الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 279
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
بك فلا يفون لك انطلق يا ابا خالد فخذ باذن الجارية اليسرى ثمّ قل يا خبيث يقول لك علىّ بن الحسين اخرج من هذه الجارية ولا تعود ففعل أبو خالد ما امره وخرج منها فأفاقت الجارية وطلب أبو خالد الذي شرطوا له فلم يعطوه فرجع أبو خالد مغتمّا كئيبا فقال له علىّ بن الحسين ( ع ) ما لي أراك كئيبا يا ابا خالد ألم أقل لك انّهم يغدرون بك دعهم فانّهم سيعودون إليك فإذا لقوك فقل لهم لست أعالجها حتى تضعوا المال على يدي علىّ بن الحسين ( ع ) فانّه لي ولكم ثقة فرضوا ووضعوا المال على يدي علىّ بن الحسين ( ع ) فرجع أبو خالد إلى الجارية فاخذ باذنها اليسرى ثمّ قال يا خبيث يقول لك علىّ بن الحسين ( ع ) اخرج من هذه الجارية ولا تعرّض لها الّا بسبيل خير فانّك ان عدت أحرقتك بنار اللّه الموقدة الّتى تطّلع على الأفئدة فخرج منها ولم يعد إليها ودفع المال إلى أبى خالد فخرج إلى بلاده ومنها رواية عبد الرّحمن بن الحجّاج المتقدمة في ترجمة محمّد بن علىّ بن النّعمان مؤمن الطّاق المتضمّنة لنهى أبي عبد اللّه ايّاه من الكلام وتعليله بعد ذلك بانّ النّاس ان قصّوه لن يطير يعنى ليس له قوّة علم الكلام ومنها ما يأتي في ترجمة يحيى بن امّ الطّويل من الخبر المتضمّن لقوله ( ع ) وامّا أبو خالد الكابلي فهرب إلى مكة واخفى نفسه فنجى ومنها ما عن إعلام الورى قال قال الصّادق كان أبو خالد يقول بامامة محمّد بن الحنفيّة فقدم من كابل إلى المدينة فسمع محمّدا يخاطب علىّ بن الحسين ( ع ) فيقول يا سيّدى فقال له اتخاطب ابن أخيك بما لا يخاطبك بمثله فقال إنه حاكمنى إلى الحجر الأسود فسرت معه فسمعت الحجر يقول يا محمّد سلّم الامر إلى ابن أخيك فانّه احقّ به منك وصار أبو خالد اماميّا وروى عنه انّه قال قال لي علىّ بن الحسين ( ع ) يا كنكر ولا واللّه ما عرفني بهذا الاسم غير أبى وامّى إلى غير ذلك من الأخبار الدالّة على كونه اماميا جليلا موردا لعنايتهم ( ع ) وغاية ما يتحصّل منها حسنه ولذا عدّه في الوجيزة والبلغة ممدوحا والأقوى عندي انّه ثقة لما رواه الكليني ره في باب مولد الصّادق ( ع ) عن الكافي عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن عبد اللّه بن أحمد عن إبراهيم بن الحسن قال حدّثنى وهب بن حفص عن إسحاق بن جرير قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلم كان سعيد بن المسيّب والقسم بن محمّد بن ابيبكر وأبو خالد الكابلي من ثقات علىّ بن الحسين ( ع ) الحديث دلّ على توثيق الصّادق ( ع ) للرّجل بنقله وثاقته عند أبيه فما في الحاوي من عدّه في الضّعفاء كما ترى وتلخيص المقال انّ في الرّجل أقوالا الوثاقة وهو المختار والحسن وهو خيرة الوجيزة والبلغة والضّعف وهو خيرة الحاوي وهو أرذل الأقوال واقويها الأوّل وأوسطها الوسط 12645 وردان أبو خالد الكابلي الأصغر روى عن الباقرين ( ع ) قاله الشيخ ره في باب أصحاب الباقر عليه السّلم من رجاله وجعل اسم الأكبر كنكر دون الأصغر ولم يلتفت العلّامة ره إلى ذلك واطلق ان اسم وردان كنكر والتفت اليه ابن داود فعنون الأكبر باسمه وهو كنكر وقيد وردان هنا بالأصغر حيث قال وردان أبو خالد الكابلي الأصغر والأكبر كنكر بالنّون والرّاء المهملة رايته بخطّ الشّيخ رحمه اللّه وقال بعض الأصحاب وردان أبو خالد الكابلي ولقبه كنكر والحق الأوّل وقد تقدم في باب الكاف قر ق انتهى وأراد ببعض الأصحاب العلّامة كما هي عادته وقد مرّت عبارة رجال الشيخ ره في سابقه 12646 وردان من غير وصف روى في باب من جاوز ميقات أهله بغير احرام من الكافي عن أحمد بن عمرو بن سعيد عنه عن أبي الحسن الأوّل ( ع ) ويحتمل ان يكون هو سابقه وانّه بقي إلى زمان الكاظم ( ع ) وروى عنه ولكن عدم نقل الشيخ ره روايته عنه ربّما يثبطنا عن الجزم بذلك تذييل قد عدّ من الصّحابة نفر مسمّون بوردان مشتركون في الجهالة وهم 12647 وردان بن إسماعيل التميمي صحابي قدم على النّبى ( ص ) في سبى بنى يربوع من تميم والخبر 12648 وردان مولى رسول اللّه ( ص ) و 12649 وردان جدّ الفرات بن يزيد كان عبد العبد