الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 325
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
الحسن بن موسى عنه وزاد في جامع الرّوات رواية علي بن الحسن بن فضّال والحسن بن موسى الخشّاب ومحمّد بن علي الصّيرفى وعبد الرّحمن بن أبي نجران ويحيى بن زكريا اللؤلؤي ويحيى بن زكريا بن شيبان وموسى بن القاسم وأحمد بن محمد بن عيسى وزهير القرشي والهيثم بن أبي مسروق والنّهدى ومحمد بن أبي يونس وعلي بن عبد اللّه عنه وروايته عن هارون بن حمزة الغنوي وحمّاد بن عثمان والحسين بن عطيّة وعبد اللّه المنذر الضّبط قد اختلفت النّسخ في أبى السّخف ففي بعضها بالسّين المهملة والخاء المعجمة والفاء وفي بعضها الآخر بالحاء المهملة بدل الخاء المعجمة وعلى الأوّل فيحتمل ان يكون قد كنى به لرقّة في عقله لا تبلغ حدّ السّفه والجنون من السخف بالضّم رقّة العقل خاصّة وعلى الثّانى فوجه التّكنية به لعلّه لكون صنعته كشط الشّعر من الجلد قال في القاموس في مادّة س ح ف السّحف كالمنع كثطب ؟ ؟ ؟ الشّعر عن الجلد حتى لا يبقى منه شيء انتهى وقد مرّ ضبط الغنوي في أبان بن كثير العامري واختلفت النّسخ أيضا في شعر وقد نقلناها في ترجمة أخيه محمد بن إسحاق ففي جملة منها بالشين المعجمة والعين المهملة وفي جملة أخرى بالمعجمتين وعلى الأوّل فهو بفتح الشّين وكسر العين بمعنى كثير الشّعر وعلى الثاني فلعلّه كنى به لرفعه احدى رجليه في وقت فشبه بشغر الكلب فبقى لقباله فتدبّر تذييل قد سمعت من الخلاصة نسبة إلى الكشي رواية ناطقة بان محمدا كان يقول بحيوة الكاظم ( ع ) والحال ان الخبر المزبور نقله عن الكشي صريح في انّ محمدا كان مستقيما وانّ الّذى كان يقول بحيوة الكاظم ( ع ) هو اخوه يزيد وقد نبّهنا على ذلك في ترجمة أخيه محمّد بن إسحاق وحقّقنا ان منشأ اشتباهه هذا هو عبارة ابن طاووس حيث قال على ما في التحرير يزيد بن إسحاق شعر روى أن يزيد بن إسحاق كان من ارفع النّاس لهذا الأمر وانّ أخاه محمدا كان يقول بحيوة الكاظم موسى ( ع ) فدعى الرّضا له حتّى قال بالحق الخ فالإشتباه من ابن طاووس لا من العلّامة نفسه 13117 يزيد البزّاز يكنى ابا خالد مولى حكم بن أبي الصّلت الثقفي عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وهو المراد جزما بما في باب أصحاب الباقر ( ع ) من رجال الشّيخ ره من يزيد مولى الحكم بن أبي الصّلت الثّقفى وظاهره كونه اماميا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط البزاز في إبراهيم بن عبد الحميد وضبط الصّلت في أحمد بن محمد بن موسى بن الصّلت وضبط الثّقفى في أبان بن عبد الملك 13118 يزيد بن ثبيط القيسي العبدي البصري الضّبط ثبيط بالثاء المثلثة المضموقه والباء الموحّدة المفتوحة والياء المثناة من تحت السّاكنة والطّاء المهملة وقد مرّ ضبط القيسي في أبان بن أرقم لكن لا يخفى انّ هذا ليس نسوبا إلى قيس عيلان بل إلى عبد قيس والحاق القيسي بالعبدى في كلماتهم لذلك ولو قالوا عبقسى لقام مقام النّسبتين الترجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الحسين ( ع ) وأقول هو من المستشهدين بين يديه بالطّف وقد ذكر العسقلاني وغيره انّه كان من الشّيعة ومن أصحاب أبى الأسود الدئلى وكان شريفا في قومه وذكر أهل السّير انّه كان له بنون عشرة فدعاهم إلى الخروج معه إلى الحسين ( ع ) فانتدب منهم اثنان عبد اللّه وعبيد اللّه ونفر من الشّيعة من البصرة أيام سد الطّريق فاتوا إلى الأبطح من مكة فاستراح في رحله ثم خرج إلى الحسين ( ع ) وقد بلغ الحسين ( ع ) مجيئه فجعل يطلبه حتى جاء إلى رحله فجلس في رحله ينتظره واقبل يزيد لما لم يجد الحسين ( ع ) في منزله وسمع انه ذهب اليه راجعا على اثره فلما رأى الحسين ( ع ) في رحله قال بفضل اللّه وبرحمته فبذلك فليفرحوا السّلام عليك يا بن رسول اللّه ( ص ) ثم سلم عليه وجلس اليه واخبره بالّذى جاء له فدعا له الحسين ( ع ) بخير ثم ضم رحله إلى رحله وما زال معه حتى قتل في الطّف بين يديه مبارزة وقتل ابناه عبد