الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 331

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن الحسن بن محبوب عن يعقوب السرّاج انتهى وقال النّجاشى يعقوب السرّاج كوفي ثقة له كتاب أخبرنا الحسين عن الحسن بن حمزة عن ابن بطّة عن البرقي عن الحسن بن محبوب عن يعقوب انتهى ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين والحاوي ورجال ابن داود حيث قال يعقوب السرّاج لم كش كوفي ثقة غض ضعيف وثقته اصحّ انتهى وغرضه بكش هو حبش كما هو الغالب فيه وأشار بغض إلى قول ابن الغضائري يعقوب السرّاج كوفي وله الرّواية عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ضعيف انتهى وقال في الخلاصة يعقوب بن السرّاج كوفي ثقة قاله النّجاشى وقال ابن الغضائري انّه كوفي ضعيف والأقرب عندي قبول روايته انتهى وأقول زيادة كلمة الابن بين يعقوب وبين السرّاج سهو من قلمه الشريف وعدم العبرة بقول ابن الغضائري في التّضعيف سيّما في قبال التوثيقات المذكورة واضح فالرّجل من الثقات بلا شبهة ويتميّز بما سمعته من النّجاشى والشّيخ رهما من رواية الحسن بن محبوب عنه وروى في الكافي في باب النّص على أبى الحسن موسى عليه السّلام عن محمد بن سنان عنه قال دخلت على أبى عبد اللّه عليه السّلام وهو واقف على رأس أبى الحسن موسى عليه السّلام وهو في المهد فجعل يساره طويلا فجلست حتى فرغ فقمت اليه فقال لي ادن من مولاك فسلّم فدنوت منه فسلّمت عليه فردّ علىّ السّلام بلسان فصيح ثم قال لي اذهب فغيّر اسم ابنتك الّتى سميّتها أمس فانّه اسم يبغضه اللّه وكان ولدت لي ابنة سمّيتها بالحميراء فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام انته إلى امره ترشد فغيّرت اسمهما 13278 يعقوب بن سعيد الكندي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا عليه السّلام وظاهره كونه اماميا الّا ان حاله مجهول وقد مرّ ضبط الكندي في إبراهيم بن مرثد 13279 يعقوب بن شعيب الأزرق بيّاع الطّعام عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان في رجاله من أصحاب الباقر عليه السّلام وظاهره كونه اماميّا الّا ان حاله مجهول 13280 يعقوب بن شعيب بن ميثم بن يحيى التمار مولى بنى أسد أبو محمّد قد عدّ الشّيخ ره في رجاله تارة من أصحاب الباقر عليه السّلام يعقوب بن شعيب بن ميثم وأخرى من أصحاب الصّادق عليه السّلام يعقوب بن شعيب بن ميثم الأسدي الكوفي وثالثة من اصحار الكاظم عليه السّلام يعقوب بن شعيب وقال له كتاب انتهى وقال في الفهرست يعقوب بن شعيب له كتاب أخبرنا به جماعة عن أبي المفضل عن حميد عن الحسن بن سماعة عنه انتهى وقال النّجاشي يعقوب ابن شعيب بن ميثم بن يحيى التّمار مولى بنى أسد أبو محمّد ثقة روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ذكره ابن سعيد وابن نوح له كتاب يرويه عدّة من أصحابنا أخبرنا محمّد بن علي القزويني قال حدّثنا أحمد بن محمد بن يحيى قال حدثنا أبي قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى قال حدّثنا ابن أبي عمير عن يعقوب بكتابه انتهى ومثله إلى قوله أبى عبد اللّه عليه السّلام في القسم الأوّل من الخلاصة ومثله أيضا ناسبا إلى كش مريدا به حبش إلى قوله ابن نوح في الباب الأوّل من رجال ابن داوود ووثّقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين بل والحاوي حيث عدّه في فصل الثقات فالرّجل لا غمز فيه من أحد وقال ابن داود في اخر الباب الأوّل في الفصل الّذى عقده لذكر جماعة ضبطت روايتهم بالعدد ما لفظه يعقوب بن شعيب روى أبي عبد اللّه عليه السّلام خمسة آلاف حديثا انتهى التّميز ميّزه الشّيخ الطّريحى ره بما سمعته من النّجاشى من رواية ابن أبي عمير عنه وزاد تلميذه الفاضل الكاظمي رواية علىّ بن النعمان وصفوان ابن يحيى والحسن بن سماعة وداود بن فرقد وعبد اللّه بن المغيرة ومحمّد بن أبي حمزة وحمّاد بن عيسى [ عثمان خ ل ] وبروايته عن الصّادق عليه السّلام وزاد في جامع الرّوات نقل رواية ابنه محمّد ومحمّد بن أبي حمزة وحسين بن هشام أو هاشم وعلىّ بن رباط وسيف بن عميرة ويوسف بن عمران بن ميثم وعبد الحميد الطّائى وعبد اللّه بن الوضّاح وابن أبي بكر ويونس وابان ابن عثمان ومحسن الميثمي وعلىّ بن أسباط وداود بن الحصين وخلف بن حمّاد وأبى طالب وصالح الحذاء وأحمد بن الحسن أو الحسين الميثمي