الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 111

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

عنه عن إبراهيم بن موسى عن أبي الحسن الرّضا ( ع ) وفي باب تلقين المحتضرين عن الحسن بن محمّد عنه عن معاوية بن عمّار وظاهر الشّيخ ره كونه اماميا لكنّا لم نقف على مدح فيه ولا قدح 10640 محمّد بن حمزة القمّى عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الهادي ( ع ) وظاهره كونه اماميا الّا ان حاله مجهول الّا ان يتمّ ما تسمعه من الوحيد ره 10641 محمّد بن حمزة بن اليسع نقل في ترجمة أبى جرير القمّى من باب الكنى من القسم الأوّل من الخلاصة رواية في طريقها محمّد بن عيسى عن محمّد بن حمزة بن اليسع عن زكريّا بن ادم ثم قال ومحمّد بن حمزة لا اعرفه انتهى واستظهر الفاضل التفريشي والميرزا في باب الكنى كونه ابا طاهر بن حمزة بن اليسع الأشعري القمّى الّذى عنونه ره بعد ذلك بصفحة تقريبا وقال انّه ثقة من أصحاب الهادي ( ع ) وأنت خبير بانّ ما ذكره قدّه حدس وتخمين صرف ولا شاهد عليه بوجه وكما يحتمل كون اسم أبى طاهر محمدا فكذا يحتمل ان يكون أخاه بل يبعد الاستظهار المذكور نفى العلّامة ره معرفة هذا وتوثيقه لأبى طاهر مع قلّة الفصل بينهما وزاد المولى الوحيد ره فاستظهر اتحاد الثّلثة حيث استظهر أولا كون سابقه وهو محمّد حمزة القمّى هو محمّد بن حمزة بن اليسع الثّقة الجليل الّذى هو أيضا من أصحاب الهادي ( ع ) ثم قال ومحمّد هذا صاحب كتاب يروى عنه محمّد بن أحمد بن يحيى ولم يستثن روايته فهو دليل على عدالته ثم قال وفي التهذيب في بحث فوت صلاة العيد قال محمّد بن أحمد بن يحيى اخذت هذا الحديث من كتاب محمّد بن حمزة بن اليسع رواه عن محمّد بن الفضيل وانا لم اسمع منه ثم استظهر الوحيد ثانيا كون أبى ظاهر الثقة الآتي عن باب أصحاب الهادي ( ع ) من رجال الشّيخ ره هو هذا الرّجل وقال وفاقا لخالي ره وغيره أيضا وهو عن زكريا بن ادم ثم قال فما في الخلاصة في أبى جزير القمّى لا اعرفه ليس في موضعه انتهى وأقول لم أقف على ما يورث لي الاطمينان بالإتّحاد المذكور فلا بدّ لنا من البناء على وثاقة أبى طاهر بن حمزة بن اليسع والتوقّف في رواية محمّد بن حمزة بن اليسع ومحمّد بن حمزة القمّى ولا يمكننا البناء على الإتّحاد بالتّخمين والحدس نعم من ظن بالإتّحاد يرتّب عليه اثر العلم الحجيّة في الرّجال 10642 محمّد بن حميد من غير توصيف عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الباقر ( ع ) وظاهره كونه اماميا الّا ان حاله مجهول 10643 محمّد بن حميد العبدي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط العبدي في إبراهيم بن خالد العطّار 10644 محمّد بن حميد الغفاري عدّه غير واحد من أصحاب رسول اللّه ( ص ) ولم استثبت حاله 10645 محمّد بن حميد المدني أبو إسماعيل الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وزاد قوله اسند عنه وحاله كسابقيه 10646 محمّد بن حنان الجلّاب روى في الكافي والتّهذيب عن معاوية بن حكيم عنه عن أبي الحسن ( ع ) ولم نقف فيه على مدح ولا قدح بل ولا ذكر في كتب الرّجال وفي بعض النّسخ الحلّاق بدل الجلّاب والظّاهر انّ الجلّاب هو الصّواب 10647 محمّد بن حنظلة العبدي أبو سلمة الكوفي قد مرّ ضبط حنظلة في بابه وضبط العبدي في إبراهيم بن خالد العطّار وضبط سلمة في إبراهيم بن سلمة الكناني وقد عدّ الشّيخ ره الرّجل من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميا الّا ان حاله مجهول ونقل في جامع الرّوات رواية أبى المستهل عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) 10648 محمّد بن حنظلة القيسي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط القيسي في أبان بن أرقم وبنى المولى الوحيد ره على اتّحاده مع سابقه حيث قال لعلّه من عبد قيس فتارة يقال عبدي وأخرى قيسىّ فذكرهما الشّيخ ره في باب أصحاب الصّادق ( ع ) ثبتا للرّجل كما هو دأبه ثم قال وفي الكافي في الصّحيح عن صفوان بن يحيى عن أبي المستهل عن محمّد بن حنظلة قال قلت جعلت فداك حديث سمعته من بعض شيعتك قال ما هو قلت زعموا انه كان يقول اغبط ما يكون امره بما نحن فيه إذا كانت النّفس في هذه قال نعم الحديث 10649 محمّد بن الحنفيّة قد مر ذكره في محمد بن أمير المؤمنين ( ع ) واخرنا ترجمته إلى هنا مراعاة لأشهر