الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 272
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
خمس عشرة 12483 نضير بن زياد الضبي عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان من أصحاب الصادق عليه السّلم ثمّ قال ويقال نصير بالصّاد كوفىّ انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول ونضير بالنون المضمومة والضّاد المعجمة المفتوحة والياء المثنّاة من تحت السّاكنة والرّاء المهملة وقد مرّ ضبط الضّبى في أحمد بن محمد الحسين بن المفلس 12484 نضير بن سالم الكناسي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط الكناسي في بريد الكناسي 12485 نظام القاضي الأصفهاني قال المجلسي فيما حكى من خطّه انه كان اقضى القضاة بالعراق ولقى نصير الملّة والدّين الطوسي وله قصائد في مدح أهل البيت عليهم السّلم وفي مدح شمس الدّين محمّد صاحب الدّيوان وأخيه عطا وولده بهاء الدّين محمّد مدحهم بها في ترويج مذهب الشّيعة الإماميّة انتهى فائدة من غريب ما وجدت في المقام انّ الفاضل الشّيخ عبد النّبى الكاظمي قدّه عنون النضر بن سويد النضر بن شعيب والنضر بن قرواش بالظّاء أخت الطّاء بعد نظام المذكور وهو اشتباه غريب فان كتب اللّغة حالية عن ذكر النّظر بالظاء اسما ولا فيها معنى مناسب للتّسمية به وانّما هي مملوّة بذكر النّضر بالضّاد المعجمة اسما والمعنى المناسب له الحسن والأشراق 12486 نظير المزنى أو المدني عدّه أبو موسى من الصّحابة وله عن النّبى ( ص ) رواية ولم استثبت حاله 12487 نعم الّذى سمّاه النّبى ( ع ) عبد اللّه عدّ من الصّحابة وحاله مجهول ومثله نعامة الضبي فانّه صحابي مجهول الحال 12489 النعمان الأحمسي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الباقر ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول والنعمان بضمّ والنّون وسكون العين المهملة وفتح الميم بعدها الف ونون وما على الألسن من فتحها غلط لم يرد في اللّغة وقد مرّ ضبط الأحمسي في أحمد بن عائذ 12490 النّعمان بن بشير عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) ونسب ابن داود إلى رجال الشّيخ عدّه ممّن لم يرو عنهم ( ع ) وهو سهو وفي شرح النهج لابن أبى الحديد انه كان النّعمان بن بشير الأنصاري منحرفا عنه اى عن علىّ ( ع ) وعدّوا له وخاض الدّماء مع معاوية خوضا وكان من امراء يزيد ابنه حق قتل وهو على حاله وفي البحار عن ابن أبي الحديد في كتاب الغاوات انّ النّعمان بن بشير قدم هو وأبو هريرة على علىّ ( ع ) من عند معاوية فلمّا اتياه قال للنعمان حدّثنى عنك أنت اهدى من قومك سبيلا يعنى الأنصار قال لا قال فكلّ قومك قد اتبعني الّا شذاذ منهم ثلاثة أو أربعة فتكون من الشّذاذ فقال النّعمان أصلحك اللّه انّما جئت لاكون معك وقد طمعت ان يجرى اللّه بينكما صلحا وإذا كان غير ذلك رأيك فانّى ملازمك فأقام النّعمان ولحق أبو هريرة بالشّام وفرّ النّعمان بعده فاخذه في الطّريق مالك ابن كعب الأرجنى عامل علي ( ع ) بعين التمر فتضرّع واستشفع حتى خلّا سبيله وقدم على معاوية واخبره بما لقى ولم يزل معه وبعثه معاوية مع الفي رجل وأوصاه ان يتجنّب المدن والجماعات وان لا يغير الا على مسلحه وان يعجّل الرّجوع فاقبل النّعمان حتّى دنا من عين التمر وبها مالك ومع مالك الف رجل وقد اذن لهم فرجعوا إلى الكوفة فلم يبق معه الا مائة أو نحوها فكتب ذلك إلى علّى ( ع ) يستصرخه فبينما علي ( ع ) يجهّز العسكر إذ ورد عليه الخبر بهزيمة النّعمان ونصرة مالك ثمّ قال النعمان بن بشير كان منحرفا عن علي ( ع ) وكان من امراء يزيد لعنه اللّه ( ص ) وأقول قد أورد بابن أبى الحديد من شعر النّعمان في ذمّ أمير المؤمنين ( ع ) قوله لقد طلب الخلافة من بعيد * وسارع في الضّلال أبو تراب معاوية الإمام وأنت منها * على وتح بمنقطع السّراب وأورد له في الجزء الثامن من شرحه كلاما مع قيس بن سعد هو اشدّ وأعظم من شعره ذمّا لعلى عليه السّلم ومدحا لمعوية فزندقته لا شكّ فيها 12491 النّعمان بن ثابت أبو حنيفة التّيملى الكوفي مولاهم عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) وقال ابن النّديم في فهرسته انه كان خزاز بالكوفة وجدّه زوطى من موالى تيم اللّه بن ثعلبة وهو من