الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 273
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
وأقول اقلّ ما يفيده القول المذكور هو حسن الرّجل وصهبان بالصاد المهملة المضمومة وقيل المفتوحة والهاء السّاكنة والباء الموحّدة من تحت والألف والنّون ونسب الميرزا ره والتفرشي إلى ابن داود ابدال صهبان بصبهان بتقديم الباء على الهاء وهو ناش من غلط نسختها فانّ عندي نسختين معتمدين منه في كلتيهما صهبان بتقديم الهاء على الباء واللّه العالم بحقيقة الحال 12495 النعمان بن عبد السّلام روى في الكافي في باب حدّ من اتى ميتة من النّاس عنه عن أبي جعفر ( ع ) وفي التّهذيب في باب الحدّ في نكاح البهائم والأموات عنه عن أبي حنيفة عن أبي عبد اللّه عليه السلم وليس له ذكر في كتب الرّجال فحاله مجهول 12496 النعمان بن عجلان من بنى زريق الضّبط قد مرّ ضبط عجلان في جرير بن عجلان ووقع الاختلاف في ضبط زريق ففي الخلاصة انه بالرّاء المهملة المضمومة والزاي المفتوحة وإلى ردّه أشار ابن داود بقوله بعد ضبطه بالزاي المضمومة والرّاء المفتوحة ومن أصحابنا من ذكره وقدم الرّاء على الزاي وهو وهم فبنوا زريق بتقديم الزاي منسوبون إلى زريق بن عبد بن حارثة قال صاحب العجالة وبنوا زريق جماعة من الأنصار ومن أولادهم وعامتهم بالمدينة انتهى كلام ابن داود قد أصاب ابن داود فيما قال كما لا يخفى على من لاحظ ما حرّرناه في ضبط الكلمة في ترجمة جبير بن اياس الزّرقى الأنصاري التّرجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله بالعنوان المذكور من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وقال كان عامل أمير المؤمنين عليه السلم على البحرين وعمّان وفي التّعليقة عن المجالس عن الإستيعاب انّه كان لسان الأنصار وشاعرهم وكبير قومه ونقل عنه اشعار في تخطئة قريش في نصبهم أبا بكر وخذلانهم أمير المؤمنين ( ع ) وان الأنصار كان هو أهم أن تكون الخلافة له ( ع ) انتهى ما في التّعليقة وفي أسد الغابة انه كان شاعرا فصيحا سيّدا في قومه إلى أن قال ومن شعره يذكر ايّام الأنصار في الإسلام ويذكر الخلافة بعد النّبى ( ص ) ثمّ ذكر ستّة ابيات من القصيدة ثم ماهان عليه نقل باقيها المتضمّن للتّخطئة في نصب ابيبكر فقال وهي طويلة ثم قال وقد استعمله علىّ بن أبي طالب ( ع ) على البحرين فجعل يعطى كلّ من جاء من بنى زريق الخ وأقول مقتضى ما ذكر كون الرّجل اماميّا ممدوحا فيكون من الحسان بل الأقوى وثاقته لعدم تعقّل استعمال أمير المؤمنين ( ع ) غير العدل الثقة الأمين الضابط كما هو واضح وعليه فيكون الرّجل من الحسان 12497 النّعمان بن عمار العجلي الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال اسند عنه وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط العجلي في أحمد بن محمّد بن هيثم 12498 النّعمان بن عمرو عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الحسين ( ع ) وأقول هو النّعمان بن عمرو الأزدي الراسبي وقد ذكر علماء السّير انه كان من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وحضر معه صفّين وله ذكر في المغازي والحروب واتى كربلا ليلة الثّامن وانضمّ إلى الحسين ( ع ) ولزمه حتّى شبّ الحرب يوم العاشر فتقدّم بين يديه وقاتل حتّى نال الرّتبة الرّفيعة وزاده على شرف الشهادة شرف تخصيصه بالتّسليم عليه في الزيارة الرجبيّة 12499 النّعمان بن عمر الجعفي الكوفي عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال اسند عنه 12500 نعمان بن قتادة بن ربعي عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب علي عليه السّلم وقال وكان عامله على مكّة انتهى قلت يثبت باستعماله ( ع ) ايّاه عدالته لعدم جواز ايكال أنفس المسلمين واعراضهم وأموالهم وحقوق الفقراء إلى غير العدل الثقة الأمين الضّابط كما هو ظاهر وقد مرّ ضبط قتادة في أنيس بن قتادة وضبط ربعي في أوس بن عبد اللّه 12501 النعمان بن مالك الخزرجي القوقلى صحابي شهد بدرا واستشهد يوم أحد وذلك دليل حسن حاله والقوقلى نسبة إلى جدّه ثعلبة حيث كان يسمّى قوقلا لأنه كان له عزّ وشرف وكان يقول للخائف إذا جاء قوقل حيث شئت فأنت