىّ المعروف بابن اخى طاهر كما مرّ هناك وشيخوخته تغنى عن التّوثيق أبو الحسين بن أبي طاهر الطّبرى عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) مضيفا إلى ذلك قوله وقيل اسمه علي بن الحسين روى عن أبي جعفر الأسدي وعن جعفر بن محمّد بن مالك من غلمان العياشي انتهى ومثله بعينه في كنى الفهرست مضيفا اليه قوله كتاب مداواة الجسد لحيوة الأبد انتهى وهذا من الغريب حيث نسب كون اسمه علي بن الحسين إلى القيل مشعرا بتمريضه وقد عنونه في باب العين من رجاله ووثقه وكناه بابى الحسن مكبرا دون أبى الحسين مصغّرا حيث قال علي بن الحسين بن علي يكنى أبا الحسن بن أبي طاهر الطّبرى من أهل سمرقند ثقة وكيل يروى عن جعفر بن محمّد بن مالك وعن أبي الحسين الأسدي انتهى وذكر عين ذلك في القسم الأوّل من الخلاصة وابدل أبا الحسن بابى الحسين وكأنه التفت إلى اشتباه الشّيخ ره في تكنيته هناك بابى الحسن بقرينة ما ذكره في باب الكنى بعد كون كلامه في الكنى اضبط لتأخّره أولا ولكونه بصدد تحقيق الكنية ثانيا وربّما يستشهد بكلامه في باب الأسماء على كون الصّواب روايته عن أبي الحسين الأسدي كما هناك دون أبي جعفر الأسدي كما هنا وستعرف المراد بابى الحسين الأسدي وعلى كلّ حال فقد بنينا في باب الأسماء على وثاقة الرّجل اعتمادا على توثيق الشّيخ ره أبو الحسين الأسدي هو محمد بن جعفر بن محمد بن عون الأسدي الكوفي ساكن الرّى الّذى حقّقنا وثاقته في محلّه وتزداد وثاقته وضوحا بما أسبقناه هناك من اتّحاده مع محمّد بن جعفر الأسدي الرّازى الّذى كان من وكلاء سفراء النّاحية المقدّسة أبو الحسين الأشعري هذا وسابقه واحد كما بينّا ذلك في ترجمة محمد بن جعفر بن محمّد بن عون المذكور انفا أبو الحسين الجرجاني هو أحمد بن محمد بن أحمد بن طرخان الكندىّ الثّقة أبو الحسين بن الحصين عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الهادي ( ع ) وزاد قوله نزل الأهواز ثقة انتهى وقد اسبقنا بيان خطأ بعضهم في نسبته إلى ابن داود نقله عن الشيخ ره ذلك مكبرا فانّ الموجود في نسخ معتمدة من رجال الشّيخ ورجال ابن داود جميعا هو عدّ أبى الحسين مصغّرا وتوثيق الرجل أبو الحسين بياع اللؤلؤ هو ادم المزبور في محلّه الشّيخ ره حجّة بديعة أبو الحسين الخزّاز هو محمّد بن الحسين بن سفرجلة الثّقة على نسخة غير معتمدة والموجود في النّسخ المعتمدة من النّجاشى والخلاصة ورجال ابن داود وغيرها أبو الحسن مكبّرا كما مرّ أبو الحسين السّاباطى ليس له ذكر في كتب أصحابنا الرّجاليّة وانّما الّذى وقفنا فيه هو رواية الشّيخ ره في باب بيع الواحد بالأثنين في بعض النّسخ وباب الرّجوع في الوصيّة من التّهذيب عن ثعلبة بن ميمون عنه عن عمّار بن موسى السّاباطى ويحتمل كون ذلك مصحف أبى الحسن الساباطي مكبرا الذي قد عرفت ما عندنا فيه فراجع أبو الحسين السّوسنجردى هو محمد بن بشر الحمدنى والّذى قد أثبتنا وثاقته في ترجمته أبو الحسين العبدي هو أحمد بن سليمان المزبور في محلّه أبو الحسين العلوي عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) وقال اسمه محمّد بن محمد بن يحيى وجعله من بنى زيارة ووصفه بالمعروفيّة والجلالة وانّه من أهل نيسابور وستأتي عبارته في أخيه أبى على وقد بينّا في ترجمة أخيه محمّد بن محمد بن يحيى في الأسماء كونه من الحسان فلاحظ أبو الحسين بن علي الخواتيمى عنونه كذلك في التّحرير الطّاوسى وقال هو متهم قال نصر بن الصّباح انّ أبا الحسن بن علي الخواتيمى كان غاليا ملعونا وكان أدرك الرّضا ( ع ) انتهى وأقول ذيل كلامه قرينة على انّ الحسين مصغرا في عنواناته من اغلاط الكتاب أو من سهو قلمه الشّريف وانّ الصّواب أبو الحسن مكبرا ويردهما جميعا انّ الموجود في الكشي الّذى هو أصل التحرير الطّاوسى هو عنوانه بالحسين بن علي الخواتيمى اسما لا كنية فيكشف عن كون زيادة كلمة الأب في عبارة التحرير سهوا منه لا من النّاسخ كما يوضح ذلك انّه ذكر عين عبارته هنا في باب الحاء بحذف كلمة أبى حيث قال الحسين بن علىّ الخواتيمى قال نصر بن الصّباح الحسين بن علي الخواتيمى كان غاليا ملعونا وكان أدرك الرّضا ( ع ) انتهى وهو من الغرائب وكيف غفل في باب الكنى عما ذكره في باب الأسماء مع صغر حجم الكتاب وعدم الفصل الكثير بين الموضعين وذلك وأمثاله رحمة من اللّه سبحانه لنا حتى لا يستغرب الاشتباه منّا مع غاية سعة كتبنا أبو الحسين القاضي النّصيبى هو محمّد بن عثمان القاضي المزبور في محلّه أبو الحسين القصير هو علىّ بن حسّان الواسطي المعروف بالمنمس المتقدم وثاقته أبو الحسين بن معمّر الكوفي عنونه الشّيخ ره كذلك في كنى الفهرست وقال له كتب منها كتاب قرب الأسناد ذكره ابن النّديم انتهى وأقول الظّاهر انّه محمّد بن علي بن معمّر الكوفي الّذى عنونه في رجاله في باب من لم يرو عنهم ( ع ) وقال يكنّى ابا الحسين صاحب الصّبيحى سمع من التّلعكبرى سنة تسع وعشرين وثلاثمائة وله منه إجازة انتهى وقد بينّا في محلّه انّ الرّجل من الحسان فما في كنى الوجيزة من عدّه ابا الحسين بن معمّر مجهولا لم يقع في محلّه أبو الحسين الملبدى عنونه الشّيخ ره كذلك في كنى باب من لم يرو عنهم ( ع ) مضيفا إلى ذلك قوله من أهل سرخس من أهل الأدب والمعرفة في وقت الطّاهريّة انتهى وظاهره كونه اماميا وما ذكره من مدحه يدرجه في الحسان ولم نعرف اسمه وقد اختلفت النّسخ في لقبه ففي عدّة من النّسخ المعتمدة كما ذكرنا بالميم ثم اللّام ثم الباء الموحّدة ثم الدّال المهملة ثم الياء وفي بعض النّسخ بزيادة النّون بين الباء والدّال وعلى التقديرين فلم أقف في النّسبة على وجه يطمئنّ به أبو الحسين المهلوس العلوىّ الموسوي ليس مذكورا في كلمات أصحابنا الرّجاليّين تحت عنوان وانّما ذكره النّجاشى في ترجمة محمد بن عبد الرّحمن بن قبة مترضيا عنه ناقلا السّماع منه حيث قال سمعت ابا الحسين المهلوس العلوىّ الموسوي رضى اللّه عنه يقول الخ وظاهر ترضيه عنه والسّماع منه كونه من الثّقات المعتمدين وقد سهى قلم الميرزا فنسب ما ارتكبه النّجاشى إلى العلّامة ره حيث قال ظاهر العلّامة في ترجمة محمّد بن