الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 278

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

من الصّحابة ولم استثبت حاله ووبر بالواو ومشهر بالميم المضمومة والشين المعجمة المفتوحة والهاء المفتوحة المشدّدة والرّاء المهملة 12629 وبر بن بحيس الخزاعي صحابي مجهول الحال 12630 وثاب بن سعد بن علي الحلبي عنونه منتجب الدّين كذلك وقال فقيه ديّن أديب 12631 وجز بن غالب بن عمرو أبو قيلة صحابي مجهول الحال 12632 وحشى بن حرب الحبشي أبو دسمة عدّه الشّيخ ره في رجاله والثلاثة وغيرهم من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وكان من سودان مكة مولى لطعيمة بن عدي أو جبير بن مطعم قاتل حمزة سيّد الشهداء قبل اسلامه وشرك في قتل مسيلمة الكذّاب يوم اليمامة وكان يقول قتلت خير الناس في الجاهليّة وشرّ الناس في الإسلام وقصّة قتله ايّاهما مذكورة في أسد الغابة وغيره وهو مجهول الحال أو ضعيف لما ورد من أنه كان يشرب الخمر وانّه مات في الخمر ووحشى بالواو المفتوحة والحاء المهملة السّاكنة والشّين المعجمة والياء وقد مرّ ضبط حرب في عبد السّلام بن الحرب 12633 وحوح بن عامر الأسلت الأوسي صحابي شهد الخندق وما بعدها من المشاهد ولم استثبت حاله 12634 وداعة بن أبي زيد الأنصاري صحابي كان مع أمير المؤمنين ( ع ) بصفّين وذلك يشهد بحسن حاله وامّا 12635 وداعة بن جذام و 12636 وداعة بن أبي وداعة السّهمى فصحابيّان مجهولا الحال 12637 ودان بن زر الكلبي عدّه جماعة من الصّحابة ولم اتحقّق حاله 12638 ودقة بن اياس الأنصاري صحابي شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول اللّه ( ص ) وقتل يوم اليمامة ولم يتبيّن لي حاله بعد رسول اللّه ( ص ) والمشهور انّ ودقة بالواو والدّال المهملة والقاف والهاء وجعله أبو عمر بالذّال المعجمة والفاء 12639 وديعة بن جذام صحابي مجهول 12640 وديعة بن عمرو الجهني صحابي شهد بدرا ولم يتّضح لي حاله 12641 ورّام بن حمدان بن حولان بن إبراهيم بن هاشم بن مالك الأشتر كذا في البحار واظنّ انّ الواسطة بين ورّام ومالك الأشتر أكثر من هذا والمعروف انّه ورّام ابن أبي فراس وهو صاحب المجموع المشهور الّذى سمّاه تنبيه الخواطر ونزهة النّاظر وقال منتجب الدّين ورام بن أبي فراس من أولاد مالك بن الحرث الأشتر النّخعى صاحب أمير المؤمنين ( ع ) الأمير الزّاهد أبو الحسين فقيه صالح شاهدته بحله ووافق الخبر الخبر قرء على شيخنا الإمام سديد الدّين محمود الحمصي ره انتهى وقال في التّكملة انّه ثقة ورع صالح معاصر لمنتجب الدّين يروى عنه ابن طاووس ويثنى عليه وعن فلاح السّائل كان جدى ورّام بن أبي فراس ممّن يقتدى بفعله قد أوصى ان يجعل في فمه فصّ عقيق عليه أسماء الأئمة ( ع ) فنقشت انا فصّا عقيقا عليه اسم اللّه ربّى ومحمّد نبيىّ وعلى وسمّيت الأئمة ائمّتى ووسيلتي وأوصيت ان يجعل في فمي بعد الموت 12642 ورد بن خالد السّلمى البجلي صحابي كان على ميمنة رسول اللّه ( ص ) يوم الفتح ولم استثبت حاله 12643 الورد بن زيد الأسدي أخو الكميت بن زيد عدّه الشيخ ره تارة من أصحاب الباقر عليه السلم بالعنوان المذكور وأخرى من أصحاب الصادق عليه السّلم بقوله الورد بن زيد الأسدي الكوفي وظاهره كونه اماميّا وهو نصّ الخبر المزبور في أخيه الكميت الّا انّ حاله مجهول ونقل في جامع الرّواة رواية الشّيخ ره عن ابيبكر الحضرمي وأبى ايّوب عنه عن أبي جعفر عليه السّلم وأورد له أحمد بن محمد بن عياش في كتابه مقتضب الأثر قصيدة يمدح بها أبا جعفر ( ع ) ويذكر من مخزون الغيب ميلاد الحجة المنتظر وغيبته ويشير إلى سامراء قبل بنائها وانّها مسكنه وغير ذلك ممّا يدل على حسن عقيدته وشدّة موالاته لهم ( ع ) ومن أراد الإطّلاع عليها فليراجع الكتاب المذكور وقد نقلها عنه في البحار في أبواب تاريخ أبي جعفر الباقر عليه السّلم 12644 وردان أبو خالد الكابلي يلقّب كنكر قد مرّ ضبط وردان في سفيان بن وردان كما قد مرّ ضبط كنكر عند ترجمته وقد ذكرنا هناك ان الشيخ ره في رجاله عدّ كنكر تارة من أصحاب السجّاد عليه السّلم بقوله كنكر يكنى ابا خالد الكابلي وقيل انّ اسمه وردان وأخرى من أصحاب الباقر ( ع ) بقوله وردان أبو خالد الكابلي الأصغر