الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 268
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
خالد انتهى وأقول في انكار الصّراحة ايماء إلى نوع ظهور في الرّواية في فساد عقيدة نشيط وعندي انّه لا ظهور أيضا فيه بل فيه ظهور في صحّة عقيدته فإنه يكشف عن اعتقاده بما يعتقد به من كون الإمامة بالنصّ فشكى عند خالد بانّا نحيّرنا في الإمام بعد الرّضا ( ع ) لعدم سماعنا منه التنصيص على الجواد ( ع ) فاجابه خالد بسماعه من الرّضا ( ع ) النصّ على الجواد ( ع ) وقد اكتفى بذلك حيث لم ينكر عليه فالفحص عن برهان امامة الجواد ( ع ) ليس من سوء الإعتقاد في شئ بل هو من حسن اعتقاد توقّف الإمامة على النصّ من الإمام السّابق ويمكن ان يكون غرض نشيط الخوف من تفرّق النّاس عن الجواد ( ع ) بسبب الاختلاف فأجاب خالد بانّى سمعت من الرّضا ( ع ) النصّ على الجواد ( ع ) فادلّ الناس عليه وإذا ابدى معجزته جزم به النّاس واللّه العالم هذا مع انّ في خدمته لأبي الحسن ( ع ) كفاية في الدّلالة على ايمانه لما ذكرناه في نادر الخادم وغيره من عدم تعقّل تمكينهم ( ع ) من خدمتهم غير الإمامي الممدوح ح نصر بن أبي نيزر مولى أمير المؤمنين ( ع ) ذكر أهل السّير انّه كان فارسا شجاعا انضمّ إلى الحسين ( ع ) بعد أمير المؤمنين ( ع ) والحسن ( ع ) ثم خرج معه من المدينة إلى مكة ومن مكّة إلى كربلا وتقدّم يوم الطّف امامه فقاتل حتى عقر فرسه ثمّ استشهد رضوان اللّه عليه التّميز قد سمعت من الشّيخ والنّجاشى رواية أبي عبد اللّه البرقي عنه وبه ميّزه في المشتركاتين وزاد الكاظمي رواية يحيى بن إبراهيم ومروك ابن عبيد عنه وروايته عن هشام بن الحكم 12436 نشيط بن عبد اللّه بن لفافة عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الكاظم ( ع ) وزاد قوله كوفي روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وزعم بعضهم اتّحاده مع سابقه ويبعّده قرب الفصل بينهما في كلام الشّيخ ره وكون الزّيادة فيما ذكره اوّلا وهو هذا فانّه لو كان الفصل كثيرا لاحتمل الغفلة عن الأولى ولو كانت الزيادة في المتأخّرة لاحتمل اعادته لالحاق الزّيادة وكلا الأمرين منتفيان فاحتمال الإتّحاد في كلامه غير متمشى الّا على ما برهن عليه الوحيد ره في اوّل التّعليقة من انّ الشيخ قد يذكر الرّجل الواحد مرارا عديدة وإذا كان له في الكتب وفي السن الرّجاليين عناوين كثيرة نعم ما في رجال ابن داود من اسقاط عبد اللّه وعنوانه نشيط بن صالح بن لفافة بحترى ؟ ؟ ؟ فيه احتمال نسبة صالح إلى جدّه فيتّحد مع ما ذكره العلّامة وغيره بل هو المظنون واللّه العالم 12437 نصر بن أوس الكوفي عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط نصر في إبراهيم بن نصر وضبط أوس في أوس بن أوس 12438 نصر بن الحارث الأوسي الظّفرى صحابي شهد بدرا وقتل بالقادسيّة وحاله مجهول نصر بن ؟ ؟ ؟ 12439 نصر بن حازم قمّى عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الهادي عليه السّلم وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط حازم في إسماعيل بن حازم نصر بن حزن النصرى عده الثلاثة عن الصحابة ولم استثبت حاله 12441 نصر الخادم شهد على وصيّة أبي جعفر ( ع ) وهو من الشّيعة والظّاهر انّ كنيته أبو حمزة وقد وقع في طريق الصّدوق ره في باب اتّخاذ السفرة من الفقيه وليس له ذكر في كتب الرّجال واحتمل بعضهم كونه نصر بن قابوس الآتي 12442 نصر وهر ؟ ؟ ؟ الأسلمي عدّه الثّلثة وغيرهم من الصّحابة يعدّ في أهل المدينة استشهد يوم خيبر وذلك دليل حسن حاله وقبول خبره 12443 نصر بن صاعد مولى أبى عبد اللّه عليه السّلم قد مرّ ضبط صاعد في صاعد بن علي الأبى وقد روى الكليني ره عنه في باب الإذاعة في أواخر كتاب الكفر والإيمان من الكافي عن معلّى بن محمّد عن أحمد بن محمّد عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) وليس له ايض ذكر في كتب الرّجال فحاله مجهول 12444 نصر بن الصبّاح أبو القاسم البلخي قد مرّ ضبط الصبّاح في إبراهيم بن الصبّاح وقد عدّ الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) بقوله نصر بن صباح يكنّى أبا القاسم من أهل بلخ لقى جملة من كان في عصره من المشايخ والعلماء وروى عنهم الّا انه قيل كان من الطّيارة غال انتهى وقال الكشي نصر بن الصبّاح كان غاليا انتهى وقال النّجاشى نصر بن صباح أبو القاسم البلخي غال المذهب روى عنه العيّاشى