امن فقيل لبنى غنم وبنى سالم أخيه ابني عوف قواقلة لذلك وكذلك يدعون في الدّيوان بنى قوقل 12502 النعمان بن محمّد بن منصور أبو حنيفة المغربي ذكر ابن خلّكان وابن كثير الشامي انّه كان من الفضلاء المشهورين وكان مالكيّا ثمّ انتقل إلى مذهب الإماميّة وله تصانيف منها دعائم الإسلام في مناقب أهل البيت عليهم السلم ومثالب أعدائهم وكان أولاده من الأفاضل منهم أبو الحسن علىّ بن النّعمان وأبو عبد اللّه محمد بن النّعمان انتهى وقال صاحب تاريخ مصر انّ القاضي نعمان كان من العلم والفقه والدّين والنبل على ما لا مزيد عليه وكتاب الدّعائم كتاب حسن جيّد يصدق ما قيل فيه الّا انّه لم يرو عمّن بعد الصّادق ( ع ) من الأئمّة خوفا من الخلفاء الإسمعيليّة حيث كان قاضيا منصوبا من قبلهم بمصر لكنه قد ابدى من وراء ستر التقيّة مذهبه بما لا يخفى على اللّبيب انتهى فما في معالم ابن شهرآشوب من أنه لم يكن اماميّا اشتباه قطعا فان أهل البيت وهم المؤرّخون المذكورون ادرى بما في البيت ثم لا معنى لتصنيف غير الإمامي كتابا في مثالب الغاصبين للحقّ وكتابا اخر في فضائل الائمّة الأطهار وكتابا ثالثا في الإمامة كما اعترف به هو بقوله وكتبه حسان منها شرح الأخبار في فضائل الأئمّة الأطهار ذكر المناقب إلى الصّادق ( ع ) الإتّفاق والافتراق المناقب والمثالب الإمامة أصول المذهب الرّواية الإيضاح انتهى ما في معالم العلماء وعن المجلسي ره انّه اتى أبو حنيفة مع معزّ الدّين الخليفة الفاطمي من الغرب إلى مصر وتوفّى بها في رجب سنة ثلاثمائة وثلث وستّين 12503 النّعمان المصري نقل الوحيد ره عن الكافي عنه رواية ربّما يظهر منها حسن عقيدته 12504 النعمان بن مقرن عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) ووصف في كتب رجال العامّة بالمزنى سكن البصرة وتحوّل منها إلى الكوفة وقدم المدينة وفتح القادسيّة ثمّ مضى إلى قتال الفرس بنهاوند ومعه جماعة منهم حذيفة بن اليمان وقتل بها يوم الجمعة سنة احدى وعشرين في زمن عمر بن الخطّاب وقد ذكر أبو جعفر محمّد بن جرير الطّبرى في كتاب التّاريخ وقعة نهاوند وانها كانت بأمر علىّ بن أبي طالب ومشورته وان عمر بن الخطّاب اختار النّعمان بن مقرن أميرا على الجيش وكان بالبصرة وانه ان قتل فالأمير حذيفة بن اليمان فان قتل فالأمير نعيم بن مقرن أخو النعمان المذكور وعلى كلّ حال فحاله غير مبيّن وقد مرّ ضبط مقرن في باب مقرن 12505 النّعمان بن المنذر قد وقع في طريق الصّدوق ره في الفقيه في باب فضل المساجد ولا يبعد ان يكون هذا من ولد النّعمان بن المنذر ملك الحيرة وليس به قطعا لانّ ذاك لم يدرك الإسلام ولم يرو عن مسلم وكان من ملوك العرب ويقال للشقايق شقايق النّعمان لأنه حماها كذا في الصّحاح لكن جعله في القاموس أحد الوجهين قال في التاج مازجا النعمان بالضّم الدم وأضيفت الشقايق اليه وهو نبات احمر يقال له الشّقر لحمرته وبه جزم عبد اللّه بن جليد أبو العميثل كما نقله ابن خلكان قلت وهو قول المبرّدا وهو إضافة إلى النّعمان بن المنذر ملك العرب لأنه حماه وعلى هذا القول اقتصر الجوهري ونقل عن ابن عبيدة انّ العرب كانت تسمّى ملوك الحيرة النعمان لأنه كان اخرهم انتهى تذييل قد عدّ المتكفّلون لعدّ الصّحابة جماعة منهم مسمّين بالنّعمان نذكرهم نسقا لإشتراكهم في الجهالة وهم النّعمان بن اشيم أبو هند الأشجعي والنّعمان بن بازية نزل حمص والنّعمان بن بزرج والنّعمان بن بشير الخزرجي الّذى دعى أهل حمص بعد معاوية بن يزيد إلى بيعة عبد اللّه بن الزّبير فخالفه أهل حمص فخرج منها فاتّبعوه وقتلوه سنة اربع وستّين في ذي الحجّة وكان كريما جوادا شاعرا شجاعا ودعائه إلى بيعة ابن الزّبير كاف في ضعفه ويحتمل اتحاده مع النّعمان بن بشير الخبيث المتقدّم والنعمان البلوى الشاهد بدرا والنّعمان بن بينا والنّعمان بن ثابت أبو الضّياح الأنصاري والنّعمان بن جزء الذّهلى والنّعمان بن أبي جعال الجذامي الضّبيبى والنّعمان بن حارثة الأنصاري والنّعمان بن حميد والنّعمان بن أبي خزمة الأوسي شهد بدرا وأحدا والنّعمان بن خلف والنّعمان بن ربعي والنّعمان بن الزّارع عريف الأزد والنّعمان بن زيد بن اكال والنّعمان السبائى والنعمان