روى عنه وعن أبي عبد اللّه ( ع ) والكبير اسمه كنكر انتهى وثالثة من أصحاب الصّادق ( ع ) بقوله كنكر أبو خالد القماط الكوفي انتهى وقد أحلنا هناك بقيّة الكلام فيه إلى هنا فنقول قد عدّ الرّجل في الرّواية التي اسبقنا نقلها في الفائدة الثانية عشرة تحت عنوان الحواريّين من حواري علي ( ع ) بن الحسين عليهما السّلام وقد مرّ في ترجمة سعيد بن المسيّب عن الفضل بن شاذان انّه قال لم يكن في زمن علىّ بن الحسين ( ع ) في اوّل امره الّا خمسة أنفس سعيد بن جبير سعيد بن المسيّب محمّد بن جبير بن مطعم يحيى بن امّ الطّويل أبو خالد الكابلي الحديث وروى الكشي فيه روايات فمنها ما رواه الكشي عن محمّد بن مسعود قال حدّثنى أبو عبد اللّه الحسين بن اشكيب قال حدّثنى محمّد بن أورمة عن الحسين بن سعيد قال حدّثنى علىّ بن النّعمان عن ابن مسكان عن ضريس قال قال لي أبو خالد الكابلي اما انّى ساحدّثك بحديث ان رأيتموه وانا حىّ فقلت صدقني وان مت قبل ان تراه ترحمت على ودعوت لي سمعت علىّ بن الحسين ( ع ) يقول انّ اليهود احبّوا عزيرا حتى قالوا فيه ما قالوا فلا عزير منهم ولا هم من عزير وان النّصارى احبّوا عيسى حتّى قالوا فيه ما قالوا فلا عيسى منهم ولا هم من عيسى وانا على سنة من ذلك انّ قوما من شيعتنا سيحبّونا حتى يقولوا فينا ما قالت اليهود في عزير وما قالت النّصارى في عيسى فلا هم منا ولا نحن منهم ومنها ما رواه هو ره قال وجدت بخطّ جبرئيل بن أحمد حدّثنى محمّد بن عبد اللّه بن مهران عن محمد بن علي عن محمّد بن عبد اللّه الحنّاط عن الحسن بن علىّ بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي بصير قال سمعت أبا جعفر ( ع ) يقول كان أبو خالد الكابلي يخدم محمّد بن الحنفيّة دهرا وما كان يشكّ في انّه امام حتّى اتاه ذات يوم فقال له جعلت فداك انّ لي حرمة ومودّة وانقطاعا فأسألك بحرمة رسول اللّه ( ص ) وأمير المؤمنين ( ع ) الّا أخبرتني أنت الإمام الّذى فرض اللّه طاعته على خلقه قال فقال يا ابا خالد حلّفتنى بالعظيم الإمام علىّ بن الحسين ( ع ) علىّ وعليك وعلى كلّ مسلم فاقبل أبو خالد لما ان سمع ما قاله محمّد بن الحنفيّة جاء إلى علىّ بن الحسين ( ع ) فلمّا استأذن عليه اخبر انّ ابا خالد بالباب فاذن له فلمّا دخل عليه دنى منه قال مرحبا يا كنكر ما كنت لنا زايرا ما بدا لك فينا فخرّ أبو خالد ساجدا شاكر اللّه تع ممّا سمع من علىّ بن الحسين ( ع ) فقال الحمد للّه الّذى لم يمتني حتّى عرفت امامي فقال له علي ( ع ) وكيف عرفت امامك يا ابا خالد قال انّك دعوتني باسمي الذي سمّتنى امّى الّتى ولدتني وقد كنت في عمياء من امرى ولقد خدمت محمّد بن الحنفيّة عمرا من عمرى ولا اشكّ الّا انّه امام حتى إذا كان قريبا سألته بحرمة اللّه وحرمة رسوله وبحرمة أمير المؤمنين ( ع ) فارشدنى إليك وقال هو الإمام على وعليك وعلى جميع خلق اللّه كلّهم ثم اذنت لي فجئت فدنوت منك سمّيتنى باسمي الّذى سمتني امّى فعلمت انك الإمام الّذى فرض اللّه طاعته على وعلى كلّ مسلم قال الكشّى بعد ذلك ابن مهران والحسن وأبوه كلّهم كذا روى ومنها ما رواه هو ره بقوله وجدت بخطّ جبرئيل بن أحمد قال حدّثنى محمّد بن عبد اللّه بن مهران عن محمّد بن علي عن علىّ بن محمّد عن الحسن بن علي عن أبيه عن أبي الصّباح الكناني عن أبي جعفر عليه السّلم قال سمعته يقول خدم أبو خالد الكابلي علىّ بن الحسين ( ع ) دهرا من عمره ثمّ انه أراد ان ينصرف إلى أهله فاتى علىّ بن الحسين ( ع ) فشكى اليه شدّة شوقه إلى والديه فقال يا ابا خالد يقدم غدا رجل من أهل الشام له قدر ومال كثير وقد أصاب بنتا له عارض من أهل الأرض ويريدون ان يطلبوا من يعالجها فإذا أنت سمعت قدومه فاته وقل له انا أعالجها لك على أن اشترط عليك انّى أعالجها على ديتها عشرة آلاف درهم فلا تطمئنّ إليهم وسيعطونك ما تطلب منهم فلمّا أصبحوا قدم الرّجل ومن معه بها وكان رجلا من عظماء أهل الشام في المال والمقدرة فقال اما من معالج يعالج بنت هذا الرّجل فقال أبو خالد انا أعالجها على عشرة آلاف درهم فان وفيتم وفيت لكم على أن لا يعود إليها ابدا فشرطوا ان يعطوه عشرة آلاف درهم ثم اقبل إلى علي بن الحسين ( ع ) فأخبره الخبر فقال انّى لاعلم انهم سيغدرون