أهل كابل انتهى المهمّ من فهرست ابن النّديم وقبل اسم جدّه مرزبان وقيل طاووس وأقول هو أبو حنيفة المشهور أحد ائمّة القوم بل هو امامهم الأعظم وشيخهم الأقدم وانحرافه عن الصّادق ( ع ) مشهور بين الفريقين استفاضت به الأخبار وجملة من فتاواه كافية في الطعن عليه بل يكفيك في الاطّلاع على ما هو عليه ما اجراه اللّه تع على قلم بعض القوم قال أبو حامد محمّد بن محمّد الغزالي الشافعي في كتابه الموسوم بالمنخول في الأصول ما لفظه فامّا أبو حنيفة فقد قلب الشريعة ظهر البطن وشوّش مسلكها وغير نظامها واردف جميع قواعد الشّريعة باضل هدم به شرع محمّد المصطفى صلّى اللّه عليه واله ومن فعل شيئا من هذا مستحلّا كفر ومن فعل غير مستحلّ فسق ثم أطال الكلام في طعنه وتفسيقه بما ينبغي ان يلاحظ وحكى الحائري عن ابن الجوزي الخيلى انه نسب اليه في تاريخه المسمّى بالمنتظم ما هو أفظع من ذلك وأعظم قال في جملة كلامه وبعد هذا فاتفق الكلّ على طعن فيه ثمّ انقسموا إلى ثلاثة اقسام فقوم طعنوا فيه بما يرجع إلى العقايد وكلام في الأصول وقوم طعنوا في روايته وقلّة حفظه وضبطه وقوم طعنوا فيه بقوله بالرامي فيما يخالف الأحاديث الصّحاح ثم قال بعد كلام أخبرنا عبد الرحمن الفزار عن أبي اسحق الفزاري قال سألت أبا حنيفة عن مسئلة فاجلب فيها فقلت انّه روى عن النّبى ( ص ) كذا وكذا فقال حكّ هذا بذنب الخنزير وعن عبد الرّحمن بن محمّد بن ابيبكر بن الأسود ابن بشر بن مفضل قال قلت سألت أبا حنيفة روى نافع عن ابن عمر عن النبي ( ص ) انّه قال البيعان بالخيار ما لم يفترقا قال هذا رجز وذكر حديث اخر فقال هذا هذيان أخبرنا عبد الرّحمن ابن محمّد عن عبد الصّمد عن أبيه قال ذكر لأبي حنيفة قول النبي ( ص ) افطر الحاجم والحجوم فقال هذا سجع قال الحائري ثمّ ذكر من هذا القبيل قريب نصف كرامته وكيف كان فلقبه بالتيملى لكونه مولى تيم اللّه وفي متعلّقات الصّرح في ترجمة يزدجرد بن شهريار ان اليه ينسب الإمام الأعظم أبو حنيفة النعمان بن ثابت بن مرزبان بن كامكار بن يزدجرد بن شهريار انتهى ولد سنة ثمانين وتوفّى سنة مائة وخمسين ويقال انّ أبا جعفر المنصور الدوّانيقى الّذى قال في حقّه أبو حنيفة انّه اللّص المتغلّب لما أراد قضائه فأبى حبسه فمات في السّجن وقيل إنه سقاه السّم لأنه كان يفتى بامامة إبراهيم ومحمد ابني عبد اللّه وهما اللّذان ادّعا الإمامة في زمان الدّواينقى وقالت له امرأة أشرت على ابني بالخروج مع إبراهيم ومحمّد ابني عبد اللّه بن الحسن حتّى قتل فقال ليتني مكان ابنك وعن الزمخشري في الكشّاف انّ أبا حنيفة كان يفتى سرّا بوجوب نصرة زيد بن علي ( ع ) والّذى اعتقده انّ قوله بالرأي والاستحسان والقياس أوقع التنافي بين افعاله وأقواله مثل قوله تارة لولا جعفر بن محمّد ( ع ) ما علم الناس مناسك حجّهم وأخرى انّى خالفت جعفرا في جميع ما قال ولم ادر انّه يغمض عينيه في السّجود أو بفتحهما ففتحت واحدة وغمضت أخرى لتكون عالما له على التقديرين وفي أصول الكافي عن أبي الحسن ( ع ) انّ أبا حنيفة كان يقول قال علي ( ع ) وقلت وأقول من لاحظ فتاواه وكلماته علم أنه كان يقول قال رسول اللّه ( ص ) وأقول بل كان يقول قال اللّه وأقول فكيف بقوله قال علي ( ع ) وأقول وقد الف شيخنا المفيد ره رسالة في مخالفة أبى حنيفة لنصّ كتاب اللّه وسنّة رسوله ( ص ) تضمّنت مخالفاته من كتاب الطهارة إلى اخر كتاب الدّيات 12492 النّعمان الرّازى عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وفي التّعليقة انّ للصّدوق ره اليه طريق ويروى عنه جعفر بن بشير وابن أبي عمير بواسطة حمّاد انتهى وغرضه بذلك استكشاف بروايتهما عنه 12493 النّعمان بن سعيد قد وقع في طريق الصّدوق ره في الفقيه في باب ثواب زيارة البّنى والأئّمة عليهم السّلم وقال في المشيخة النّعمان بن سعيد صاحب أمير المؤمنين ( ع ) انتهى ولم أقف في كتب الرّجال على ما يساعد عليه واحتمل بعضهم كون سعيد مصحّف صهبان ولا يخلو من بعد 12494 النّعمان بن صهبان عدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وقال انّه الذي قال أمير المؤمنين ( ع ) يوم الجمل من دخل داره فهو امن انتهى وعلى منواله جرى في القسم من الخلاصة وعنونه ابن داود في الباب الأوّل ونقل ما في رجال الشّيخ ره