ومحمد بن سنان وإبراهيم بن هاشم وعبيد ومحمّد بن عبد الجبّار عنه يعقوب بن شيبة عنونه الشيخ ره في الفهرست كذلك وقال عامي المذهب له كتاب في تفصيل الحسن والحسين عليهما السّلام أخبرنا به أحمد بن عبدون عن أبي بكر الدوري عن محمّد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة عن جدّه يعقوب عن مشيخة وله كتاب مسند أمير المؤمنين عليه السّلام واخباره في الجمل وصفّين والنهر وفضائله وتسمية من يروى عنه من أصحابه رويناه بالأسناد الأوّل عنه انتهى وقال النّجاشي يعقوب بن شيبة صاحب حديث من العامّة غير انّه صنّف مسند أمير المؤمنين عليه السّلام ورواه مع مسانيد جماعة من الصّحابة وصنّف مسند عمّار بن ياسر قرأت هذا الكتاب على أبى عمر عبد الواحد بن مهدي قال حدّثنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة قال حدّثنا جدّى يعقوب به وله كتاب الرسالة في الحسن والحسين عليهما السّلام انتهى وفي القسم الثّاني من الخلاصة انّه عامي المذهب وفي الباب الثّانى من رجال ابن داود انّه صاحب حديث من العامة غير انّه صنّف مسند أمير المؤمنين عليه السّلام انتهى وفي الوجيزة انه ضعيف وفيه مدح انتهى والظّاهر ان مراده بالمدح تصنيفه مسند أمير المؤمنين عليه السّلام وفضائله والرسالة في تفضيل الحسن والحسين عليهما السّلام وأقول الّذى اتفرسه في الرّجل انه كان شيعيا شديد التقيّة لا يظهر لأحد تشيّعه لغاية بعد تصنيف العامي كتابا في فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام وتفضيل الحسن والحسين عليهما السّلام ولكن لا مستند لي فيما ذكرت ولا حجّة لي فيه فلا ينتج شيئا ثم انّه قد اختلف كلام العلّامة ره في ضبط شيبة ففي الخلاصة انّه بالشين المعجمة ثم الباء المنقّطة تحتها نقطة ثم الياء المنقّطة تحتها نقطتين ومثله في رجال ابن داود حيث قال يعقوب بن شبيه بالباء المفردة فالياء المثنّاة من تحت الخ وفي ايضاح الاشتباه انّه بالشين المعجمة والياء المنقّطة تحتها نقطتين والباء المنقّطة نقطة انتهى ويرجح الثاني ان شيبة من الأسماء المتعارفة بين العرب دون شبيه واللّه العالم 13281 يعقوب بن الضحّاك روى في كتاب الايمان والكفر عن أبي اليقضان عن يعقوب بن الضحّاك رجل من أصحابنا سرّاج وكان خادما لأبيعبد اللّه عليه السّلام قال يعشنى الحديث قلت عدّه ايّاه من أصحابنا نصّ في كونه اماميا ولعلّ خدمته لأبيعبد اللّه عليه السّلام توجب اندراجه في الحسان واحتمل الوحيد كونه يعقوب السرّاج المتقدّم ثم قال الّا انّه في بعض النّسخ هكذا عن يعقوب بن الضّحاك عن رجل من أصحابنا سرّاج فليلاحظ النّسخ انتهى وأقول قد راجعنا نسخة معتمدة مقرّرة على الفاضل المجلسي عليها إجازة بخطّه الشريف فوجدناها كما نقله أولا فزيادة عن بين الضّحاك وبين رجل من سهو النّاسخ واللّه العالم 13282 يعقوب بن عبد اللّه بن جندب أبو يوسف من ولد أبى فاطمة عدّ الشّيخ ره في رجاله يعقوب بن عبد اللّه ابن جندب من أصحاب الرّضا عليه السّلام وظاهره كونه اماميا الا انّ حاله مجهول ونقل في جامع الرّوات رواية أحمد بن محمد بن عيسى عنه وروايته عن إسحاق بن فروخ مولى ال طلحة وعن إسماعيل بن زيد مولى عبد اللّه بن يحيى الكاهلي وقد مرّ ضبط جندب في إسحاق بن جندب يعقوب بن عثيم بضمّ العين وفتح المثلّثة واسكان الياء المثّناة من تحت والميم كذا ضبطه في شرح الفقيه وكيف كان فقد وقع الرّجل في طريق الصّدوق ره في باب المنار في المشيخة وحكى الوحيد ره عن خاله المجلسي انه حسّنه يعنى في غير الوجيزة قال ويروى عنه ابان وابن أبي عمير وفيه اشعار بثقة وقوّته ثم حكى عن المحّقق الداماد ره انّه قال أبو يوسف يعقوب ذكره الشّيخ ره في كتاب الرّجال في أصحاب الصّادق عليه السّلام وهو ابن عثيم ثم انّه يعلم حسن حاله وصحّة حديثه من عدّ العلامة ره في الخلاصة طريق الصّدوق ره اليه في الفقيه صحيحا ومن استصحاح الأصحاب اخبارا هو في طريقها انتهى كلام الدّاماد ثم قال الوحيد ره ومضى عن المصنّف ره يعنى الميرزا حكمه بكون أبى يوسف هو إسحاق بن السّكيت مع استبعادنا إياه انتهى وأقول قد خالف الميرزا في الوسيط نفسه في المنهج والانصاف عدم اتضاح شيء من الأمرين فتدبّر جيدا 13283 يعقوب بن عذافر عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلام وقال روى عنه يونس بن يعقوب انتهى وظاهره كونه اماميا الّا انّ حاله