اللّه بن ربيعة بن خرشة الثقفي اسلما يوم الطّائف و 12650 وردان بن مخرم التميمي العنبري 12651 ورقة بن حابس التميمي صحابي مجهول الحال ومثله الحال في 12652 ورقة بن نوفل القرشي و 12653 وزر بن سدوس الطّائى 12655 وريزة بن محمّد الغساني الضّبط وريزة بالواو المضمومة والرّاء المهملة المفتوحة والياء المثنّاة من تحت السّاكنة والراء المهملة المفتوحة والهاء وفي بعض النسخ بتقديم الزاي على الرّاء والصّواب الأوّل والغسّانى بالغين المفتوحة والسّين المهملة المشدّدة والألف والنّون والياء نسبة إلى قرية أو إلى قبيلة باليمن تسمّى غسّان ينتسبون إلى مازن بن الأزد بن الغوث منهم ملوك غسان منهم جفنة بن عمرو والحرث والمحرّق وثعلبة العنقاء والحرث الأكبر المعروف بابن مارية وأولاده النعمان والمنذر وأبو شمر ملوك كلّهم وانما سمى ابصان لما بين رمع وزبيد واذيين باليمن من نزل من الأزد فشرب منه سمّى غسان ومن لم يشرب فلا نشرب منه هؤلاء فسمّوا به ويحتمل كون الغسّانى نسبة إلى غسان قرية جامعة من نواحي حلب وبينهما نحو فرسخ قاله في المراصد الترجمة قال النّجاشى وريزة بن محمّد الغسّانى له كتاب عن الرّضا ( ع ) أخبرنا أحمد بن محمّد بن عمران قال حدّثنا علىّ بن محمّد العمى عن أبيه قال حدّثنا وريزة بن محمّد بكتابه قال شيخنا أبو الحسن الجندي حدّثنا وريزة بن محمّد بن وريزة بالبصرة سنة خمس وعشرين وثلاثمائة وله ثمانون سنة قال ولدت سنة خمس وأربعين ومأتين قال حدّثنى جدى قال حدّثنا الرّضا ( ع ) سنة تسعين ومائة انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 12656 وزير بن محمّد بن مرداس المرداسى الشّيخ أفضل الدّين عنونه منتجب الدّين كذلك وقال فقيه صالح فاضل انتهى 12657 وعلة بن يزيد المعدود من اعراب البصرة ووفرة بن نافر البعاثى فإنهم كلّهم صحابيّون مجاهيل والبعاثى نسبة إلى بعاث كغراب وبثلث موضع بقرب المدينة على ميلين أو ليلتين منها أو إلى بعاث اسم حصن للأوس 12659 وقاص بن قمامة السّليمانى من بنى حارثة صحابي مجهول 12660 وقاص بن مجزر المدلجي صحابي استشهد في غزوة ذي قرد وذلك دليل حسنه 12661 الوصافي قد وقع في طريق الصّدوق ره في باب فضل الصّدقة من الفقيه ويأتي في الألقاب انه عبيد اللّه بن الوليد أو اخوه عبد اللّه وقد مر شرح حالهما في محلّه 12662 الوليد بن ابان الضبي الرّازى عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الضّبى في أحمد بن الحسين ابن مفلس وضبط الرازي في أحمد بن إسحاق 12663 الوليد بن أسباط الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه 12664 الوليد بن إسحاق الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقيه 12665 الوليد بن أسماء الكندي مولاهم كوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسوابقه وقد مرّ ضبط أسماء في أسماء بن حارثة وضبط الكندي في إبراهيم بن مرثد 12666 الوليد بن بشير عدّه الشّيخ ره في رجال الباقر ( ع ) وقال مجهول 12667 الوليد بن بشير الجوّاز الكوفي عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الجواز في خالد الجواز 12668 الوليد بن جابر بن ظالم بن ظالم الطّائى البختري وفد على رسول اللّه ( ص ) فاسلم ثمّ صحب عليّا ( ع ) وشهد معه صفّين وكان من رجاله المشهورين ثمّ وفد على معاوية في الإستقامة بعد صلح الحسن ( ع ) فاستنسبه فانتسب له فقال له أنت صاحب ليلة الهرير واللّه ما تخلو مسامعى من رجزك تلك اللّيلة في مدح علي ( ع ) والتّحريض علىّ قال نعم لأنا كنّا مع رجل لا نعلم خصلة توجب الخلافة والتقدمة الّا وهي مجموعة فيه فلمّا ابتلانا اللّه بفقده دخلنا فيما دخل فيه النّاس ثمّ جرى بينهما كلام في ذكر أهل العراق فقال له الوليد هم الّذين لذت منهم بالمصاحف ودعوت إليها من صدق بها وكذبت وامن بمنزلها وكفرت وعرف من تأويلها ما أنكرت فغضب معاوية وهم به فخلّصه عفير بن سيف بن ذي يزن هذا ملخّص ما ذكره أبو عبد اللّه محمّد بن موسى ابن عمران المرزباني وقد ذكره مفضلا في شرح النهج في الجزء السّادس عشر منه واقتصرنا منه على موضع الدّلالة على قوّة ايمانه وشدّة تمسّكه بولاء ائمّته سلام اللّه عليهم وعليه