له كتب منها كتاب معرفة الناقلين كتاب فرق الشّيعة أخبرنا الحسين بن أحمد بن هدية قال حدّثنا جعفر بن محمّد قال حدّثنا محمّد بن عمر بن عبد العزيز الكشّى عنه انتهى وقال في القسم الثاني من الخلاصة النّصر بالصّاد المهملة ابن الصبّاح يكنّى أبا القاسم البلخي غال المذهب وكان كثير الرّواية انتهى وقال هو ره في القسم الأوّل في ترجمة علىّ بن السّرى ونصر بن الصبّاح ضعيف عندي لا اعتبر بقوله انتهى وقال ابن داود في الباب الثّانى من رجاله نصر بالصاد المهملة ابن الصبّاح أبو القاسم من أهل بلخ لم كش غض غال انتهى ونسخة ابن الغضائري الّتى عندنا خالية عمّا نسبه اليه ولعلّه في كتابه الآخر وضعّفه في الوجيزة وكذلك أغلب فقهاء الأواخر في كتبهم الفقهيّة لكن في الذّخيرة ما يومى إلى ميله إلى الاعتماد عليه لانّه قال نصر بن الصبّاح غال المذهب غير موثّق في كتبهم الّا انّ الكشي كثيرا ما ينقل عنه الكلام في الرّجال انتهى لكن يتّجه عليه انّ الكشي وانّ نقل عنه كثيرا الّا انّه في تراجم عديدة منها ترجمة المفضّل بن عمر رماه بالغلو نعم لنا ان في رمى القدماء راويا بالغلوّ تأمّل نبّهنا عليه غير مرة فانّ من تتبّع كلمات القدماء وجد ابتناء رميهم للرّجل بالغلوّ على اعتقاد اقلّ درجة ممّا عليه الائمّة ( ع ) فيهم وانّ الإعتقاد بما هو من ضروري مذهب الشّيعة اليوم في الإمام ( ع ) كان عندهم غلوا الا ترى إلى عدّ الصّدوق ره القول بعدم سهو النبي ( ص ) والائمّة غلوا مع انّه من ضروريّات المذهب اليوم لكن الإشكال في انّه لم يرد في الرّجل مدح والّا لالحقناه بالحسان وقد رام المحقّق الوحيد ره ادراجه في الحسان بالإمارات حيث قال قد أشرنا في اوّل هذه التعليقة وفي سهل بن زياد وغيره وسيجئ ايض في الفائدة الرّابعة إلى التامّل في ثبوت غلوّ أمثال هؤلاء بل وفساد نسبته إليهم كما أشرنا اليه في تراجمهم ويظهر من كثير من التراجم كترجمة شاه رئيس وعباس بن صدقة وعلىّ بن حسكة وغيرهم عدم كون نصر غاليا وأيضا من تتبّع الرّجال ظهر عليه انّ المشايخ قد أكثروا من النّقل عنه على وجه الاعتماد عليه وقد ذكرنا في اوّل التّعليقة انّ الاكثار من الرواية عن شخص امارة الاعتبار ورواية العيّاشى عنه من غير ظهور طعن منه مؤيّدة وقول لقى جلّة اه مدح منه ظاهر وقوله في الاستثناء قيل انّه اه مشيرا إلى عدم ثبوته عنه ومرّ في فارس بن خاتم وجعفر بن عيسى وعثمان بن عيسى ما ينبغي ان يلاحظ انتهى ورام الفاضل الحائري في المنتهى اتقان ما ذكره المحقّق الوحيد ره وابرام امر نصر فقال اجمع علمائنا على اشتراط الإسلام في الرّاوى واجمعوا على كفر الغالي ومع ذلك قد أكثروا من النّقل عن نصر بل وأكثروا من الاعتماد عليه والاستناد اليه وصرّح الشيخ ره في العدّة بانّ الغلاة والمتّهمين ما يروونه في حال تخليطهم لا يجوز العمل به على كلّ حال ولا ريب في انّه لم يعرف لنصر حالان إحديهما تخليط والأخرى غير تخليط فالواجب امّا القدح في الإجماعين المذكورين أو حمل الغلوّ في أمثال المقام على خلاف ظاهره والأوّل باطل فتعيّن الثّانى مع انّك خبير بانّ مثل نفى السّهو عن النّبى ( ص ) عند القميّين غلوّ وأيضا سبق في كثير من التراجم عن نصر ذم الغلاة ولعنهم والطعن عليهم وفي كتاب الغيبة للصّدوق ره عند ذكر التوقيعات الواردة من القائم حدّثنى محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ره عن سعد بن عبد اللّه عن علىّ ابن محمّد الرّازى عن نصر بن الصبّاح البلخي قال كان بمرو كاتب للخوزستانى سماه لي نصر واجتمع عنده ألف دينار للناحية فاستشارنى فقلت ابعث بها إلى الحاجرى فقال هو في عنقك ان سألني اللّه عزّ وجلّ عنه يوم القيمة فقلت نعم قال نصر ففارقته على ذلك ثمّ انصرفت اليه بعد سنتين فلقيته فسألته عن المال فذكر انّه بعث من المال بماتى دينار إلى الحاجرى [ جاح ] فورد عليه وصولها والدّعاء له وكتب اليه كان المال ألف دينار فبعثت بماتى دينار فان أحببت ان تعامل أحدا فعامل الأسدي بالرّى قال وورد علىّ يعنى حاجز فجزعت من ذلك جزعا شديدا واغتممت له فقلت له ولم تغنم وتجزع وقد منّ اللّه عليك بدلالتين قد أخبرك بمبلغ المال وقد بقي إليك حاجزا مبتداء وعن نصر بن الصبّاح قال انفذ رجل من أهل بلخ خمسة دنانير وكتب فيها رقعة غير فيها اسمه فخرج اليه الوصول باسمه ونسبه والدّعاء له انتهى يعنى ما في غيبة الصدوق وهذان الخبران يدلّان على جلالته وان كان الرّاوى لهما هو نفسه