الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 282
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
محمّد ( ع ) كلّها لا يوثق بها ثم ذكر مثل ما سمعته من قوله وله أحاديث إلى قوله بأمه وعنونه ابن داود في الباب الثّانى ونقل عن الفهرست انّه ضعيف عامي المذهب ثم قال كان قاضى القضاة ببغداد ثمّ حكى عن ابن الغضائري انه كذّاب عامي قضى لهارون ثمّ حكى عن النّجاشى انه كان كذابا له أحاديث مع الرشيد في الكذب اه وضعّفه الصدوق ايض في الفقيه وكذا الشيخ ره في الإستبصار بقوله انّه عامي متروك العمل فيما يختصّ به وفي التهذيب بقوله انّه ضعيف جدّا عند أصحاب الحديث وفي التحرير الطاووسي لم نر فيه خيرا بل شرّا وحاله مشهور انتهى وفي المعتبر انّه عامي ضعيف لا يعمل بما ينفرد به انتهى وفي التنقيح انه كذّاب عامي وقال الكشي ما لفظه ذكر أبو الحسن علىّ بن قتيبة بن محمّد بن قتيبة القتيبي عن علىّ بن سلمة الكوفي أبو البختري اسمه وهب بن وهب بن كثير بن زمعة بن الأسود صاحب رسول اللّه ( ص ) ربّاه وقال على أيضا قال أبو محمّد الفضل بن شاذان كان أبو البختري من اكذب البريّة محمّد بن مسعود قال حدّثنى علىّ بن الحسن بن علي بن فضّال قال حدّثنى محمّد بن الوليد البجلي قال حدّثنا العبّاس بن هلال عن أبي الحسن الرّضا ( ع ) قال العبّاس سمعت رجلا يخبران ابا البختري كان يحدث انّ النار تستأمر في فرشى سبع مرّات قال فقال لأبي الحسن ( ع ) قد قال اللّه عزّ وجل عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون اللّه ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون قال أبو العبّاس وذكر رجل لأبي الحسن ( ع ) ابا البختري وحديثه عن جعفر ( ع ) وكان الرّجل يكذّبه فقال له أبو الحسن ( ع ) قد كذب على اللّه وملائكته ورسله ثمّ ذكر أبو الحسن ( ع ) عن أبيه انّه خرج مع أبي عبد اللّه جعفر جدّه ( ع ) إلى نخله حتى إذا كان ببعض الطّريق لقيته أم أبى البختري فوقف وعدل بوجه دابّته فأرسلت اليه بالسّلام فردّ عليها السّلام فلمّا انصرف أبوه وجده إلى المدينة اتى قوم جعفرا فذكروا له خطبة أم أبى البختري فقال لهم لم افعل انتهى ما نقله الكشّى وذكر أبو الفرج في المقاتل ان عبد اللّه بن مصعب الزّبيرى ووهب بن وهب ابا البختري ونفرا غيرهم تحالفوا على السّعاية عند الرّشيد بيحيى بن عبد اللّه بن الحسن يعنى المثنّى والشّهادة عليه بانّه يدعو إلى نفسه وانّ أمانه منتقض فوافوا الرّشيد لذلك واحتالوا إلى أمكنهم ذكرهم له فاشخصه الرشيد إلى بغداد وحبسه وكان قد أعطاه أمانا لنفسه كما شاء ثمّ ساق الحديث في مقتله ونقض أمانه وقال جمع الرّشيد الفقهاء وفيهم محمّد بن الحسن صاحب أبى يوسف الحسن بن زياد اللّؤلؤى وأبو البختري وهب بن وهب لجمعوا في مجلس وعرض عنهم الأمان فبدء محمّد بن الحسن فنظر فيه وقال هذا أمان مؤكّد لا حيلة فيه وكان من قبل عرض بالمدينة على مالك وابن الدّرداوردى وغيرهم فقالوا انّه مؤكّد لا علّة فيه ثم عرض على اللؤلؤي فقال بصوت ضعيف هو أمان فاستلبه أبو البختري وهب ابن وهب وقال هذا أمان باطل منتقض قد شقّ العصا وسفك الدّماء يقتل صاحبه ودمه في عنقي فقيل له خرقه بيدك فأبى ثمّ اخذه فحرقه فوهب له الرشيد الف الف وستّمائة الف وولاه القضاء وصرف الآخرين ومنع محمّد بن الحسن من الفتيا مدّة طويلة واجمع على انفاد ما أراد في يحيى بن عبد اللّه الخ وعن المجلسي انّه روى عنه انه نقل خبرا للمنصور في جواز الرّهن على الطّير فلذا سمّى كذّابا التميز قد سمعت من النّجاشى رواية السّندى عنه ومن الفهرست رواية السّندى بن محمّد وإبراهيم بن هاشم وسهل بن رجا الصّنعانى عنه وزاد في المشتركات محمّد بن خالد البرقي وزاد في جامع الرّواة نقل رواية العبّاس بن معروف وعلىّ بن الحكم ومروان بن مسلم تذييل قد عدّ من الصّحابة جمع مسمّون بوهب يشتركون عندنا في الجهالة ولذا نذكرهم نسقا وهم وهب بن الأسود القرشي الزّهرى ابن خال النّبى ( ص ) ووهب بن اميّة الثقفي ووهب الجيشانى نسبة إلى جيشان لقب عبدان بالباء ابن حجر بن ذي رعين واليه ينسب الجيشانيّون باليمن وبزبيد منهم بقية إلى الان قاله في التاج مازجا بالقاموس ووهب بن حذيفة الغفاري حجازي سكن المدينة ووهب ابن حمزة المعدود في أهل الكوفة الراوي عن النبىّ ( ص ) قوله في حقّ علي ( ع ) انه أولى النّاس بعدى ووهب بن خنيش بالخاء المعجمة المفتوحة والنّون السّاكنة والباء الموحّدة المفتوحة والشّين المعجمة ووهب بن خويلد الثقفي ووهب بن زمعة القرشي الأسدي من مسلمة الفتح ووهب بن أبي سرح القرشي الفهري الشّاهد بدرا ووهب بن سماع العوفي ووهب بن عبد اللّه الأسدي أبو سنان الّذى قيل انّه اوّل من بايع بيعة الرّضوان تحت الشّجرة ووهب بن عبد الله الثقفي ووهب والد عثمان بن وهب ووهب بن عمرو الأسدي الغنمى ووهب بن عمير القرشي الجمحي ووهب بن قابوس المزنى ووهب بن قيس بن ابان الثّقفى ووهب بن كلدة الغطفاني الشّاهد بدرا ووهب بن معقل الغفاري الّذى نزل مصر 12729 وهبان بن صيفي الغفاري صحابي نزل البصرة وله بها دار ويتبيّن ضعفه من ابائه من الخروج مع أمير المؤمنين ( ع ) في حرب البصرة إذ دعاه إليها فقال ان خليلي وابن عمّك عهد الىّ إذا اختلف النّاس ان اتّخذ سيفا من خشب فقد اتّخذته فان شئت خرجت به معك فتركه ( ع ) 12730 وهسودان بن دشمن دنان بن مرافكن الدّيلمى عنونه منتجب الدّين في الفهرست ولقبه بالأمير الزّاهد سيف الدّين الدولة وقال صالح فاضل له كتاب في التّواريخ كتاب النجوم كتاب معرفة الجهات انتهى 12731 وهيب بن حفص أبو على الجريري مولى بنى أسد المعروف بالمسوّف الضّبط وهيب بالواو والهاء والياء المثناة من تحت والباء الموحّدة وزان زبير وقد مرّ ضبط حفص في إبراهيم بن أبي حفص وضبط الجريري بالجيم ورائين بينهما الف في أبان بن تغلب الترجمة عدّ الشّيخ ره وهيب بن حفص من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال في الفهرست وهيب بن حفص له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد عن محمّد بن الحسن عن سعد بن عبد اللّه والحميري عن محمّد بن الحسين عن وهيب انتهى وقال النّجاشى وهيب بن حفص أبو على الجريري مولى بنى أسد روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) وأبى الحسن ( ع ) ووقف وكان ثقة وصنّف كتبا كتاب تفسير القران وكتاب في الشرايع مبوب أخبرنا الحسين قال حدثنا أحمد بن جعفر عن حميد عن الحسن بن سماعة عنه انتهى وفي الوجيزة والبلغة انّه موثّق وعدّه في الحاوي في فصل الموثّقين وفي مشيخة الفقيه انه المعروف بالمسوّف وميّزه في المشتركات بما سمعته من الشّيخ والنّجاشى من رواية محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب والحسن بن محمّد بن سماعة عنه ونقل في جامع الرّواة رواية سماعة وإبراهيم بن هاشم وإبراهيم بن الحسن عنه وروايته عن أبي بصير 12732 وهيب بن حفص الكوفي المعروف بالمنتوف قد وقع في مشيخة الفقيه وصرّح جمع من أهل الخبرة بعدم ذكر له في كتب الرّجال وانّ المنتوف لقب سالم مولى علىّ بن أبي طالب ( ع ) على ما نصّ عليه ابن مردويه في مناقبه واحتمل بعضهم كون وهيب هذا هو سابقه ولم يثبت وح فان تمّ ما ذكره كان موثقا والّا فهو مجهول 12733 وهيب بن حفص النخاس عنونه النّجاشى كذلك وقال له كتاب ذكره سعيد [ سعد ] انتهى وبمثله نطق ابن داود في الباب الثاني ناسبا ذلك إلى النّجاشى رامزا لعدم روايته عنهم ( ع ) ونقل في النقد عن الشهيد الثّانى ره انه علّق عليه حاشية غريبة وهي قوله الّذى ذكره النّجاشى في وهيب بن حفص انّه روى عن الصّادق ( ع ) والكاظم ( ع ) ووقف عليه وكان ثقة والمص ره ذكر انه لم يرو عن الائمّة فخالف النّجاشى في ذلك وخالف في نقله عنه ما ذكره النّجاشى ثمّ نسبته إلى سعد ما ذكر غريب ايض لانّ سعدا ليس من أصحاب الرّجال وكان نسبة ما ذكره النّجاشى اليه أولى انتهى وأنت خبير بما فيه فانّ النّجاشى لم يذكر الرّواية عن الصادق والكاظم الّا في ترجمة وهيب بن حفص الجريري وانّما ذكر بعد ذلك وهيب بن حفص النحاس واقتصر فيه على قوله له كتاب ذكره سعيد انتهى وابن داود لم يخالف النجاشي وانّما رمز على عادته في وهيب بن حفص النّخاس الّذى لم ينقل النّجاشى روايته عن امام وأيضا نسبة ذلك إلى سعد من النجاشي لا من ابن داود فسقطت اعتراضاته على ابن داود بأجمعها ولعلّ نسخة النّجاشى الّتى كانت عنده قد سقط منها شئ فأوجب الاعتراض المذكور منه على ابن داود وعلى كلّ فظاهر النّجاشى كون الرّجل اماميّا الّا انّ حاله مجهول 12734 وهيب خالد البصري عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال النّجاشى وهيب بن خالد البصري ثقة روى