اللّه وعبيد اللّه في الحملة الأولى رضوان اللّه عليهم وقد زادهم شرفا على شرف الشّهادة تسليم الحجة المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه عليه وعليهما بالخصوص في زيارة النّاحية المقدّسة 13119 يزيد بن جبلة عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وحاله مجهول وقد مرّ ضبط جبلة في الأشرف بن جبلة 13120 يزيد بن حاطب الظّفرى صحابي قتل يوم أحد اصابته جراحة بها فاتى به إلى دار قومه وهو بالموت فاجتمع اليه أهل الدار يبشّرونه رجالا ونساء بالجنّة يزيد بن حجبه التيمي من بنى تيم بن ثعلبة من بكر بن وائل كان علي ( ع ) ولاه الري ودستنى فكسر الخراج واحتجنه لنفسه فحبسه علي ( ع ) وجعل معه سعدا مولاه فقرب يزيد ركائبه وسعد نائم فهرب والتحق بمعاوية وهجا عليا ( ع ) بشعر بعث به إلى العراق يذمّه فيه ودعا علي ( ع ) عليه فقال اللّهم انّ يزيد بن حجبة هرب بمال المسلمين ولحق بالقوم الفاسقين فاكفنا مكره وكبده واجزه جزاء الظالمين ذكر ذلك إبراهيم بن هلال الثّقفى في كتاب الغارات ونقله شارح النّهج في الجزء الرّابع من تجزئته 13121 يزيد بن الحسين قال النّجاشى قال ابن نوح أخبرنا الحسين بن علي قال حدّثنا حميد بن زياد قال سمعت عنه نوادره انتهى وظاهر كونه اماميا الّا انّ حاله مجهول 13122 يزيد بن حصين المشرقي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الحسين عليه السّلم وأقول قد ذكر أهل السّير ومنهم الكنجي في محكى كفاية الطّالب انّ يزيد هذا كان رجلا شريفا ناسكا بطلا من ابطال الكوفة وعابدا من عبّادها وله ذكر في المغازي والحروب وكان من خيار الشّيعة وممّن بايع مسلما فلمّا خذل مسلم خرج من الكوفة ومال إلى الحسين ( ع ) وكان معه إلى أن حالوا بين الحسين ( ع ) وبين الماء فقال للحسين ( ع ) اءذن لي يا بن رسول اللّه ( ص ) في ان اتى عمر بن سعد مقدّم هؤلاء فاكلّمه في الماء لعلّه ان يرتدع فاذن له فجاء الهمداني إلى عمر بن سعد وكلمه في الماء ولم يجبه إلى ذلك فرجع إلى الحسين ( ع ) وكان مع من جاهد من أصحابه ( ع ) وممن قتل قبل الظّهر رضوان اللّه عليهم جميعا وقد زاده شرفا على شرف الشّهادة تسليم الحجّة المنتظر عجل اللّه تعالى فرجه عليه في زيارة النّاحية المقدّسة السّلام على يزيد بن حصين الهمداني المشرقي القارى المجدل بالمشرفى انتهى وقد مرّ ضبط حصين في انس بن أبي مرثد وضبط المشرقي في علىّ بن الزّبال 13123 يزيد بن حمّاد الأنباري السّلمى أبو يعقوب الكاتب عنونه كذلك في القسم الأوّل من الخلاصة وقال ثقة ومثله بعينه في الباب الأوّل من رجال ابن داود من دون ان ينسب التّوثيق إلى أحد ونقل في الحاوي والمنهج والنّقد وغيرها عن الشّيخ ره في باب أصحاب الرّضا ( ع ) من رجاله انّه قال يعقوب بن يزيد الكاتب يزيد وأبوه ثقتان انتهى ولكن الّذى نقلوه وان كان موجودا في رجال الشّيخ ره الّا انّ الموجود في نسخة أخرى هكذا يعقوب بن يزيد الكاتب يزيد بن نقبان وقد كتب يزيد الّذى قبل ابن نقبان بالحمرة من غير عاطف فيكونان اسمين لا ربط لأحدهما بالآخر وفي ثالثة مكتوب على ظهرها انها مقابلة مع نسخة مصحّحة على نسخة بخطّ الشّيخ محمد بن إدريس مكتوبة على نسخة بخطّ المصنّف ره هكذا يحيى بن يزيد الكاتب هو يزيد بن نقبان انتهى وهو غريب فلان يحيى بن يزيد الكاتب لا وجود له في الرّوات ولم ينسب أحد إلى الشّيخ ره عدّه من أصحاب الرّضا ( ع ) ولا غيره من الأئمّة ( ع ) وظنّى انّ الصّحيح هي نسخة الحاوي والميرزا والنّقد وغيرها فاصحّ النّسخ ح اردئها وعلى كل حال ففي توثيق العلامة وابن داود العدلين الخبيرين كفاية سيّما وقد اعتضد بتوثيق الفاضلين المجلسي والبحراني في الوجيزة والبلغة بل والثّقة الأمين المولى صالح حيث قال يزيد بن حمّاد الأنباري السّلمى ثقة انتهى وقد مرّ ضبط الأنباري في إبراهيم بن خضيب وضبط السّلمى في ادرع أبى الجعد 13124 يزيد بن خليفة الحارثي عدّه الشّيخ ره تارة من أصحاب الصّادق ( ع ) بقوله يزيد بن خليفة الحارثي الحلواني عربىّ وليس