الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 254

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

من أصحاب الباقر عليه السّلم وأخرى من أصحاب الصّادق ( ع ) ثمّ قال وفي بعض النّسخ موسى بن بكر بن عبد اللّه بن سعد إلى اخره فكانّه الّذى سيجئ بعنوان موسى بن عبد اللّه الأشعري القمّى انتهى فتدبّر 12225 موسى بن بكر الواسطي قد مرّ ضبط الواسطي في أبان بن مصعب وقد عدّ الشّيخ ره الرّجل تارة من أصحاب الصّادق ( ع ) بالعنوان المذكور وأخرى من أصحاب الكاظم ( ع ) بإضافة قوله أصله كوفي واقفي له كتاب روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) انتهى وقال في الفهرست موسى بن بكر له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد عن ابن الوليد عن الصفّار عن إبراهيم بن هاشم عن ابن أبي عمير عن موسى بن بكر ورواه صفوان بن يحيى عن موسى بن بكر انتهى وقال النّجاشى موسى بن بكر الواسطي روى عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن عليهما السّلام وعن الرّجال له كتاب يرويه جماعة أخبرنا علىّ بن أحمد عن محمّد بن الحسن عن أحمد بن محمّد عن علىّ بن الحكم عنه انتهى وفي القسم الثاني من الخلاصة موسى بن بكر الواسطي من أصحاب أبى الحسن موسى عليه السلم واقفي وفي الباب الأوّل من رجال ابن داود موسى بن بكر ق م كش وروى عن الرّجال ممدوح انتهى وأراد بكش جش لانّه الّذى تضمّن قوله روى عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن ( ع ) وعن الرّجال وح فكلمة ممدوح انشاء اللّه منه وقد تفرد في ذلك إذ لم يسبق في كلام من تقدّمه توثيق ولا مدح ولعلّه أشار بالمدح إلى ما رواه الكشي ره عن جعفر بن أحمد عن خلف ابن حمّاد عن موسى بن بكر الواسطي قال سمعت أبا الحسن ( ع ) يقول قال أبى عليه السلم سعد امرء لم يمت حتّى يرى منه خلفا تقرّبه عينه وقد أراني اللّه عزّ وجل من ابني هذا خلفا وأشار بيده إلى العبد الصّالح ( ع ) ما تقرّ به عيني بيان مقتضى كون القائل والمشير أبا الحسن موسى ( ع ) هو كون المشار اليه بيده الرّضا ( ع ) ضرورة انّ قوله ( ع ) وقد أراني اللّه ليس من تتمّة قول أبيه وانّما هو انشاء منه ( ع ) فيلزم ان يكون من أشار اليه الكاظم ( ع ) هو الرّضا ( ع ) ولم يعبّر التّعبير بالعبد الصّالح عن الرّضا وانّما المتعارف التّعبير به عن الكاظم ( ع ) الّا ان يجعل اشارته ( ع ) وكون المشير الكاظم ( ع ) قرينة على ارادته بالعبد الصّالح الرّضا ( ع ) وح فيدلّ الخبر على نقل موسى بن بكر عن الكاظم ( ع ) التّنصيص على ابنه الرّضا ( ع ) وذلك ينافي ما رمى به من الوقف فلا تذهل الّا ان يقال إنه روى الرّواية في زمن حيوة الكاظم ( ع ) وكان الرّضا ( ع ) يومئذ صغيرا ولكنّه عند وفاة الكاظم ( ع ) وقف عليه وبقيت الرّواية تناقلها الرواة عنه لكن الإنصاف عدم امكان الاعتماد على هذا الاحتمال البعيد في تقوية وقف الرجل وروى الكشّى أيضا عن حمدويه بن نصير قال حدّثنا يعقوب بن يزيد عن محمّد بن سنان عن موسى ابن بكر الواسطي قال ارسل الىّ أبو الحسن ( ع ) فاتيته فقال لي مالي أراك مصفرّا وقال لي ألم امرك بأكل اللّحم قال فقلت ما اكلت غيره منذ امرتني فقال كيف تأكله قلت طبيخا قال كله كبابا فأكلت فأرسل الىّ بعد جمعة فإذا الدّم قد عاد في وجهي فقال لي نعم ثمّ قال لي يخف عليك ان نبعثك في بعض حوائجنا فقلت انا عبدك فمرنى بم شئت فوجّهنى في بعض حوائجه إلى الشّام بيان يمكن ان نعم بكسر النّون وسكون العين المهملة وفتح الميم من ألفاظ المدح اى حسن وجهك وحسن ما فعلته ويمكن ان يكون بفتح النّون والعين وسكون الميم بمعنى بلى اى بلى فعلته على أمرتك وتنقيح المقال في الرّجل انّه قد تبع الشيخ ره في رمى الرّجل بالوقف وتضعيفه جمع من الفقهاء كالفاضل المقداد في التنقيح والمحقق الأردبيلي في مجمع الفائدة وسيّد المدارك وفخر المحقّقين في الإيضاح وغيرهم الّا انّ لي في وقف الرجل تامّلا إذ لم يذكره من القدماء الّا الشّيخ ره وظاهر النّجاشى بل والكشّى كونه اماميّا حيث لم يغمزا في مذهبه بوجه وعن خطّ المجلسي ره انّه لم يثبت كونه واقفيّا وان كان الشيخ ره قد حكم به في كتاب الرّجال فانّ أبا عمرو الكشي وابا العبّاس النجاشي لم يرويا ذلك أصلا والّا صحّ انّه ممدوح وحديثه حسن انتهى ويؤيّده انّ ابن إدريس ره مدحه ومدح كتابه في اخر السّرائر حيث قال في اخر السّرائر باب النّوادر وهو اخر أبواب هذا الكتاب مما استرعبة ؟ ؟ ؟ واستطرفته من كتب المشيخة المصنّفين والرّواة المحصّلين وستقف على أسمائهم انشاء اللّه تع فمن ذلك ما أورده موسى بن بكر الواسطي في كتابه الخ حيث جعل موسى بن بكر من جملة المشيخة المصنّفين والرّواة المحصّلين وقال في التعليقة روى عنه الأجلّة كابن المغيرة وفضالة وجعفر بن بشير وصفوان كثيرا وفي الكافي في باب ميراث الولد مع الزوج حميد بن زياد عن الحسن بن محمّد بن سماعة قال دفع إلى صفوان كتابا لموسى بن بكر عن العبد الصّالح قال قال لي علي ( ع ) الحديث وفيما ذكر شهادة واضحة على وثاقته وجلالته ويؤيّده كونه كثير الرّواية ورواياته مقبولة مفتى بها وانّ ابن طاووس في سند فيه هو لم يطعن عليه مع انّه طعن على العبيدي وابن سنان فيه انتهى قلت مضافا إلى وصف العلامة ره في باب ان ميراث ولد الملاعنة لامّه رواية رواها موسى بن بكر هذا عن زرارة عن الباقر ( ع ) بالصحّة وإلى ما عرفت من ظهور الرّواية الأولى نقله النصّ عن الكاظم ( ع ) على ولده الرّضا ( ع ) وظهور الثانية في نهاية عناية الكاظم ( ع ) به وغاية لطفه في حقّه وبعثه في حوائجه ايض يدلّ على نوع اعتماد له عليه فتحصّل من مجموع ذلك انّ الرّجل امامي ممدوح وانّ تضعيف الفاضل المجلسي ره ايّاه في الوجيزة والفاضل الجزائري ايّاه في الحاوي لم يقع في محلّه التّميز قد سمعت من الفهرست رواية ابن أبي عمير وصفوان عنه ومن النّجاشى رواية على ابن الحكم عنه وميّزه بهم الطريحي وزاد رواية خلف بن حمّاد ومحمّد بن سنان عنه وزاد الكاظمي على الجميع رواية العلاء بن رزين والنضر بن سويد وفضالة بن ايّوب عنه وروايته عن زرارة وزاد في جامع الرّواة نقل رواية علىّ بن الحسن بن فضّال وعلىّ بن حنظلة وأحمد بن محمّد بن ابينصر وعلىّ بن أسباط ويونس بن عبد الرّحمن ومحمّد بن فضيل وعلى ابن حسان وعبد اللّه بن المغيرة وأبى الجهم وجعفر بن بشير وعلىّ بن الحسن بن رباط وإبراهيم بن بكر بن أبي سمّاك ومعاوية بن حكيم ومعاوية بن وهب وسعدان بن مسلم ومحمّد بن سماعة ومحمّد بن عمر بن سعيد وسجادة وإبراهيم بن ابيبكر النّخاس ومحمّد بن عيسى وإبراهيم بن عبد اللّه الصّوفى عنه وروايته عن علىّ بن سعيد وفضيل بن يسار وعبد اللّه بن أعين ومحمّد بن مروان وبكر بن أعين وأحمد بن سليمان وعمر بن حنظلة وأبى مريم وعبد الأعلى مولى ال سام وموسى بن أكيل النّميرى والحكم بن عقيل وعبد اللّه بن مسكان 12226 موسى بن بكر بن ذئاب في نسخة وذاب في أخرى لم أقف فيه الّا على رواية الكليني ره في أواسط باب ما يفصل به بين دعوى الحق والمبطل في امر الإمامة من أصول الكافي عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن الحسين بن الجارود وعن موسى بن بكر بن ذئاب ذاب عمّن حدّثه عن أبي جعفر عليه السّلم انّ زيد بن علىّ بن الحسين ( ع ) دخل على أبي جعفر محمّد بن علي ( ع ) الحديث ولم أقف على ذكر للرّجل في كلمات أصحابنا بمدح ولا قدح وفي مرئات العقول انّ السّند مجهول والنسخ في اسم أبيه وجدّه مختلفة ففي النّسخ المصحّحة بكر وفي بعض النسخ بكير مصغّرا وفي النسخ المعتمدة ذاب بالذال المعجمة ثمّ الألف والباء الموحدة وفي بعض النسخ دأب بالدال المهملة وفي نسخة أخرى معتمدة ذئاب بزيادة الهمزة بين الذّال المعجمة وبين الألف 12227 موسى التمار عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الباقر ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 12228 موسى بن جعفر بن أبي كثير المدني عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه 12229 موسى بن جعفر البغدادي عدّه الشيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) وقال في الفهرست موسى بن جعفر البغدادي له كتاب أخبرنا به جماعة عن محمّد ابن علىّ بن الحسين عن أبيه ومحمّد بن الحسن عن أحمد بن إدريس عن محمّد بن أحمد بن يحيى عن موسى بن جعفر البغدادي انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول ويمكن ان يكون موسى بن جعفر بن وهب البغدادي الآتي انشاء اللّه تع 12229 موسى بن جعفر الكمندانى أبو على عنونه النّجاشى ره كذلك مضيفا اليه قوله كمندان قرية من قرى قم كان مرتفعا في القول ضعيفا في الحديث له كتاب نوادر أخبرنا شاذان عن أحمد بن محمّد بن يحيى قال حدّثنا أبى عن موسى بن جعفر بكتابه انتهى ومثله إلى قوله الحديث في القسم الثاني من الخلاصة