ألقاب الرّجل فنقول انّ اسمه محمّد وأبوه أمير المؤمنين ( ع ) والحنفيّة لقب امّه واسمها خولة بنت جعفر بن قيس بن سلمة بن ثعلبة بن الدّول بن حنيفة والد عبد اللّه والحسن وهي من سبى اليمامة الّذين سبوا لولاية أمير المؤمنين ( ع ) وأرادوا بيعها فتزوّجها أمير المؤمنين ( ع ) كما لا يخفى على من راجع شرح ذلك وقد مرّ في ترجمة محمّد بن أبي بكر خبر أمير بن علي عن أبي الحسن الرّضا ( ع ) قال كان أمير المؤمنين ( ع ) يقول انّ المحامدة تأبى ان يعصى اللّه عزّ وجل قلت ومن المحامدة قال محمّد بن جعفر ومحمّد بن أبي بكر ومحمّد بن أبي حذيفة ومحمّد بن أمير المؤمنين ( ع ) ابن الحنفيّة رحمه اللّه وقد قلنا هناك انّه تعديل من أمير المؤمنين ( ع ) فانّ الآباء من أن يعصى اللّه عز وجل مرتبة فوق مرتبة العدالة ولا يعقل العصيان للّه تعالى ممن لا يرضى بعصيان غيره وامّا منازعته في الإمامة مع علىّ بن الحسين عليهما السّلم وادّعائه الإمامة واذعانه بإمامته ( ع ) بعد شهادة الحجر له كما نصّ على ذلك في الخرائج ونطقت به الأخبار بل في بعضها وقوعه على قدمي السّجاد ( ع ) بعد شهادة الحجر له ولم ينازعه بعد ذلك بوجه ولا بأس بايراد خبر من الأخبار المشار إليها ففي الصّحيح الّذى في الكافي عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن ابن محبوب عن علىّ بن رئاب عن أبي عبيدة وزرارة جميعا عن أبي جعفر ( ع ) قال لمّا قتل الحسين ( ع ) ارسل محمد بن الحنفيّة إلى علىّ بن الحسين ( ع ) فخلا به فقال يا ابن أخي قد علمت انّ رسول اللّه ( ص ) دفع الوصيّة والإمامة من بعده إلى علىّ ( ع ) ثم إلى الحسن ( ع ) ثم إلى الحسين ( ع ) وقد قتل أبوك ولم يوص وانا عمّك وصنو أبيك وولادتي من علىّ ( ع ) وانا في سنّى وقدمي احقّ بها منك في حداثتك فلا تنازعنى في الوصيّة والإمامة ولا تحاجّنى فقال له علىّ بن الحسين ( ع ) يا عم اتّق اللّه ولا تدّعى ما ليس لك بحقّ انّى أعظك أن تكون من الجاهلين انّ أبى يا عم أوصى الىّ قبل ان يتوجّه إلى العراق وعهد الىّ في ذلك قبل ان يستشهد بساعة وهذا سلاح رسول اللّه ( ص ) عندي فلا تتعرض لهذا فانّى أخاف عليك نقص العمر وتشتّت الحال انّ اللّه تعالى جعل الوصيّة والإمامة في عقب الحسين ( ع ) فإذا أردت ان تعرف ذلك فانطلق بنا إلى الحجر الأسود حتّى نتحاكم اليه ونسئله عن ذلك قال أبو جعفر ( ع ) وكان الكلام بينهما بمكة فانطلقا حتى اتيا الحجر فقال علي بن الحسين عليهما السّلم لمحمّد بن الحنفيّة ابدء أنت فابتهل إلى اللّه وسله ان ينطق لك الحجر ثم اسئل اللّه فابتهل محمد في الدّعاء وسئل اللّه تعالى ثم دعا الحجر فلم يجبه فقال يا عم لو كنت وصيا واماما لأجابك قال محمّد فادعو أنت يا ابن أخي واسئل اللّه فدعا اللّه علىّ بن الحسين ( ع ) بما أراد ثم قال ( ع ) أسئلك بالّذى جعل فيك ميثاق الأنبياء وميثاق الأوصياء وميثاق النّاس أجمعين لمّا أخبرتنا من الوصي والإمام بعد الحسين بن علي عليهما السّلم قال فتحرّك الحجر حتى كاد ان يزول عن موضعه ثم انطقه اللّه بلسان عربىّ مبين اللّهم انّ الوصيّة والإمامة بعد الحسين بن علي ( ع ) وابن فاطمة ( ع ) بنت رسول اللّه لك قال فانصرف محمّد وهو يتولّى علىّ بن الحسين ( ع ) وفي البصائر عن محمّد بن الحسين عن صفوان عن ابن مسكان عن حجر عن حمران عن أبي جعفر ( ع ) قال ذكرت الكيسانيّة وما يقولون فقال ان محمّد بن علي ( ع ) كان يحتاج إلى بعض الوصيّة وإلى الشّىء ممّا في الوصيّة فيبعث إلى علىّ بن الحسين ( ع ) فينسخه له ويأتي انش تع في وردان خبران في أحدهما ان ابا خالد الكابلي كان يخدم محمّد بن الحنفيّة دهرا وما كان يشكّ انه امام حتى اتاه يوما فقال انّ لي حرمة ومودّة وانقطاعا فأسئلك برسول اللّه ( ص ) وبأمير المؤمنين ( ع ) الّا أخبرتني أنت الإمام الّذى فرض اللّه طاعته فقال الإمام علىّ وعليك وعلى كلّ مسلم الإمام علىّ بن الحسين ( ع ) وفي الأخر عن الصادق ( ع ) انّه قال كان أبو خالد يقول بامامة محمّد بن الحنفيّة فقدم من كابل إلى المدينة فسمع محمّدا يخاطب علىّ بن الحسين ( ع ) فيقول يا سيّدى فقال له اتخاطب ابن أخيك بما لا يخاطبك بمثله فقال انّه حاكمنى إلى الحجر الأسود فسرت معه فسمعت الحجر يقول يا محمّد سلّم الأمر إلى ابن أخيك فانّه أحق به منك قلت وامّا تخلّفه عن الحسين ( ع ) فلعلّه كان لعذر